اهدار ثروات ضخمة بــ 7 ترليون جنية لعدم الرجوع للخريطة الاستثمارية

  • الكاتب ahmed
  • تاريخ اﻹضافة 2017-01-01
  • مشاهدة 5
نحن نرغب بمستقبل تتحقق فيه أمنيات جميع أبناء هذا الوطن ونتائج ملموسة تترجمها قوة بشرية وشعب لدية الأمل والعمل والعلم لحل مشاكله بأقصى سرعة ولدينا أكثر من حل وبالتوازي للخروج لنهضة شاملة في جميع المجالات وبالنظر للدخل القومى للدول المتقدمة نجد أن 30% منة من أنشطة التعدين بينما مصر لايزيد عن 1% والفجوة هنا فى طريقة استغلال الثروات وأسلوب متخذ القرار لذا أقتنعت جميع دول العالم بإنشاء هيئة المساحة الجيولوجية لتكون بمثابة العمود الفقري والخزانة العامة لكافة معلومات الدولة وبناء عليها ترتب الأولويات وتحدد بوضوح الخريطة الاستثمارية للدولة ومصر أنشأت هيئة المساحة الجيولوجية عام 1896 وتعتبر الثانية على العالم إلا أنها فقدت مقوماتها كهيئة لها دور فعال بعد مرور 118 عام بصدور قرار جمهوري للرئيس المخلوع مبارك بنقل تبعيتها الى أكثر من وزارة من التجارة الخارجية إلى الصناعة إلى وزارة البترول وبعد ثورتين ورغبة الشعب فى التغيير والحفاظ على موارد الدولة أطالب السيد الرئيس بإلغاء القرار الجمهوري السابق وإصدار قرار بعودة هيئة المساحة الجيولوجية كجهة مستقلة تتبع لرئاسة الدولة وتختص بإصدار شهادة لصلاحية المواقع بمصر والمراد إقامة مشاريع على أراضيها وذلك قبل الحصول على موافقة الدولة ويكون واضحا أمام متخذ القرار الخريطة الاستثمارية بما لدى الهيئة من الإمكانات والخطط لوقف تصدير الخامات في صورتها الأولية على أن يتم التصدير كمنتجات صناعية وهو ما يحقق العديد من المزايا في مقدمتها جذب الاستثمار وتوفير فرص عمل للشباب وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد القومى بقليل من المعالجة التى تحتاج إلى تكاتف وثيق بين مراكز البحوث ومراكز التصنيع من أجل الوصول إلى أنسب طرق المعالجة وإنشاء مراكز صيانة وإصلاح المعدات والأدوات المستخدمة فى مجال صناعة المحاجر بعمل برتوكول تعاون مع الشركات العالمية لتصنيع المعدات فى مصر والاستفادة من مركز تكنولوجيا الرخام والجرانيت وهيئة المساحة الجيولوجية يملك خريطة لكل خام موجود بصحارى مصر واحتياطيات كل منطقة منة بدءا من الذهب والفوسفات والرمال الزجاجية باعتبارها مواد خام للعديد من الصناعات الأساسية ففى غياب التنسيق تم استغلال الرمال السوداء الغنية بالمعادن والتي تدخل فى صناعات تكنولوجية عالية الجودة كمواد خام وخامات أكسيد الحديد التي تهدر أثناء عمليات استخراج خام الطفلة ومن العجيب أن الخامتين متطابقتان فوق بعضهما البعض ولكن لكل خامة رخصة من جهة مختلفة وكذلك جرانيت أسوان ذو الشهرة العالمية والتاريخية أقيمت فوقه مدن سكنية مما أدى إلى اهدار ثروات ضخمة تقدر بحوالي 7 تريليون جنية مصري بسبب عدم الرجوع للخريطة الاستثمارية لصانع القرار مواضيع ذات صلة
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة