اين سفراء مصر بالخارج وما دور القنصليات والسفارات المصريه تجاه المصرى المغترب؟؟؟

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-03-07
  • مشاهدة 40

كتب / خالد حمدين

وعادت نفس القصه المأساويه بين مصر وايطاليا ولكن هذه المرة بالعكس فما اتهمت به مصر سابقا الان تتهم به  ايطاليا فهل ريجينى الشاب الايطالى اكثر أهميه من الشاب المصرى هانى حنفى سيد محمد لقد وقفت ايطاليا على قدم وساق وهددت مصر بقطع الاتصالات فى جميع الشئون الاقتصاديه والسياحيه والسياسيه واللجوء للمحكمه الدوليه وتم ارسال محققين ايطالين الى مصر وارسلت النيابه المصريه الى ايطاليا واصبحت كل الجهات المختصه فى مصر بهذا الموضوع متفرغه له تماماً وللحكومه الايطاليه والشاب ريجينى الذى سيكون فى يوم ما (رئيس ايطاليا ) حتى تقف الدنيا عند موته . فهل سيدى الرئيس ستكون هناك شفافيه فى الحكومه الايطاليه لتقول لنا سبب وفاة هانى حنفى سيد محمد أم وهل ستنتقل النيابه الايطاليه وجهات التحقيق الى مصر محمله بالاوراق والاثباتات على صحة ما يزعمون ؟؟

اننا دول العالم الثالث لا يحق لشعوبنا ذلك ،وهل سيتحرك مجلس النواب المصرى كما فعل مجلس النواب الايطالى وكما تحركت كل الجهات فى ايطاليا لفرض العضلات علينا ؟؟هل لنا عضلات كى نستقوى بها على الايطالين ؟؟

أعتقد لا .فنحن أولاد البطه السودا،  على حد علمى كل ما تم من اجراءات ان السيد وزير الخارجيه المصريه مشكورا أعطى تعليمات أو توجيهات تقريبا للسفارة بمتابعة حالة المواطن هانى بعد تلقيه خبر وفاته !!!! فأى حاله ستتابعها السفارة بعد الموت ان كان يقصد متابعة الجسمان بعد مفارقة الحياه فهذا ممكن لاننا نحن المصريين بالخارج كلنا ليس لنا قيمة بالدولة ولكن بالعلاقات الشخصيه فى اماكن اعمالنا او غربتنا سيدى رئيس الدوله نعلم جهدكم العظيم المشكور ونعلم مدى المسئوليه الملقاه على عاتقكم ونعرف ما تمر به البلاد من ازمات ومشكلات اقتصاديه وسياسيه وغيرها ونقدر ذلك لكم لكن هناك سؤال محير عندما قامت القوات الجويه بضرب ألارهابين فى ليبيا نظرا لتعديهم على المصريين فرح شعب مصر بأكمله وفرح مغتربوا مصر جميعاً احسسنا ان اصبح لنا هيبه وكرامه وبدأ الجميع يحسب حساباته قبل ان يسئ الى اى مصرى فى الخارج ولكن بعد مده قصيرة بدأت هيبة المغترب المصرى تضيع مرة اخرى سيدى الرئيس السؤال ؟؟؟؟ هل سفارتنا بالخارج هى من تجعل حكومات الدول تعامل المصرين أسوء معامله ؟؟؟؟ أم ان شخصية سفرائنا ليست قويه ؟؟؟ أم ان السفراء يعملون بالبزنس فى الدول التى يعملون بها وكسرت عينهم فلم يعودوا يستطيعون بحث مشاكل العماله بالخارج ؟؟؟ أم ان هيبة الدولة المصريه المتمثله فى سفرائها ووزير خارجيتها لم تعد موجوده ؟؟؟ وهل وهل وهل وهل ؟؟ كلها اسئله لا نجد لها رد سوى اننا الشعب الوحيد على ظهر البسيطه عندما يتغرب ليعمل ويكد ويكسب قوت يوميه ليس له كيان يحميه او يسترد له حقوقه ، نحن الشعب الوحيد عندما تذهب للسفارة المصريه فى اى دوله لا تحل مشكلتك وان اطلت فى الحديث تسلم للسلطات وللأسف ليست سلطات دولتك وانما سلطة الدولة الاجنبيه التى تعمل بها ويحتقرك القنصل او السفير الى متى تظل هيبة الدولة المصريه المتمثله فى سفرائها ضائعه وليست موجوده كيف تختارون من يمثل دولتنا بالخارج وما هى مميزاتهم او شروط هذه المهنه سيدى الرئيس كل المغتربين أو اكثرهم غاضبون من الحكومه المصريه المتمثله فى العاملين بالسفارات المصريه لسوء التعامل وعدم الاهتمام بهم مع ان ذلك من اولى مهام القنصليات والسفارات لأى دوله نحن للأسف لم نصل الى بنجلادش او باكستان او الهند أو السودان او نيجيريا ولقد جئت بهذه الدول التى تعتبر قريبه منا شئ ما فى اقتصادتنا وسياستنا ولكن لها سفراء يحتذى بهم ومواطنيهم لا يسطتيع احد ان يقترب منهم سيدى الرئيس نرجوا أن نشعر بتغيير جذرى فى السياسه الخارجيه للعماله المصريه وبالسفارات بصفه خاصه وهذا نص ما نشر بخصوص الشاب المصرى الذى قتل فى سجن ايطاليا :

كشف المهندس محمد حنوت، منسق حركة صوت مصر فى الخارج بإيطاليا، أن الشاب المصرى هانى حنفى سيد محمد، الذى لقى مصرعه فى أحد السجون الإيطالية، كان يقضى عقوبة السجن منذ عام 2014، بعد إدانته باتهامات إخلال بالأمن العام والعنف (مشاجرات) وأن عقوبته كانت تنتهى فى 2018.

وأشار حنوت، فى تصريح خاص لـ»الأهرام»، إلى أن السلطات الإيطالية قالت إن الشاب المصرى البالغ من العمر 30 عاما انتحر فى زنزانة بسجن مدينة بادوفا شنقا بملاءة السرير، وتم العثور على جثته معلقة فى قضبان شباك الزنزانة،
وقال منسق حركة صوت مصر إن السكرتير العام للسجون الإيطالية دواندو كاباكى صرح بأن هانى حنفى ترك رسالة وكان قد تم حرمانه من قرار تسليمه إلى مصر كان وزير الخارجية سامح شكرى قد أصدر توجيهاته للسفارة المصرية فى روما بمتابعة حالة المواطن هانى حنفي، فور تلقيه نبأ وفاته، والتواصل مع السلطات الإيطالية للتعرف على ملابسات الحادث، وإجراء تحقيق شامل حول أسباب الوفاة وإطلاع الجانب المصرى عليه فى أسرع وقت، واستيضاح جميع التفاصيل بشأن حالة المواطن المصرى قبل وفاته ، كما وجه وزير الخارجية باتخاذ جميع الإجراءات والتسهيلات اللازمة بشأن عودة الجثمان وفقا للقواعد القنصلية المتبعة ، فهل كل ذلك منطقى واين نحن من البدايه قبل تفاقم المشكله ، لكى الله يا مصر لكى الله يامصر وحسبنا الله ونعم الوكيل

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة