الهدوء و بناء الشخصية المؤثرة

  • الكاتب Victor amer
  • تاريخ اﻹضافة 2016-12-31
  • مشاهدة 10

الهدوء

حجر الزاوية فى بناء الشخصية المؤثرة النافذة هو الهدوء , و الهدوء هو ركن ترتكز عليه جميع الدراسات و الرياضات و التمارين , فى كل تكوين نفسى صحيح , و الهدوء نفسه أكبر عامل مؤثر فى تحصيل التاثير على الأخرين .

معنى الهدوء :

إذا كان كل ما حولك من ظروف و حالات و أوضاع شخصية يحتم الهدوء و يفرضه يصبح من السهل أن تكون هادئاً .

غير أن الهدوء الذى ندعو إليه شىء غير هذا , إنه موقف تتخذه فى داخلك , فى سريرتك , فى قرارة نفسك رغم المعارضات التى تقاومك , و المصاعب التى تواجهك , و المزعجات التى تبلبلك , و الأحزان و المصائب التى تتألب عليك فى ساعة أو ظرف أو زمن , إنه ضرب من التماسك الذاتى الصميم يجعلك تجاه الحادث المؤلم , كأنه لم يحدث .

هذا الهدوء لا يتم فى ان تحلم به , و لا فى أن تصلى من أجله , و إنما يتحقق بالأجتهاد الدائم الدائب فى كل لحظة , بالأنقطاع عن الماضى و ما فيه من دواعى الندم و الأسى و الأضطراب , بتغيير نظام الحياة اليومية , و اقتلاع العادات المتأصلة , و تبديل الخلطاء و العشراء , و الأنصراف أخيرا إلى العمل و الأنتاج .

ثم يجب أن لا تخلط بين الهدوء و اللامبالاة , او بين الهدوء و بلادة الحس , فالهادىء هو الذى يضع السدود أمام احاسيسه و يحفر لها القنوات التى تسير فيها و يوجهها لما فيه سروره و سرور الناس من حوله . 

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة