النزاهة بين النظرية والتطبيق وواقع حال الامة

النزاهة بين النظرية والتطبيق وواقع حال الامة نور التميميان ازمتنا كمسلمين عامة وعراقيين خاصة هو فرق المسافة الواسعة بين الاقوال والافعال من خلال انتمائنا للاسلام ولو دققنا النظر في الاسلام كنظرية تجد كل القيم والاخلاق وعوامل بناء الانسان من اجل حياة يعمها الوئام والعدل والمساواة ومن تلك القيم هي النزاهة ..ومعنى النزاهة في عرف اللغويين: "ترفع النفس وتباعدها عن كل قبح ومعصية، وهي بذلك تعد ظاهرة إنسانية تحكمها قوانين الإنسان وقيمه أفرادا ومجتمعات، وهذه الظاهرة توصل إلى ظاهرة الإصلاح والصلاح،"وأن النزاهة قيمة دينية أخلاقية سلوكية في المقام الأول، وهي - بلا شك - مرتبطة بالأمانة التي أبت السموات والأرض والجبال حملها، وأشفقن منها لثقلها، وهي ثقافة تسود اليوم المجتمعات الغربية باهتمام كبير، ولكن من منطلقات أخلاقية واقتصادية واجتماعية وغيرها، أما نحن المسلمون فمعنيون بها من منطلق ديني قبل كل شيء، وقوامها الشفافية، ومحاربة الفساد بكل أنواعه وأشكاله، وطهارة اليد،وهنا نقول لابد من اظهار هذة النزاهة في وجة اي فكر منحرف يدعوا الى الخيانة والفساد وهذا ما تفعله اليوم بعض المنظمات المفسدة الارهابية التي تدعي انها اسلامية نزيهة في حين انها تتسربل بالخيانة والفساد والكذب والتدليس فتجعل المنكر معروفا والمعروف منكرا حيث جعلت من يزيد السارق شارب الخمر خليفة للمسلمين ، ولابد لنا والحال هذه ان نتكلم بصدق ونزاهة ونواجه هذا الفكر الضال المنحرف الفكر التيمي الحراني الذي اصبح في كل انحاء العالم مسيطرا سيطرة تامة في افكارة الهدامة على بعض عقول السذج والمغرر بهم . وكما واجه الاستاذ المحقق هذا الفكر الاسطوري الخرافي الذي كشف من خلال تصديه لهذا الفكر المنحرف الضال الخائن واوضح خيانته وعدم نزاهته من خلال المحاضرات الكثيرة التي بثت من على النت

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة