اهالى العريش يستغيثون من القتل . اسرائيل: السيسى أفتعل الحرب على الارهاب ليظل الجيش بسيناء

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-03-26
  • مشاهدة 319

بقلم / خالد حمدين

ان ما يحدث فى مصر وخصوصا سيناء وبالتحديد شمال سيناء لهى حرب شعواء تأكل اليابس والأخضر وتقضى على ابنائنا الضباط والأفراد والجنود بل وتخطوا ذلك واصبح الموت مصير ابناء القبائل والعشائر السيناويه لم يعد الأمر بين الارهابين والجيش والشرطه وانما اصبح سائرابناء الوطن لقد وصل الارهابين الى حالة من الذعر وانتابتهم حالات الصرع الجماعى والخوف من قواتنا المسلحه والشرطيه فبدأوا فى قتل الشيوخ والأطفال والشباب فى حالة تجعلهم فقدوا السيطرة على أنفسهم ولم يعودوا يعرفون ماذا يفعلون لقد حوصروا فى كل مكان وتتم تصفيتهم أول بأول ولكنهم يبداو انهم جأوا من كل فج عميق ليجعلوا سيناء ارض الفيروز وكرا لهم وبعد سيطرة الجيش على جبل الحلال وتنظيفه من هؤلاء المرتزقه تفرقوا فى كل مكان ولم يعد لهم مأوى والمفاجأة المدويه هى اعلان اسرائيل ان الجيش لن يخرج من سيناء بحجة محاربة الارهاب وبذلك مخالفة لاتفاق السلام وانتشار القوات المصريه فى سيناء مخالف لاتفاقية كامب ديفيد وبذلك تظهر اسرائيل على حقيقتها حيث انه كانت قد اشيرت اليهم بأصابع الا تهام بمساعدت الارهاب وتمويله فى سيناء لزعزعة الأمن والأستقرار فى القطر المصرى ولكنها أعلنت رفضها لذلك وأشاعت انها تساعد القوات المصريه فى القضاء على الارهابين فى سيناء ولكن يبدوا مع قرب الأنتهاء من هذا المرض اللعين وقرب انعقاد القمة العربيه فى الأردن (البحر الميت ) والمصالحه العربيه العربيه والتى من المزمع حضور كبير للزعماء والرؤساء العرب وايضا ستتخذ قرارات موحده تجاه محاربة الأرهاب وموقف عربى موحد فى القضيه الفلسطنيه وخصوصا بعد تغير الادارة الأمريكيه وموقف موحد تجاه نقل السفارةالأمريكيه للقدس بدأت اسرائيل تشعربالقلق من هذه التغيرات وبالخوف  من أسودنا فى سيناء

Image title

وبدأت تحاول ان تجعل الأرهابين يلتقطون أنفاسهم ولكنها تتكلم على استحياء الأن او كما يقال جس نبض للقياده المصريه التى لم ترد ولا تعلق وكأن أذن من طين والاخرى من عجين ولم تعطى اى اهتمام لاسرائيل فى هذا الشأن مما جعل الصهاينه فى حالة ارتباك قصوى وبدأ الاعلام الاسرائيلى يتجه اتجاه أخر وهو محاولة اقناع للدول الكبرى ان مصر تستعد لفض معاهده السلام نتيجه للضغوط الشعبيه فى مصر وتطلب تسليح الجيش الاسرائيلى بأحدث الاسلحه وقالت فى حديث للمحللين السياسين على قنوات اسرائيليه ان مصر لن تخرج قواتها من سيناء بحجة القضاء على الارهاب وهذا ما يمثل تهديدا صريحا لاسرائيل وفى اخر الاحداث التى جرت على ارض سيناء نشرت جريدة الحياة واقعه بعنوان  مصريون يطالبون بإغاثة العريش بعد جريمة مروّعة

أطلق مغردون مصريون حملة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، لإنقاذ منطقة العريش في شمال سيناء، بعد حادثة مروّعة وقعت الإثنين الماضي، قضى فيها أب وابنه، الأول بقطع الرأس والثاني رمياً بالرصاص، من عدد من المسلحين

وكانت وسائل الإعلام المصرية أوضحت أن شخصين من قبيلة البريكات، إحدى بطون قبيلة التياها التى تقطن منطقة وسط سيناء، اقتادهما مسلحون في سيارة إلى ميدان الفواخرية وسط مدينة العريش، وأطلقوا أعيرة نارية كثيفة وسط الميدان، ثم أنزلوا الأب وابنه من السيارة، وذبحوا الأول وأطلقوا النار على الثاني وصوروا العملية، وانصرفوا إلى مكان غير معلوم

ودشن المغردون هاشتاغ أغيثواالعريش، لدعوة مؤسسات الدولة لإنقاذ تلك المنطقة، وانهالت التغريدات المطالبة بالتدخل لتدارك الأزمة

وقال المغرد صعيدي الحويطي: أغيثوا مصر، مصر كلها تحتاج إلى إغاثه من هؤلاء المجرمين، وطالبت المتابعة فاطمة، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى بالتدخل قائلة: أليست العريش جزءاً من مصر؟ أين حقوقها يا سيادة الرئيس؟، وقال المغرد عيسى العيسوي: المواطن السيناوي هو من يتحمل نتيجة الظلم دوماً، أغيثوا العريش، مشيراً إلى أن أهالي سيناء يعانون من الإرهاب، والتوترات الناجمة من العمليات الأمنية تجاه العصابات المسلحة

وقال متابع باسم منكرع: رحم الله أهالي سيناء، كما دعا على تنظيمالدولة الإسلامية (داعش) ومن أيدهم. وتساءل المتابع حسن ميره لماذا تجد داعش طريقها نحو الدمار والخراب في سورية والعراق واليمن ومصر، بينما تجهله في إسرائيل وإيران؟

يذكر أن قوات الأمن المصرية تسعى إلى القضاء على مجموعات متشددة منتشرة في شبه جزيرة سيناء، أخطرها تنظيم أنصار بيت المقدس الذي أطلق على نفسه اسم ولاية سيناء وأعلن ولاءه لتنظيم داعش، وكان المئات من رجال الشرطة والجيش في مصر قد قتلوا خلال العامين ونصف العام الماضيين، في هجمات تبنى معظمها تنظيم أنصار بيت المقدس ، وان دل ذلك فيدل على صدق حديثا سابقا وان الجيش المصرى والشرطه المصريه تعمل على تطهير هذه البقعه الغاليه من الوطن وبالرغم من وقوع شهداء كثر من ابنائنا الا انهم استطاعوا ان يجعلوا هؤلاء الاشرار فاقدى الوعى ولم يعودوا يستطيعون السيطرة على انفسهم وفى الوقت القريب ستنتهى هذه الحرب بالقضاء عليهم جميعا ، وفى النهايه مصر تحيا مصر تحيا وتحيا مصر تحيا مصر

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة