باللهجة العراقية ( الداعشي التيمي أبو العركَ يريد يسوي انقلاب وإنكتل)

باللهجة العراقية ( الداعشي التيمي أبو العركَ يريد يسوي انقلاب وإنكتل)


عجائب ومؤامرات بين الجدران التيمية قد كشفت على آخرها بفضل المرجع والمحقق الصرخي , وإليه يرجع الفضل كله في تحطيم شمخرة وعجرفة التيمية الدواعش , حيث كان من نتائج تحقيقه التأريخي في العقائد الإسلامية أن التيمية كانوا فيما بينهم يحوكون المؤامرات ضد بعضهم الآخر وكانت العباد والبلاد ترزح تحت ثقلهم وتئن تحت قهرهم وكل مناوشات فيما بينهم حتماً سيكون لها من الأبرياء حيثما تدور الرحى فإنها تطحن ما بين طياتها قال المرجع الصرخي في المحاضرة الخامسة والعشرين من بحث (وقفات مع.... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) :المورد20: حصار للموصل جديد، وشيركوه الحفيد: في الكامل10/(9ـ 11): قال ابن الأثير: 1 ...2 ..وَلَمَّا كَانَ مَرِيضًا بِحَرَّانَ كَانَ عِنْدَهُ ابْنُ عَمِّهِ نَاصِرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ شِيرِكُوهُ، وَلَهُ مِنَ الْأَقْطَاعِ حِمْصُ وَالرَّحْبَةُ، فَسَارَ مِنْ عِنْدِهِ إِلَى حِمْصَ، فَاجْتَازَ بِحَلَبَ وَأَحْضَرَ جَمَاعَةً مِنْ أَحْدَاثِهَا وَأَعْطَاهُمْ مَالًا، وَلَمَّا وَصَلَ إِلَى حِمْصَ رَاسَلَ جَمَاعَةً مِنَ الدِّمَشْقِيِّينَ وَوَاعَدَهُمْ عَلَى تَسْلِيمِ الْبَلَدِ إِلَيْهِ إِذَا مَاتَ صَلَاحُ الدِّينِ، وَأَقَامَ بِحِمْصَ يَنْتَظَرُ مَوْتَهُ لِيَسِيرَ إِلَى دِمَشْقَ فَيَمْلِكَهَا، فَعُوفِيَ(صلاح الدين) وَبَلَغَهُ الْخَبَرُ عَلَى جِهَتِهِ.9ـ فَلَمْ يَمْضِ غَيْرُ قَلِيلٍ حَتَّى مَاتَ ابْنُ شِيرِكُوهُ لَيْلَةَ عِيدِ الْأَضْحَى فَإِنَّهُ (( يا إلهي وسيدي ومولاي، يا رسول الله، يا أل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم!!! هؤلاء هم قادة المسلمين، أمراء المسلمين، خلفاء المسلمين، أولياء الأمور!!! هذه هي الإمامة التي ابتدعها ابن تيميّة ودافع عنها بكلّ ما أُتي، هذه هي إمامة الفاسقين!!!)) شَرِبَ الْخَمْرَ وَأَكْثَرَ مِنْهَا، فَأَصْبَحَ مَيِّتًا[[تعليق: وليّ الأمر أمير المؤمنين سلطان المسلمين ملك حمص والرحبة شَرِبَ الْخَمْرَ وَأَكْثَرَ مِنْهَا، فَأَصْبَحَ مَيِّتًا، والمصيبة كنيته بل اسمه ناصر الدين!!!]]10ـ فَذَكَرُوا، وَالْعُهْدَةُ عَلَيْهِمْ، أَنَّ صَلَاحَ الدِّينِ وَضَعَ عَلَيْهِ إِنْسَانًا يُقَالُ لَهُ النَّاصِحُ بْنُ الْعَمِيدِ، وَهُوَ مِنْ دِمَشْقَ، فَحَضَرَ عِنْدَهُ، وَنَادَمَهُ وَسَقَاهُ سُمًّا، (( صلاح الدين يرسل لابن شيركوه شخصًا يشرب معه الخمر!!!)) فَلَمَّا أَصْبَحُوا مِنَ الْغَدِ لَمْ يَرَوُا النَّاصِحَ، فَسَأَلُوا عَنْهُ، فَقِيلَ: إِنَّهُ سَارَ مِنْ لَيْلَتِهِ إِلَى صَلَاحِ الدِّينِ، فَكَانَ هَذَا مِمَّا قَوَّى الظَّنَّ،[[هنا استفهام، خمرٌ وسمّ هل يلتقيان؟! مع ملاحظة أنّ ابن الأثير بالرغم من أنّه قال {والعهدة عليهم} لكنّه ذَكر الخبر ولم يتردد في نقله ولم يستنكره ولم يستبعده ولم يجد فيه أيّ غرابة فذكره كباقي الكلام!! فلو لم يكن هذا الفعل متوَقعًا عنده لما ذكره أصلًا أو على الأقلّ يذكره ويستنكره، بل إنّ ابن الأثير أشار إلى قوة الظن فيما نقله عنهم من أنّ صلاح الدين أرسل إليه مَن ينادمه ويسقيه سُمًّا فقال{فَكَانَ هَذَا مِمَّا قَوَّى الظَّنَّ}!!]]وسبحان ربك إنه كان وعده مفعولا https://b.top4top.net/p_440l0ofp1.pnghttps://www.youtube.com/watch?v=gUvDGGpyh70https://www.youtube.com/watch?v=bBxfI-nE7DU

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة