الناس تصمد بلا مؤونة وينهزم التيمية مع كافة التجهيزات أمام الفرنج!!!ٌ

الكثير من الأحداث والوقائع التاريخية المدونة محملة بالأكاذيب والتزييف، وليس شرطاً أن تكون الاكذوبة مؤثرة بحيث تُحدِث فرقاً في رواية طبيعة الحادثة التاريخية أو المغزى منها، ولكن في بعض الأحيان يمكن لمجموعة من الأكاذيب لحدث ما أن تُحدِث قدراً كبيراً من الضرر يماثل ما تحدثه الاكذوبة الواحدة.

بعض ممن يكتبون في التاريخ يحاولون إضفاء المعنى على قصة ما فيبالغون فيها، فتكون المشكلة مشكلة تفسير، وهناك من يروون حادثة فيكون اختيار الأدلة وترتيبها أمراً ضرورياً وحتمياً، فهم لا يستطيعون أن يضعوا كل ما لديهم من معلومات وحقائق فيما يكتبونه، وتعطي بعض الأكاذيب إشارة عن نفسها لحظة وصولها، فإذا كان الكذب تحريفاً لرواية تناقض الأدلة والحقائق، فيتحتم على المؤرخين الرد على هذا وتصحيحه.وهنا نذكر ما جاء على لسان المحقق الكبير الصرخي الحسني وهو يرد على الافتراءات والاكاذيب التيمية المارقة ضمن سلسلة محاضرات تاريخية موضوعية عقائدية تحت عنوان توحيد التيمية الجسمي الاسطوري حيث قال[

الناس تصمد بلا مؤونة وينهزم التيمية مع كافة التجهيزات أمام الفرنج!!!ٌ

: نطَّلع هنا على بعض ما يتعلَّق بالملك العادل، وهو أخو القائد صلاح الدين، وهو الذي أهداه الرازي كتابه أساس التقديس، وقد امتدحه ابن تيمية أيضًا، فلنتابع الموارد التالية لنعرف أكثر ونزداد يقينًا في معرفة حقيقة المقياس والميزان المعتمد في تقييم الحوادث والمواقف والرجال والأشخاص، فبعد الانتهاء مِن الكلام عن صلاح الدين وعمه شيركوه ندخل في الحديث عن الملك العادل، فبعد التوكل على الله تعالى يكون الكلام في موارد: المورد1..المورد2..المورد32: الكامل10/(307): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَة عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (614هـ)]: [ذِكْرُ مُلْكِ الْمُسْلِمِينَ دِمْيَاطَ مِنَ الْفِرِنْجِ]: قال (ابن الأثير): {{1..2.. 5ـ وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّ النَّاسَ كَافَّةً خَافُوا الْفِرِنْجَ، وَأَشْرَفَ الْإِسْلَامُ وَجَمِيعُ أَهْلِهِ وَبِلَادِهِ عَلَى خُطَّةِ خَسْفٍ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا: أَقْبَلَ التَّتَرُ مِنَ الْمَشْرِقِ حَتَّى وَصَلُوا إِلَى نَوَاحِي الْعِرَاقِ وَأَذْرَبِيجَانَ وَأَرَّانَ وَغَيْرِهَا، عَلَى مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى; وَأَقْبَلَ الْفِرِنْجُ مِنَ الْمَغْرِبِ فَمَلَكُوا مِثْلَ دِمْيَاطَ فِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، مَعَ عَدَمِ الْحُصُونِ الْمَانِعَةِ بِهَا مِنَ الْأَعْدَاءِ، [[تنبيه: أ..ب ـ كلام غير تام جدًّا، لأنّنا ذكرنا لكم في مورد سابق عن ابن الأثير وهو قد تحدَّث عن الموانع الطبيعيّة والاصطناعيّة التي تتمتّع بها دمياط، لكنّها خيانة وهزيمة جيش العادل وأولاده وقادتهم كان سبب الهزيمة، مع ملاحظة ما ذَكَرَه ابن الأثير، أنّ أهل دمياط كانوا قد قاوموا الفرنج، وصمدوا كثيرًا، وهم بدون أي ذخيرة ولا استعداد عسكري ولا وجود لعسكر عندهم ولا قيادة عسكرية، ومع هذا صمدوا لأشهر، ولم يأتِ إليهم أي مدد ولا أي نصرة مِن العادل وأبنائه وسلطانه وحكومته ودَولَتِه!!!]]..23..}}..المورد34...]

مقتبس من المحاضرة {33} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_التيمية_الجسمي_الأسطوري" #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة