النبي يربي أصحابه على جهاد النفس

النبي يربي أصحابه على جهاد النفس ..بقلم اكرم ناجي الأسدي .............................................قال الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم): {مرحبًا بقوم قضوا الجهاد الأصغر, وبقي عليهم الجهاد الأكبر}، فقيل: يا رسول الله وما الجهاد الأكبر؟ قال (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم): جهاد النفس ، نعم صدقت ياخاتم الرسل ياحبيب الله ، لأن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي ، وهكذا فالتاريخ يعيد نفسه بين الحين والآخر!!فالرسول أعطى بيانا وتبيانا على ان تربية النفس هي التي تحقق اهداف الدين الإسلامي الحنيف ليكون تطبيقا حقيقيا لختام الرسالات بكل ما يملك من مقومات للعيش الرغيد والسلام بين افراد البشر وتحقيقا للاخلاق التي ارسل من أجلها الرسول الاعظم !! لكن الذي يحصل في كل العصور ، بسبب حب النفس للدنيا والواجهة وحب التسلط والأنا ، يوجد مصاديق تتكرر في العصور وكأنهم شجرة لا تنقطع جذورها بسبب الابتعاد عن تعاليم الله سبحانه في كتابه المجيد والتمرد على نصائح وارشادات من لاينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى رسول الرحمة والانسانية محمد (صلى الله عليه واله وصحبه وسلم )، وأوضح مصداق هم من كانوا على دفة الحكم والقادة والسلاطين في عهد الفاتح القائد صلاح الدين الأيوبي ، ففي مسير لابنه الافضل مع جيش له لمواجهة الفرنج آنذاك عند تخريبهم لمدينة عسقلان وعكا وكذلك حيفا!!! فكان شأنه أن طلب المدد من أبيه الفاتح القائد صلاح الدين ، لكن الناس عارضوه ولم ياتمروا بأمره واعتبروا مسيرهم لا لأجل الحرب والقتال مع الفرنج !!..إنما هو مسير ليس إلا!! وهكذا تجد أن هذا المجتمع لو كان اسلامي الخلق والمبادئ ولديه الإستعداد لجهاد النفس وكبحها عن هوى الدنيا والشيطان اللعين لأصبح الإستعداد أفضل للجهاد ضد المحتل (الفرنج ) وهنا من جديد نرى المحقق الشيعي السيد الصرخي في محاضراته لهذه الأيام ومن على اروقة النت وهو يسرد رواية من متن كتاب الكامل لابن الأثير حيث نوه الى أمر مهم جدا يخص تربية النفس لدى المجتمع وأثرها في إتباع القائد او الحاكم في الطريق القويم لتقوية الدولة الإسلامية وجعلها متماسكة غير مقطعة الاوداج الى إقطاعات مستقلة !! وهذا ما نجده في هذا الإقتباس لبعض كلام المرجع الصرخي:-((... وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الثالث: سنطَّلع هنا على بعض ما يتعلّق بالملك الناصر السلطان الفاتح صلاح الدين الأيوبي، والكلام في موارد: المورد1..المورد2.. المورد32: الكامل10/(98): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (586)]: [ذِكْرُ رَحِيلِ الْفِرِنْجِ إِلَى نَاحِيَةِ عَسْقَلَانَ وَتَخْرِيبِهَا]، قال (ابن الأثير): {{1ـ لَمَّا فَرَغَ الْفِرِنْجُ - لَعَنَهُمُ اللَّهُ - مِنْ إِصْلَاحِ أَمْرِ عَكَّا، بَرَزُوا مِنْهَا فِي الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ، وَسَارُوا مُسْتَهَلَّ شَعْبَانَ نَحْوَ حَيْفَا مَعَ شَاطِئِ الْبَحْرِ لَا يُفَارِقُونَهُ، فَلَمَّا سَمِعَ صَلَاحُ الدِّينِ بِرَحِيلِهِمْ نَادَى فِي عَسْكَرِهِ بِالرَّحِيلِ فَسَارُوا، 2ـ وَكَانَ عَلَى الْيَزَكِ ذَلِكَ الْيَوْمَ الْمَلِكُ الْأَفْضَلُ وَلَدُ صَلَاحِ الدِّينِ، وَمَعَهُ سَيْفُ الدِّينِ إِيَازَكُوشُ وَعِزُّ الدِّينِ جُورْدِيكَ، وَعِدَّةٌ مِنْ شُجْعَانِ الْأُمَرَاءِ، فَضَايَقُوا الْفِرِنْجَ فِي مَسِيرِهِمْ، 3ـ وَأَرْسَلَ الْأَفْضَلُ إِلَى وَالِدِهِ يَسْتَمِدُّهُ وَيُعَرِّفُهُ الْحَالَ، فَأَمَرَ الْعَسَاكِرَ بِالْمَسِيرِ إِلَيْهِ، فَاعْتَذَرُوا بِأَنَّهُمْ مَا رَكِبُوا بِأُهْبَةِ الْحَرْبِ، وَإِنَّمَا كَانُوا عَلَى عَزْمِ الْمَسِيرِ لَا غَيْرَ، فَبَطَلَ الْمَدَدُ، [[أقول: هذه هي نتائج القيادة الفاشلة التي تضعف الدولة وتجعلها ممالك ودول واقطاعات مستقلة يستجدي منها صلاح الدين الجيش والسلاح والمال، وإن شاءُوا رفضوا، وحسب الحال مِن قوة وقدرة على الرفض أو ضعف في المركز، إضافة إلى أنّ تربيّة الجيش والناس ليست تربية إسلاميّة رساليّة عقائديّة كما فعل الرسول الأمين (صلى الله عليه وعلى آله وسلّم) مع أصحابه (رضي الله عنهم)، بل صارتِ الغنائم والسلب والنهب هو الغرض والغاية، والمكاسب الشخصيّة هي المحرِّكة للأفراد، فَلِذا نَراهُم يعتذرون أو يتمَرَّدون على أوامر الجهاد لأدنى وأتْفَهِ الأسباب، فسلام الله على خاتم الأنبياء والمرسلين (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم) وهو يحث ويؤكِّد على الجهاد الأكبر جهاد النفس: فعن مولانا أبي عبد الله الصادق عن جدّه أمير المؤمنين (عليهما السلام): أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) بعث سَرِيَّة، فلما رَجَعوا قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): {مرحبًا بقوم قضوا الجهاد الأصغر, وبقي عليهم الجهاد الأكبر}، فقيل: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما الجهاد الأكبر؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): {جهاد النفس}]]..}}.. المورد32...))مقتبس من المحاضرة {27} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_التيمية_الجسمي_الأسطوري" #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي للسيد #الصرخي-الحسني21 جمادى الآخرة 1438 هــ -20 - 3 -2017 مhttp://up.1sw1r.com/upfiles2/6uh25193.jpgوالذي نود التنبيه له أن هذا المحقق الدؤوب نراه يذكر في محاضراته هذه الأيام أدلة روائية تثبت ان الذي يحصل في هذه الأيام للدول والبلدان العربية يتكرر ذاته مع الفرق في الظروف والمسميات !!..إلا إننا نجد العبر في طرحها الآن كوننا نجد في هذه الشواهد التأريخية الدواء لكل داء قد استفحل في قيادات البلاد الإسلامية في الوقت الحاضر وكذا الحال بالمجتمعات الإسلامية نفسها فضلا عن الدول المستعمرة أيضا من حيث المقارنة والإعتبار..((ما أكثر العبر وأقل الإعتبار)) حين قالها الإمام علي عليه السلام .ولزيادة الإيضاح لك اخي القارئ الكريم المحاضرة بكاملها:-https://www.youtube.com/watch?v=0j9qAz9eEUo................................................................................

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة