اليهود " الدونمة " أصل المصائب

Image title

الخلافة الاسلامية قادمة، هذا أملنا، وليس الأمل حرامًا، وليس مُهِمًّا أن كان فد ضعّفه الألباني.
ستقوم الخلافة المهديّة، ويتحقّق العدل فوق الأرض، ويعم الأمن والسّلام، سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا، يوم لك ويوم عليك، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً. وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ.
ومثلما يُقتل الخنزير ويكسر الصليب، سيُهزم اليهود الصهاينة ويُطردون من فلسطين متلما طردهم البابليون، والفراعنة، والنازيون القدامى، لأنّهم وراء كل المصائب التي تحصل للعالم، وويل لهم من شرّ قد اقترب؟
وصول الإسلاميين كان بمثابة نذير شؤم لليهود الذين استنفروا وراحوا يفكّرون في القضاء عليهم بكل الوسائل؛ ما يعني بالنسبة لهم عودة الخلافة. فهل نكذّب الذين يقرأون التاريخ جيّدًا؟
من الطبيعي أن يكون اليهود الصهاينة أشد النّاس عداوة للأصولية التي تبحث عن تحقيق العدالة والحرية والمساواة في هذا العالم الجائر، وقد ورد في كتب اليهود، التي تخفض الخلق لترفع من شأنهم، وأنّهم شعب الله المختار، بتآمرهم على الخلق وتجرّئهم على الله الذي لعنهم بسبب قتلهم الأنبياء.
ليس غريبًا أن يغتال اليهود باعتبارهم " أسياد " بينما غيرهم " غويم " عبيد 
-حسب كتبهم المزيّفة -أمةً وسطا قامت ترعاهم ، ووطنًا احتموا به من السبي الذي عرفوه في وقت من الأوقات، قبل مجيء الإسلام.
ولسنا ندري كيف بلغت الوقاحة بهؤلاء حتى أنّهم طعنوا في الظهر أمّة يشهد التاريخ بأنّها لم تفرّق يومًا بين سيد وعبد إلاّ بالحق، وخليفتها الذي أقام العدل فنام قرير العين، ولا يسعنا المقام لسرد تاريخهم المشين في الزمن العصيب ، الذي أصبح فيه الأمين خائنًا والحليم حيرانا ، ويكفينا فخرًا أن زمنًا من أزماننا قام فيه نذل يهوديّ بمقاضاة علي -كرّم الله وجهه - ، ولن يتكرّر ذلك في التّاريخ، مهما بلغ العالم مرتبة من النّضج والرُّقي. ولن تقوم قائمة للبشرية حتى تعود الخلافة، ولن يتحقّق ذلك إلاّ بزوال الأنظمة الجائرة التي تكيل بمكيالين، ولن يكون ذلك حتى تتحرّر فلسطين.
لكن الملاعين استطاعوا أن يسيطروا على الأرض وينفذوا في أقطار السماوات، بعلومهم وتجاربهم في الحياة، وبما لديهم من ذاكرة تحمل الحقد وتتحامل على البشرية، لذلك تراهم يبرعون في اختراع أنواع الأسلحة الفتّاكة والفيروسات ، حتى صار العالم كله كخاتم الأصبع في يدهم، بعدما أنجزوا ما كانوا يخطّطون له على مر السِّنين، في انتظار ما تبقّى لديهم من مؤامرة.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة