النهب والتخريب سياسة معروفة عن أئمة التيمية الدواعش السلطويين !!!

النهب والتخريب سياسة معروفة عن أئمة التيمية الدواعش السلطويين !!!

بقلم .محمد النائل

تمتاز كتب ابن تيمية بالفتاوي الباطلة المخالفة للقرآن والسنة التي تحكم بتكفير المسلمينوقتلهم واستحلال دمائهم وحرماتهم .. وهذه الفتاوي الباطلة ليس لها أي سند علىالإطلاق.. وكلها تتعارض مع القرآن والسنة النبوية الشريفة والطوائف الأخرى ، فلايتورع دعاة الفتنة من أتباع ابن تيمية عن الدعوة صراحة إلى ارتكاب أبشع الجرائم منسفك الدماء وسلب ونهب وقتل الأبرياء من المسلمين تحت شعارات (الجهاد ) فليس بجديدعلى قادة الدواعش فلهم تأريخ أسود في سبي وقتل الأبرياء وتخريب البلدان تبعاًلمصالحهم... فقد تصدى السيد الأستاذ المرجع الصرخي الحسني لمجابهة الفكر التيميالمتطرف المتمثل في وقتنا الحاضر بالدواعش وإبطال وتسفيه فكرهم المنحرف الذي لايمتبأي صلة إلى الدين الإسلامي للتقليل والحد من إباحة دماء المسلمين وجمع شملهم من خلالمحاضراته التأريخية والإسلامية في العقائد والتأريخ الإسلامي :

رابعًا:[ذِكْرُ انْهِزَامِ بَدْرِ الدِّينِ مِنْ مُظَفَّرِ الدِّينِ:[

1ـ لَمَّا تُوُفِّيَ نُورُ الدِّينِ (الصبي)، وَمَلَكَ أَخُوهُ نَاصِرُالدِّينِ (الصبي)، تَجَدَّدَ لِمُظَفَّرِ الدِّينَ وَلِعِمَادِ الدِّين )زنكي)ِ طَمَعٌلِصِغَرِ سِنِ نَاصِرِ الدِّينِ، فَجَمَعَا الرِّجَالَ وَتَجَهَّزَا لِلْحَرَكَةِ،فَظَهَرَ ذَلِكَ، وَقَصَدَ بَعْضُ أَصْحَابِهِمْ طَرَفَ وِلَايَةِ الْمَوْصِلِبِالنَّهْبِ وَالْفَسَادِ[[

تنبيه: التفتْ جيّدًا إلى ماقاله المؤلِّف: {بالنهب والفساد}، ولا أدري أيّ مُلْكٍ يتحدَّث عنه للطفل الصغيربعمر ثلاث سنين؟!! وأيّ مُلْكٍ يتحدَّث عنه لصبي بعمر عشر سنين مريض بأمراض عديدةاختفى على إثرها لا يُعْرَف هل هو حيٌّ أو ميّت؟!! بل أيّ مُلْكٍ كان لأبيهما فيسطوة وتسلّط وتحكّم لؤلؤ بالبلاد؟!! وسنذكر لكم لاحقًا بعض الأمور عن لؤلؤ، بإذنالله تعالى]] ((فقط إشارة: نقدم الشكر والثناء لابن الأثير وقد كتب هذا التاريخ فيعصر وسلطنة لؤلؤ، وهذا لؤلؤ الماكر الذي أنهى عائلة الزنكي وتسلّط على الموصل وحكمطويلًا في البلاد، وستعرفون الغرائب عن لؤلؤ، وكذلك ستعرفون الفسحة التي يستغلهاابن الأثير لكتابة هذا التاريخ مع ضمان حياته ووجوده وكيانه وأهله وعائلته ومالهوكتبه وعلمه مع سلطان لؤلؤ، فجزى الله ابن الأثير خير جزاء المحسنين على ما فعلوما كتب وما وصلنا من كتاباته))

2ـ وَكَانَ بَدْرُ الدِّينِ (لؤلؤ) قَدْ سَيَّرَ وَلَدَهُ الْأَكْبَرَفِي جَمْعٍ صَالِحٍ مِنَ الْعَسْكَرِ إِلَى الْمَلِكِ الْأَشْرَفِ (ابن الملك العادل)بِحَلَبَ، نَجْدَةً لَهُ بِسَبَبِ اجْتِمَاعِ الْفِرِنْجِ بِمِصْرَ، وَهُوَيُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ بِلَادَ الْفِرِنْجِ الَّتِي بِسَاحِلِ الشَّامِيَنْهَبُهَا، وَيُخَرِّبُهَا، لِيَعُودَ بَعْضُ مَنْ بِدِمْيَاطَ إِلَىبِلَادِهِمْ، فَيَخِفَّ الْأَمْرُ عَلَى الْمَلِكِ الْكَامِلِ (ابن الملك العادل)صَاحِبِ مِصْرَ، [[التفتْ هنا أيضًا إلى ما قاله المؤلِّف: { يَنْهَبُهَا،وَيُخَرِّبُهَا!!! [[

3ـ فَلَمَّا رَأَى بَدْرُ الدِّينِ (لؤلؤ) تَحَرُّكَ مُظَفَّرِالدِّينِ وَعِمَادِ الدِّينِ (زنكي)، وَأَنَّ بَعْضَ عَسْكَرِهِ بِالشَّامِ، أَرْسَلَ(لؤلؤ) إِلَى عَسْكَرِ الْمَلِكِ الْأَشْرَفِ الَّذِي بِنَصِيبِينَيَسْتَدْعِيهِمْ لِيَعْتَضِدَ بِهِمْ، وَكَانَ الْمُقَدَّمُ عَلَيْهِمْ مَمْلُوكَالْأَشْرَفِ، اسْمُهُ أَيْبَكُ،،(( لاحظ: دائمًا في النيابة؛في نيابة رئيسالوزراء أو رئيس الجمهوريّة، أو نائب القائد العام للقوات المسلحة نجد المملوك،وهذه بدعة زنكيّة أيوبيّة سلجوقيّة خراسانيّة أعجمية!! فهل هذا هو نهج عمر رض فيالسياسية والدولة؟!! صار الأمر بيد المماليك؟!!)) فَسَارُوا إِلَى الْمَوْصِلِرَابِعَ رَجَبٍ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ (616هـ)، [[أقول: هل يحتاج الالفات إلى أنّ أيبكمملوك للأشرف ابن العادل الأيوبي المملوك أصلًا للزنكيين، وهؤلاء الزنكيّون مماليكللسلاجقة الترك؟!!

4ـ وَالْتَقَوْا هُمْ وَالْخَصْمُ، فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ مُظَفَّرُالدِّينِ، فَلَمْ يُمْكِنْهُ (بدر الدين لؤلؤ) الْوُقُوفُ فَعَادَ إِلَىالْمَوْصِلِ، وَعَبَرَ دِجْلَةَ إِلَى الْقَلْعَةِ، (( لاحظ: لم يذكر عنوانالانهزام؛ لأنّ هذا بدر الدين، هذا لؤلؤ، لأنّ هذا يعود إلى حكّام الموصل وهم الزنكيّون،إلى من يهواه أو من يخاف منه)) وَنَزَلَ مِنْهَا إِلَى الْبَلَدِ، ورَحَلَ (زنكي)لَيْلًا، وَعَادُوا نَحْوَ إِرْبِلَ.

وفيما يتعلقبموقف (بدر الدين لؤلؤ) من المغول وأحداث غزوهم وعلاقاته معهم في الفترة من616-657هـ /1219-1258م، وهي فترة استغرقت كل عهده تقريباً، فيمكن تقسيمها إلىقسمين:

أ-الأول، ينتهي في 642هـ /1244م، وكان خلالها يتبع سياسة معينة، أهم قواعدها يمكنإيجازها بعبارة (ضد المغول، ولكن معهم)! أي أنه لم يشأ أن يصطدم بهم، حيث كانحذراً منهم ومن بطشهم.

ب -الثاني يبدأ بعد هذه السنة حتى وفاته في 657 هـ/ 1258م، وكانت تتميز بمهادنتهمومجاراتهم وعدم استفزازهم ثم الدخول في طاعتهم.

ويشير (رشيد الدين فضل الله)إلى علاقات بدر الدين لؤلؤ الوطيدة مع المغول، فيذكر أن (هولاكو) قد أمر جيشهالمرابط في بلاد الروم في سنة 655هـ /1257م بالتحرك إلى الموصل عن طريق (اربل)فيعبر جسر الموصل ويرابط في الجانب الغربي من (بغداد.(

مقتبس منالمحاضرة {34} من بحث

) وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري(

بحوث :تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي للسيد الأستاذ الصرخي الحسني.

https://www.youtube.com/watch?v=zotX245gtGk

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة