باللهجة العراقية (وُصَلْ للموتْ وما بٌطَلْ طُمَعْ بالدنيا )

باللهجة العراقية (وُصَلْ للموتْ وما بٌطَلْ طُمَعْ بالدنيا )

حينما يشارف المرء على الآخرة وييأس من التمسك بطول العمر فحينها سيترك الدنيا ويتمنى لو أنه تصدق وزكى وأنه ما قتل وما ظلم وما كان له من الدنيا ولو لحظة طمع في أموالها ونسائها وما يفتتن فيه العبد من زخارفها .

ولكن عندما تسنح لكم الفرص في القراءة وتريدون غرائب وعجائب الأمور فما عليكم إلا بقراءة تأريخ التيمية الحقيقي المجرد من الألوان والاضاءات وهالات التقديس والتبجيل , اقرؤوا تأريخ التيمية بواقع حقيقي كما تقرؤون عن أمة غابرة وتأريخ مندثر اقرؤوا تأريخ التيمية بإنصاف كما يقرؤه المرجع الصرخي حين يحقق في رواياتهم وكتبهم فها هو المرجع الصرخي يحتج على التيمية بما يحتجون به على غيرهم حيث ذكر في المحاضرة الخامسة والعشرين من بحث (وقفات مع.... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) :

المورد20: حصار للموصل جديد، وشيركوه الحفيد: في الكامل10/(9ـ 11): قال ابن الأثير:

5ـ وَوَصَلَ صَلَاحُ الدِّينِ إِلَى حَرَّانَ، فَأَقَامَ بِهَا مَرِيضًا، وَأَمِنَتِ الدُّنْيَا، وَسَكَنَتِ الدَّهْمَاءُ، وَانْحَسَمَتْ مَادَّةُ الْفِتَنِ، وَكَانَ ذَلِكَ بِتَوَصُّلِ مُجَاهِدِ الدِّينِ قَايْمَازْ، رَحِمَهُ اللَّهُ،

[[أقول: لا أعرف بالضبط مقصدَ ابن الأثير فهل يقصد أنّ صلاح الدين كان المسبّب للفتن وعدم الأمان، فلمّا مرِض، أَمِنَتِ الدُّنْيَا، وَسَكَنَتِ الدَّهْمَاءُ، وَانْحَسَمَتْ مَادَّةُ الْفِتَنِ، أو أنّ مرض صلاح الدين جزء السبب والجزء الآخر يعود إلى حكمة قايماز حاكم قلعة الموصل ونائب ملك الموصل الزنكي بل كانت إدارة الأمور فعلًاً بيد قايماز وليس الزنكي، وقايماز مملوك من المماليك أصله من سجستان، والزَّنكية مماليك أيضًا حيث كان جدهم آق سنقر" مملوكًا للسلطان السلجوقي التركي "ملكشاه"]]

6ـ وَأَمَّا صَلَاحُ الدِّينِ فَإِنَّهُ طَالَ مَرَضُهُ بِحَرَّانَ، وَكَانَ عِنْدَهُ مِنْ أَهْلِهِ أَخُوهُ الْمَلِكُ الْعَادِلُ، وَلَهُ حِينَئِذٍ حَلَبُ، وَوَلَدُهُ الْمَلِكُ الْعَزِيزُ عُثْمَانُ، وَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى أَيِسُوا مِنْ عَافِيَتِهِ، فَحَلَفَ النَّاسُ لِأَوْلَادِهِ، وَجَعَلَ لِكُلٍّ مِنْهُمْ شَيْئًا مِنَ الْبِلَادِ مَعْلُومًا، وَجَعَلَ أَخَاهُ الْعَادِلَ وَصِيًّا عَلَى الْجَمِيعِ،

[[أقول: مِلْك صِرفٌ واقطاعات خاصّة توزّع على الأبناء وغيرهم ويكون كلّ منهم ملكًا على ما مُنح له من بلاد!! فتقسّم البلاد الإسلاميّة إلى عشرات الدويلات والممالك الصغيرة كلّ يعمل على هواه!! (( هذه أفحش من فدرالية المحافظات)) وهذا كلّه حلال وشرع وإسلام وإمامة ووصيّة شرعيّة وحكم الله، وفقط وفقط وصيّة الرسول الأمين بالخلافة لعلي (عليه السلام) بِدعة يهودية وخارجة عن الشرع والإسلام، وكل من يقول بها فهو رافضيّ مجوسيّ يهوديّ خارج عن الملّة والإسلام مباح الدم والعرض والمال حسب شرع ابن تيمية وأتباعه دواعش هذا الزمان وكلّ زمان!! فيا تُرى هل ترك عُمَر لأولاده شيئًا من الحكم أو ال

مال؟!! وهل ترك أبو بكر لأولاده شيئًا من الحكم أو المال؟! فعلى أيّ سنّة ومنهج يسير هؤلاء المماليك ومن شرّع لهم ذلك؟!! ]]

7ـ ثُمَّ إِنَّهُ عُوفِيَ وَعَادَ إِلَى دِمَشْقَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَة(582هـ)،

انتهى كلام المرجع الصرخي . بعد أن تم بيان كيف كان الموت قاب قوسين أو أدنى وكيف كانت الوصية وتقسيم البلاد وأين ذلك من وصية الخليفة عمر بن الخطاب ثم كيف عودة العافية وكيف يستمر التأريخ ويستمر المرجع الصرخي بكشف الحقائق في تأريخ التيمية بعد أن يحاكيه بالواقع ويجرده من رتوش التقديس

http://i46.tinypic.com/2z6dmbb.jpg

https://www.youtube.com/watch?v=bBxfI-nE7DU

https://www.youtube.com/watch?v=u302MCshuc0

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة