اين امركم بالمعروف يا تيمية عن قبيح السلطان وانتم مستشاريه ..

اين امركم بالمعروف يا تيمية عن قبيح السلطان وانتم مستشاريه .. المعلوم والمتعارف عليه حين يجعل السلطان رجلا صاحب دين في بطانته وخاصته وحاشيته فهذا يعني انه اي السلطان قد اوكل الاستشارة لهذا المتسم بالدين سواء كان لقبا ظاهريا او علما باطنيا , وعلى هذا المستشار نهي السلطان عن قبيح الافعال والاعمال لا ان يصمت صمت القبور ويرتكب السلطان المعاصي والقبائح على مرأى رجال الدين ولا مُنْكِر منهم للقبيح , وهذا ما حصل عند ائمة التيمية الذين صحبوا السلاطين في غدوهم ورواحهم حتى عدوا عليه انفاسه ومع هذا فهم شاركوه في القبيح لانهم لم ينكروا عليه الى ان اتاه رجل وظيفته القتال والحرب وخوض المعارك وليس النصح والارشاد فينصح السلطان بعدم ارتكابه القبيح ومن ثم يغير السلطان امره فينتهي عنه ,, وربما تتعجبون المقال في هذا المقام ولكن سيذهب عنكم العجب حين تستمعون الى المرجع الصرخي وهو يكشف للعالمين حقيقة التيمية المكفرون لغيرهم والمتناسين انفسهم , فقد قال المرجع الصرخي في بحوثه العقائدية في التاريخ الاسلامي (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) المحاضرة الخامسة والعشرون : المورد15: الكامل9/447: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ(576هـ)]: قال(ابن الأثير): {{[ذِكْرُ مَسِيرِ صَلَاحِ الدِّينِ لِحَرْبِ قَلَجِ أَرْسَلَانَ] فَلَمَّا وَصَلَ الرَّسُولُ، وَاجْتَمَعَ بِصَلَاحِ الدِّينِ وَأَدَّى الرِّسَالَةَ، امْتَعَضَ صَلَاحُ الدِّينِ لِذَلِكَ وَاغْتَاظَ، وَقَالَ لِلرَّسُولِ: قُلْ لِصَاحِبِكَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَئِنْ لَمْ يَرْجِعْ لَأَسِيرَنَّ إِلَى مَلَطْيَةَ وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا يَوْمَانِ، وَلَا أَنْزِلُ عَنْ فَرَسِي إِلَّا فِي الْبَلَدِ، ثُمَّ أَقْصِدُ جَمِيعَ بِلَادِهِ وَآخُذُهَا مِنْهُ. ((ما شاء الله على هذه العقول وعلى هذه الحكمة عند السلاطين والخلفاء وأولياء الأمور المتسلطين على البلاد الإسلامية)) ط ـ فَرَأَى الرَّسُولُ أَمْرًا شَدِيدًا، فَقَامَ مِنْ عِنْدِهِ، وَكَانَ قَدْ رَأَى الْعَسْكَرَ وَمَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الْقُوَّةِ وَالتَّجَمُّلِ، وَكَثْرَةِ السِّلَاحِ وَالدَّوَابِّ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يُقَارِبُهُ، فَعَلِمَ أَنَّهُ إِنْ قَصَدَهُمْ أَخَذَ بِلَادَهُمْ، ي ـ فَأَرْسَلَ(الأمير) إِلَيْهِ (إلى صلاح الدين) مِنَ الْغَدِ يَطْلُبُ أَنْ يَجْتَمِعَ بِهِ، فَأَحْضَرَهُ فَقَالَ (الأمير) لَهُ: أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ شَيْئًا مِنْ عِنْدِي لَيْسَ رِسَالَةً عَنْ صَاحِبِي (قَلَجِ)، وَأُحِبُّ أَنْ تُنْصِفَنِي، فَقَالَ (صلاح الدين) لَهُ: قُلْ! فَقَالَ: يَا مَوْلَانَا مَا هُوَ قَبِيحٌ بِمِثْلِكَ، وَأَنْتَ مِنْ أَعْظَمِ السَّلَاطِينِ ((يعني استفهام واستنكار على صلاح الدين من موقفه الذي هو فيه، يريد أن ينبّه صلاح الدين على ما هو فيه من موقف، بمعنى أنّه يقول له: أليس قبيح بمثلك أن تقف هذا الموقف؟!!)) وَأَكْبَرِهِمْ شَأْنًا، أَنْ تَسْمَعَ النَّاسُ عَنْكَ أَنَّكَ صَالَحْتَ الْفِرِنْجَ، وَتَرَكْتَ الْغَزْوَ وَمَصَالِحَ الْمَمْلَكَةِ، وَأَعْرَضْتَ عَنْ كُلِّ مَا فِيهِ صَلَاحٌ لَكَ وَلِرَعِيَّتِكَ وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً، وَجَمَعْتَ الْعَسَاكِرَ مِنْ أَطْرَافِ الْبِلَادِ الْبَعِيدَةِ وَالْقَرِيبَةِ، وَخَسِرْتَ أَنْتَ وَعَسَاكِرُكَ الْأَمْوَالَ الْعَظِيمَةَ لِأَجْلِ ((أنا أقول بين قوسين كلمة قبيحة فيها: قاف وحاء وباء، لأجل فلانة قبيحة مغنية، من الخزي عليك ومن العار عليك أن تخرج وتجمع هذه الجيوش وتصرف هذه الأموال وتتحمل هذه الجهود وتتصالح مع الفرنج، وتخرج من أجل امرأة ساقطة مغنية، لست أنا من يقول، هذا ابن الأثير من يقول)) قَحْبَةٍ مُغَنِّيَةٍ؟!! وَمَا يَكُونُ عُذْرُكَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ عِنْدَ الْخَلِيفَةِ وَمُلُوكِ الْإِسْلَامِ وَالْعَالَمِ كَافَّةً؟ وَاحْسِبْ أَنَّ أَحَدًا مَا يُوَاجِهُكَ بِهَذَا، أَمَا يَعْلَمُونَ أَنَّ الْأَمْرَ هَكَذَا؟! ثُمَّ احْسِبْ أَنَّ قَلَجَ أَرْسَلَانَ مَاتَ، وَهَذِهِ ابْنَتُهُ قَدْ أَرْسَلَتْنِي إِلَيْكَ تَسْتَجِيرُ بِكَ، وَتَسْأَلُكَ أَنْ تُنْصِفَهَا مِنْ زَوْجِهَا، فَإِنْ فَعَلْتَ، فَهُوَ الظَّنُّ بِكَ أَنْ لَا تَرُدَّهَا!! ((هذه النخوة والشهامة عندك يا صلاح الدين، لاحظ أنا عندما أذكر المواقف أريد أن أبيّن شخصية المقابل وشخصية العنوان، القائد العالم الحاكم السلطان الخليفة القاضي الفقيه، حتى نعرف ونقيم بصورة أدق وأقرب للواقع)) ك ـ فَقَالَ: وَاللَّهِ الْحَقُّ بِيَدِكَ، وَإِنَّ الْأَمْرَ لَكَمَا تَقُولُ، وَلَكِنَّ هَذَا الرَّجُلَ دَخَلَ عَلَيَّ وَتَمَسَّكَ بِي وَيَقْبُحُ بِي تَرْكُهُ، لَكِنَّكَ أَنْتَ اجْتَمِعْ بِهِ، وَأَصْلِحِ الْحَالَ بَيْنَكُمْ عَلَى مَا تُحِبُّونَهُ، وَأَنَا أُعِينُكُمْ عَلَيْهِ، وَأُقَبِّحُ فِعْلَهُ عِنْدَهُ، وَوَعَدَ مِنْ نَفْسِهِ بِكُلِّ جَمِيلٍ، ((لاحظ مباشرة استجاب، لذلك أقول: احتمل بل أرجح أنّ ما يصدر من صلاح الدين من مواقف فيها مخالفة للشرع وللأخلاق فهي ليست من صلاح الدين ومن ذاته، لاحظ كيف هذا الأمير حرّك النخوة والشهامة عند صلاح الدين، لكن يوجد الشيطان ممن يوسوس للأمراء وللحكام، يوجد أئمة الضلالة، يوجد الدواعش، يوجد النهج التيمي، هو الذي يكفر الآخرين، هو الذي يدفع الحاكم والأمير إلى سفك الدماء)) انتهى كلام المرجع الصرخي وياليت التيمية يعترفون للناس باي دين يدينون واي شريعة بها يحكمون , والحمد لله رب العالمين https://b.top4top.net/p_4437rii71.jpg https://www.youtube.com/watch?v=bBxfI-nE7DU https://www.youtube.com/watch?v=u302MCshuc0
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة