اين التيمية من نبي المرحمة والملحمة..

اين التيمية من نبي المرحمة والملحمة ..
بقلم احمد السيد
من الصفات الشخصية للرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم كقائد، كانت تتضح في سعة الاطلاع وقوة الإرادة والشجاعة والمثابرة والاهتمام بالجند ومواجهة الحقائق وعدم التهرب منها، والقدرة البلاغية والحنكة السياسية كوسيلة يضمن بها استقرار حياة دعوته . وقد كانت لهذه الصفات التي امتاز بها الرسول صلى الله عليه واله وسلم في قيادته، أثرها في تربية أصحابه الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ما جعلهم أبطالاً، سجلوا في تاريخ العسكرية مبادئ القيادة السليمة وأصولها الصحيحة، وكانوا جميعاً صورة مصغرة للقائد الأول والمقاتل الأمثل محمد بن عبدالله صلى الله عليه واله فكان لا يسعى لحرب ابدا الا بعد نفاذ كل الطرق والحلول السلمية وعندها يلجأ الى الحرب فيبدأ اولا باستشارة القادة الاصحاب لدراسة اوضاع الحرب من كل جوانبها والوقوف على المعوقات والسلبيات وكيفية تفاديها فيستمع للجميع وعلى هذا الاساس يضع الخطة التي تناسب افكار وامكانيات جيشه والتي تكون كفيلة بالنصر والخروج باقل الخسائر بعدها يدعوا الناس الى المسجد ويخطب بهم ويعلن حالة النفير بعد تبيين اسباب اقامة الحرب فكانت اغلب حروب الرسول دفاعية فلم يبدأ بقتال ابدا وعندها يستعد الجميع وبروح عالية وشوق وارادة لطاعة الله ورسوله بعدها يخطب بهم خطبة يبين بها اهداف الحرب كما تتضمن اخلاقية هذه الحرب فيوصيهم بعدم قتل الناس العزل ولا الاطفال والنساء وعدم تخريب البلاد وعدم الاجهاز على الاسير حتى يوصي بدفن قتلى المشركين فهو لا يرضى بتركها ملقاة بالعراء طعما للسباع كما يفعل الدواعش اليوم كما يوصي بان لايقتل هارب ومدبر هكذا كان محمد وجيشه هدفهم اعلاء كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله هذا هو الجهاد الاصغر الحقيقي واما الجهاد الاكبر هو انكار الذات وحب الانا وعدم ارغام الناس على اعتناق الدين الاسلامي بالقوة والاكراه فصار بحق نبي المرحمة والملحمة الذي يأمر بالابتعاد عن المآرب الشخصية كالمشاركة في الحرب من اجل السلب والنهب والسبي والانتقام من اجل احلام وخرافات من اجل اعلاء كلمة الحكام والسلاطين الفاسقين الجبناء كما هو حال حروب الدواعش التكفيريين اليوم يخوضون الحروب بدوافع الحقد والثأر فشعارهم اما ان تكن معنا او تكن تحت رحمة سيوفنا هذه هي اخلاق من يتغنون ظاهرا باخلاق محمد صلى الله عليه واله ويتحلون باخلاق اعداءه السفيانيين الامويين هذه هي شجاعتهم على الفقراء العزل على النساء والاطفال والشيوخ والاسرى الذي لا حول ولا قوة لهم هكذا هم الدواعش التيمية دعاة الارهاب واربابه فهم لم يقتدوا يوما بالنبي الاكرم صاحب الخلق الرفيع ولم يتطلعوا الى شجاعته وحكمته وانتصاراته لم يتعلموا منه توحيد المسلمين تحت كلمة واحدة , فتركوا اللب والاصل وتمسكوا بقادة جبناء عبيدا ومماليك خونة وعملاء امرهم بايدي مماليكهم وراقصاتهم هؤلاء السلاطين الذين فجع العالم الاسلامي وضاع وضعف بسبب قيادتهم الفاشلة وحبهم للذات والانا وابتعادهم عن المصلحة العامة وتعطيلهم لفريضة الجهاد وخصوصا الجهاد الاكبر جهاد النفس الامارة بالسوء وكما ذكر المرجع الصرخي في محاضرته السابعة والعشرين من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري التي القاها مساء الاثنين المصادف 21 جمادي الآخرة/ 1438هـ 20/ 3/ 2017م حيث قال في مقتبس له ((المورد32: الكامل10/(98): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ(586)]: [ذِكْرُ رَحِيلِ الْفِرِنْجِ إِلَى نَاحِيَةِ عَسْقَلَانَ وَتَخْرِيبِهَا] قال(ابن الأثير): {{1ـ لَمَّا فَرَغَ الْفِرِنْجُ - لَعَنَهُمُ اللَّهُ - مِنْ إِصْلَاحِ أَمْرِ عَكَّا، بَرَزُوا مِنْهَا فِي الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ، وَسَارُوا مُسْتَهَلَّ شَعْبَانَ نَحْوَ حَيْفَا مَعَ شَاطِئِ الْبَحْرِ لَا يُفَارِقُونَهُ، فَلَمَّا سَمِعَ صَلَاحُ الدِّينِ بِرَحِيلِهِمْ نَادَى فِي عَسْكَرِهِ بِالرَّحِيلِ فَسَارُوا.2ـ وَكَانَ عَلَى الْيَزَكِ ذَلِكَ الْيَوْمَ الْمَلِكُ الْأَفْضَلُ وَلَدُ صَلَاحِ الدِّينِ، وَمَعَهُ سَيْفُ الدِّينِ إِيَازَكُوشُ وَعِزُّ الدِّينِ جُورْدِيكَ، وَعِدَّةٌ مِنْ شُجْعَانِ الْأُمَرَاءِ، فَضَايَقُوا الْفِرِنْجَ فِي مَسِيرِهِمْ. 3ـ وَأَرْسَلَ الْأَفْضَلُ إِلَى وَالِدِهِ يَسْتَمِدُّهُ وَيُعَرِّفُهُ الْحَالَ، فَأَمَرَ الْعَسَاكِرَ بِالْمَسِيرِ إِلَيْهِ، فَاعْتَذَرُوا بِأَنَّهُمْ مَا رَكِبُوا بِأُهْبَةِ الْحَرْبِ، وَإِنَّمَا كَانُوا عَلَى عَزْمِ الْمَسِيرِ لَا غَيْرَ، فَبَطَلَ الْمَدَدُ، [[أقول: هذه هي نتائج القيادة الفاشلة التي تُضعف الدولة وتجعلها ممالك ودول وأقطاعات مستقلّة، يستجدي منها صلاح الدين الجيش والسلاح والمال، وإن شاءوا رفضوا، وحسب الحال من قوّة وقدرة على الرفض أو ضعف في المركز، إضافة إلى أنّ تربية الجيش والناس ليست تربية إسلاميّة رساليّة عقائديّة كما فعل الرسول الأمين (صلى الله عليه وعلى آله وسلّم) مع أصحابه (رضي الله عنهم)، بل صارتْ الغنائم والسلب والنهب هو الغرض والغاية، والمكاسب الشخصيّة هي المحرِّكة للأفراد، فَلِذا نَراهُم يعتذرون أو يتمَرَّدون على أوامر الجهاد لأدنى وأتْفَهِ الأسباب، فسلام الله على خاتم الأنبياء والمرسلين (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم) وهو يحثّ ويؤكد على الجهاد الأكبر جهاد النفس: فعن مولانا أبي عبد الله الصادق عن جدّه أمير المؤمنين (عليهما السلام): أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) بعث سَرِيَّة فلما رَجَعوا قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): {مرحبًا بقوم قضوا الجهاد الأصغر, وبقي عليهم الجهاد الأكبر}، فقيل: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما الجهاد الأكبر؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):{جهاد النفس}]]. فيا من اغتر بالدواعش و ابن تيمية وجعل منهم الاصل في الدين لا تحاولوا عبثا فائمتكم بعيدين عن الاسلام بل عن الانسانية وهذا ثابت بالدليل ارجعوا الى عقولكم وقادتكم اجبن الجبناء وهم اساس التفرقة والضياع فلا تكونوا كالانعام عودوا الى رشدكم وانبذوا تلك السموم والروائح العفنة النابعة من عقول خرفة حالمة بانشاء دولة لا يعترف بها حتى امامهم ابن تيمية الذي يصف هذا الزمان بالهرج والمرج فهل انتم على حق؟ ام امامكم ابن تيمية الذي خالفتموه في اعتقاده بالدولة؟ لكن صار واضحا للجميع انحرافكم العقائدي وكذلك ابن تيمية المتخبط في ضحالة الوحل .!!
https://www.mrkzgulf.com/do.php?
لمزيد من كشف حقائق التيمية وقادتهم الفاشلين ادعوكم لمشاهدة المحاضرة الــ27 كاملة من خلال:

https://www.youtube.com/watch?&&

  

  

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة