انتبهوا لأعدائكم ـــ يعتقد المصريون

انتبهوا لاعدائكم ....

يعتقد المصريون ان اعدائهم هم من يختلفون معهم

في الرأي او الدين ..

لكن اعداء مصر كثير لم يقتصروا علي اسرائيل ولا قطر او تركيا ....

اعداء مصر ثلاثه ....

المنظمة الماسونية التي تمتلك من المقومات ما جعلها تتدخل في كل شئ ...

دولة ايران الفارسية التي سارت علي نهج الماسونية فتدخلت ودعمت خططها بكثير من العملاء الذين ينالون الملايين تحت اسم المعونات او الدعم المادي لاعمال الخير ..

ثم اسرائيل التي جندت كثيرا من المتطرفين تحت اسم الجهاد واقمة دولة الخلافه ...

دولة الخلافه كابوس يؤرق اسرائيل لانها لو قامت كما ينبغي وكما يرضي الله ورسوله

فلن تكون هناك اسرائيل ولا بورما ولا افغانستان ولا سوريه ولا العراق ولا ايران نفسها ....

ففكرت اسرائيل وجعلت من كابوسها المخيف وسيلة تقضي بها اعدائها

فاتخذت من الاغبياء والجهلاء والحمقي جنودا وائمة ودعاة يرهبون الناس ويدعونهم للجهاد وقتل المسلم والمسيحي تقربا الي الله ورسوله .......

علي مدي عمرنا نري علم مصر ثلاثة الوان بينهما النسر .....

لكن هذه الايام بدأت منظمة الماسونيه بس علم مصر يحمل المثلث الماسوني بداخله النسر .........

ويرمز هذا الي تمكين الماسونية في مصر عن طريق عملائها من الفنانين والاعلامين والرياضين والنجوم الذين خدموها في السر مقابل المال والشهره

وبدأ هذا العلم في الانتشار من خلال موقع جوجل .....

من ناحية اخري وبما يخدم المخطط الايراني الماسوني

سيطرت ايران علي افكار كثيرا من النجوم والاعلاميين والفنانين والعلماء وغيرهم

مما اظهر النتائج السيئة لنا جميعا في فتاوي غريبه لم نسمع بها من قبل

مثل نكاح الميته

وارضاع الكبير

وتكفير الناس

ومع ظهور دعاة جدد لا يعرفون عن الدعوة شئ وقد اتخذوها هواية لجلب الارباح والشهره انتهي الازهر ودوره وضعف امام الحرب علي مصر

وما زال اعدائه ينهشون في مصر ويضللون شعبها باسم الحرية والتحرر

مثل المنظمات الالحاديه التي تنتشر عبر المواقع وتشكك في الدين الاسلامي ورسالة النبي محمد صلي الله عليه وسلم وتشكك في معجزاته

ومثل المنظمات الايرانية التي تعتنق المذهب الشيعي الرافضي

والتي تحارب كل ما هو سني تحت اسم محبة ال بيت رسول الله صلي الله عليه وسلم

وتطالب بممارسة الطقوس الشيعيه في مصر

بل هددت مصر بان تشكوها لمجلس الامن ان لم تسمح لهم بممارسة الطقوس الشيعية

ويدافع عنهم مجموعة من الصحفيين والفنانين امثال

ابراهيم عيسي المعتنق للمذهب الشيعي الرافضي سرا

والفنان فاروق الفيشاوي الذي قام بزيارة الاضرحه في العراق

والفنانه حنان شوقي

ولهم من الدعاة الشيخ ميزو محمد عبدالله نصر المفصول من الازهر بسبب افكاره الالحاديه المتطرفه

وما زال هؤلاء منتشرون في مصر يهاجمون الدولة والوطن ويحاربون الازهر

ويبحثون عن سقاطات الشيوخ التي يقعوا فيها

مثل درس علي جمعه الذي قال فيه القران لم يحرم الزنا ............

انتبهووووووا يا مصريين

فالحرب ليست ارهابي يحمل سلاح ويغدر بجندي او ظابط او مواطن

الحرب كبيره جدا جدا وبها من العملاء مالا تتوقعونهم

والخير في الاتحاد والالتفاف حول قيادتنا وعلمائنا ومؤسساتنا من ازهر او كنيسة

انتبهوااااا فالكل ينهش في مصر ويسعي لتحقيق اهدافه الاستعماريه

#السيدمحمدالحواصلي

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة