اليقين باليوم الموعود يوحد الإنسانية.

اليقين باليوم الموعود يوحد الإنسانية.

الإيمانبالمهدي  لايعني تجسيدا لعقيدة اسلاميةفحسب بل هو أمل تتطلع اليها البشرية على اختلاف اديانها ومذاهبها وأيديولوجياتها،وإن اختلفت المسميات فتارة المهدي وتارة الموعود واخرى المنقذ وأخرى المصلح...،فهوشعور فطري ادرك الناس من خلاله ان للإنسانية يوميا ينتصر في الخير والنور ويسودعلى الشر والظلام، وتؤول فيه المسيرة البشرية المخضبة بالآلام والجراح الى الإستقراروالطمأنينة والسلام، ومن المفارقات اللطيفة أن الإيمان بالمهدي الذي يغلب عليهالعنصر الغيبي لم يتقتصر على المؤمنين بالغيب وانما امتد ليشمل حتى الأيدولوجياتالتي ترفض الغيب كالمادية!!!.

وبالرغم من انفكرة المهدي اقدم من الإسلام الا أن الإسلام بين تفاصيلها بصورة أوسع من غيرها كماانه حولها من غيب الى واقع ومن مستقبل الى حاضر ومن  التطلع الى منقذ يملؤها قسطا وعدلا الى استعدادو تأسييس وبناء وعمل وتمهيد لذلك اليوم الذي تتطلع اليه البشرية بكل توجهاتها،  يقول احد المحققين:

الأنتظار .. والوعد الالهي بظهور المهدي يمثل العنوان الكبير الذي يختزل كل طموحاتالإنسان على هذه الأرض، فالإنسان مشدود إلى يوم الخلاص..   الخلاص منأنظمة الاستكبار والهيمنة والإستعلاء... الخلاص من سياسات الإذلال والقهر والظُلموالاستعباد.. الخلاص من نزوات المترّبعين على عروش البطش والفتك والسفكِ والقتل..الخلاص من هواجس الرعب والخوف والحرب والدمار.. الخلاص من عالم البؤس والعناءوالشقاء والمحن والفتن..

ولما كاناليوم الموعود هو أمل تتطلع اليه كل البشرية فهذا يستلزم ان تتكاتف كل الجهودالخيرة على اختلاف انتماءاتها الفكرية من أجل العمل على تحقيق مستلزمات يومالموعود او المنقذ او المصلح او المخلص

بقلم

 أحمد الدراجي

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة