بغداد عاصمة دولة ائمة الدواعش بخطر ولم يتخذوا أي موقف احترازي !!!

بغداد عاصمة دولة ائمة الدواعش بخطر ولم يتخذوا أي موقف احترازي !!! بقلم ...سليم الحمداني اني التحرك المغولي ضد الدولة الاسلامي كان عنيفا حيث كانت الجيوش تأتي من قبل المغول كالسيل الجارف لا يصدم أي شيء بوجها فاجتاحت العديد من المدن والبلدان الاسلامية في الشرق رغم انها صمدت وقاتلت وواجهت هذا العدو الا انها لم تحصل على الدعم والمساندة من قبل سلاكين الدولة وخلفائها لكونهم منشغلين بملذاتهم منشغلين بجمع الاموال منشغلين بكراسيهم وغلمانهم وجواريهم يقضون الليالي بالسهر والطرب والغناء وبلدان المسلمين تدك حصونها وتهدم بيوتهم وتخرب مدنهم وقراهم وتنهب الاموال وتسبى النساء وتؤخذ الغلمان وان هذا العدو عازم على اسقاط الدولة بأكملها عازم الى ان يصل الى مقر الدولة وعاصمتها لكن ماذا كان موقف الخلفية السلطان الحاكم موقف رجال الدولة من هذا العدو هل كانت لديهم خطوات احترازية هل هيئوا له عدة وعدد لم يكن هنالك أي موقف لم يكن هنالك تحشيد او تجمهر بل العكس يأمر الخليفة بتسريح الجيش وفك تشكيلاته لأنه لا يملك المال لصرف مستحقاتهم فتركوا الامور على ما هي عليه فتحرك العدو وحصل ما حصل بل العكس كان هنالك التامر مع هذا العدوا وقد علق سماحة المحق الاستاذ الصرخي الحسني على هذا الامر خبال المحاضرة السابعة والاربعون من بحثه الموسم ( وقفات مع.... توحيد ابن تيمية _الجسمي الأسطوري) بقوله : (........مع ابن الأثير، نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..25- قال [ابن الأثير]: {{[ذِكْرُ مُلْكِهِمْ خُوَارَزْمَ وَتَخْرِيبِهَا]: أـ أَمَّا الطَّائِفَةُ مِنَ الْجَيْشِ الَّتِي سَيَّرَهَا جِنْكيزْخَانْ إِلَى خُوَارَزْمَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ أَكْثَرُ السَّرَايَا جَمِيعِهَا لِعِظَمِ الْبَلَدِ، فَسَارُوا حَتَّى وَصَلُوا إِلَى خُوَارَزْمَ وَفِيهَا عَسْكَرٌ كَبِيرٌ، وَأَهْلُ الْبَلَدِ مَعْرُوفُونَ بِالشَّجَاعَةِ وَالْكَثْرَةِ، فَقَاتَلُوهُمْ أَشَدَّ قِتَالٍ سَمِعَ بِهِ النَّاسُ، وَدَامَ الْحَصْرُ لَهُمْ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ، فَقُتِلَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ خَلْقٌ كَثِيرٌ، إِلَّا أَنَّ الْقَتْلَى مِنَ التَّتَرِ كَانُوا أَكْثَرَ لِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانَ يَحْمِيهُمُ السُّورُ. ب ـ فَأَرْسَلَ التَّتَرُ إِلَى مَلِكِهِمْ جِنْكيزْخَانْ يَطْلُبُونَ الْمَدَدَ، فَأَمَدَّهُمْ بِخَلْقٍ كَثِيرٍ، فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى الْبَلَدِ زَحَفُوا زَحْفًا مُتَتَابِعًا، فَمَلَكُوا طَرَفًا مِنْهُ، فَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْبَلَدِ وَقَاتَلُوهُمْ فِي طَرَفِ الْمَوْضِعِ الَّذِي مَلَكُوا، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى إِخْرَاجِهِمْ، وَلَمْ يَزَالُوا يُقَاتِلُونَهُمْ، وَالتَّتَرُ يَمْلِكُونَ مِنْهُمْ مَحَلَّةً بَعْدَ مَحَلَّةٍ، وَكُلَّمَا مَلَكُوا مَحَلَّةً قَاتَلَهُمُ الْمُسْلِمُونَ فِي الْمَحَلَّةِ الَّتِي تَلِيهِمْ، فَكَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يُقَاتِلُونَ. جـ ـ فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى مَلَكُوا الْبَلَدَ جَمِيعَهُ، وَقَتَلُوا كُلَّ مَنْ فِيهِ، وَنَهَبُوا كُلَّ مَا فِيهِ ثُمَّ إِنَّهُمْ فَتَحُوا السَّكْرَ الَّذِي يَمْنَعُ مَاءَ جَيْحُونَ عَنِ الْبَلَدِ، فَدَخَلَهُ الْمَاءُ، فَغَرِقَ الْبَلَدُ، جَمِيعُهُ وَتَهَدَّمَتِ الْأَبْنِيَةُ وَبَقِيَ مَوْضِعُهُ مَاءٌ. د ـ وَلَمْ يَسْلَمْ مِنْ أَهْلِهِ أَحَدٌ الْبَتَّةَ، فَإِنَّ غَيْرَهُ مِنَ الْبِلَادِ قَدْ كَانَ يَسْلَمُ بَعْضُ أَهْلِهِ، مِنْهُمْ مَنْ يَخْتَفِي، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْرُبُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ ثُمَّ يَسْلَمُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْقِي نَفْسَهُ بَيْنَ الْقَتْلَى فَيَنْجُو، وَأَمَّا أَهْلُ خُوَارَزْمَ فَمَنِ اخْتَفَى مِنَ التَّتَرِ غَرَّقَهُ الْمَاءُ أَوْ قَتَلَهُ الْهَدْمُ، فَأَصْبَحَتْ خَرَابًا يَبَابًا وَهَذَا لَمْ يُسْمَعْ بِمِثْلِهِ فِي قَدِيمِ الزَّمَانِ وَحَدِيثِهِ، فَلَقَدْ عَمَّتْ هَذِهِ الْمُصِيبَةُ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ، فَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَغَيْرِهَا، لِأَنَّ الْقَاصِدِينَ مِنَ التُّجَّارِ وَغَيْرِهِمْ كَانُوا كَثِيرًا، مَضَى الْجَمِيعُ تَحْتَ السَّيْفِ}}. [[أقول: أين التيمية مِن هذه المصيبة الكبرى والفادحة العظمى التي حلّتْ بالمسلمين وهي أضعاف ما حصل في بغداد؟!! وكيف حصلتْ ولا يوجد ابن علقمي؟!! وهل سيبتدع لنا المدلِّسة ابن علقمي في أحداث خوارَزم؟!! وأين خليفة بغداد السلفي وابن الجوزي التكفيري مِن هذه الأحداث، فلم يتَّخذوا أي إجراء احترازي ضد المغول قُبَيل سقوط بغداد وخلافتها؟.[[!!!اي قادة واي ائمة واي سلاطين هؤلاء فلا يستحقوا الحياة والعيش في اشد الظروف وهم منشغلين بملذاتهم ومع كل ذلك يرمون باللوم على ابن العلقمي والطوسي والروافض فاين ابن العلقمي من خوارزم وقبلها من مدن لكن الخيانة وحب التسلط اشغلكم عن حماية المدن وحماية حتى مركز الدولة وعاصمتها !!!! رابط المحاضرة السابعة الاربعون من بحث ( وقفات مع.... توحيد ابن تيمية _الجسمي الأسطوري) goo.gl/gHUjhk ++++++++++++++++++++++++++++++++++
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة