بعد قصص الحب الفاشلة تلك لم أعد أؤمن بالحب بتاتاً!!

  • الكاتب Julian fabian
  • تاريخ اﻹضافة 2017-04-18
  • مشاهدة 13

كنت ابلغ من العمر 14 عاما فكنت احبه وهو يحبني استمر حبنا الطاهر سنتان وفي يوم جاء ليعطيني كتابا قال لي بان احتفظ به ففعلت كما طلب ومن بعد 4 ايام سمعت بخبر وفاته

ومنذ ذلك اليوم وذكراه ترافقني حتى في الكتاب الذي اعطاني اياه فقد غلفته بالزهور ووضعته بجانبي اينما ذهبت ...تلك الايام كنت فيها صغيرة من بعد ذهاب الحبيب كان يلاحقني شابا يريد مني حبي له فرفضت ذلك مع اني ملت بحبي له فاراد الانتقام مني لاني لم ابادله الحب فبدا بمرافقة صديقاتي ويدعي بانه يحبهن لكي يجعل الغيرة عندي تندلع لكني خيبت امله وتركته في حاله فبدا بتشويه سمعتي الا اني قاومت فانتهت القصة معه من بعد ما هددته باخبار ابيه الذي يكون اعز اصدقاء ابي وبعد مرور سنة ذهبت رحلة مدرسية فهناك ارادني احدهم له فاعطاني رقمه الا اني لم ابالي له لكنه استطاع ان يحتل مكان في قلبي ففي يوم رفعت سماعة الهاتف فاتصلت به لاساله ما الذي يريده مني فقال لي انه يريد من اول ما راني ان يتعرف علي تعارف جدي فبعد جهد استطاع ان يجبرني على الموافقة فوافقت على طلبه كارهة لاني كنت اعلم ان الحب غدار فبعد شهرين قال لي خبرا علمت بعد هذا الخبر اانا لن نكون لبعض والخبر كان بانه فتى لا يحمل هوية اسرائيلية علما لي بانه كان يعمل داخل اسرائيل فتألمت من بعد هذا الخبر عالمة بان اهلي لن يوافقوا عليه حتى لو قتلت نفسي فبعد 4 سنوات اتصل بي ليقول لي بانه يريد التكلم مع ابي لكي يطلبني منه الا ان ابي رفضه فاخبرته اننا لن نكون لبعض لكنه مصر ان نتجوز الا اني اخبرته تكرارا"فش نصيب" نحن الان كالاصدقاء او نحن الان صديقة له من طرف واحد والطرف الاخر يعنبرني حبيبة له بعد هذه القصة احببت شابا اخر الا ان صديقتي ارادته لها ومن بعد قصص حبي هذه لم اعد اؤمن بشيء اسمه الحب الحب في زمننا هذا اصبح غدار يجرح القلوب ويهرب هذه قصتي اعطيها لكم لاخبركم ان الحب له نهاية ونهاية مجرحة حتى لو وصلت قمة الحب الى الزواج فربما تنتهي من موت احدنا او تنتهي بالفراق او بالخيانة .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة