بلدة فرنسية حولها محمد 6 إلى “جنة” بسخائه-فيديو


نشرت قناة “فرانس3” تحقيقا مثيرا، يكشف معطيات خاصة حول تفاصيل الإقامة الملكية في ميدنة “بيتز” الفرنسية، وما يوفره الملك من إمكانيات لسكانها، مكنتهم من رغد العيش، واتقاء شر التقلبات الاقتصادية، والبطالة.

التحقيق، الذي بث، أمس الاثنين، يروي فيه سكان بيتز كيف حولت الإقامة الملكية حياتهم إلى البذخ، والرخاء، إذ قلت نسبة البطالة فيها، والبلدات المجاورة بفضل التوظيفات بالعشرات لشباب المدينة في الإقامة الملكية، في مهن الطبخ، والبستنة، والتنظيف، والصيانة الكهربائية، خصوصا أن الإقامة الملكية في بيتز تضم أعدادا كبيرة من الخيول، ومساحات خضراء شاسعة تحتاج إلى يد عاملة لصيانتها.

وبدا سكان البلدة غير منزعجين من الإجراءات الأمنية المشددة، التي تصاحب إقامة الملك، وعدم توقف دوريات الشرطة الفرنسية، والمرافقين الخاصين للملك، بالنظر إلى المكاسب، التي تجنيها بيتز من سخاء محمد السادس.

وأكد مسؤولو المجلس البلدي للمدينة أن ملك المغرب يسلمهم بين الحين والآخر شيكا بمبالغ كبيرة أثناء إقامته، لتطوير البنية التحتية، ما مكنهم من توفير كاميرات مراقبة، وإعادة ترميم ناقوس واحدة من أهم كنائس بيتز، وبناء مركز اجتماعي، وملعب كرة قدم ما كان ليرى النور لولا إعاناته.

العجلة الاقتصادية لبيتز أصبحت تدور بزيارات الملك، حيث أكد التجار في تصريحاتهم، التي ضمها التحقيق، أن أرباحهم تتضاعف أثناء إقامة الملك بينهم، إذ يدعم وجوده التجارة المحلية، والمهن التقليدية، ولولاه لما بقي عدد كبير منهم في هذه المدينة.

ومن بين أكثر المعطيات إثارة في هذا التحقيق، أن ملك المغرب يختار كل سنة 15 طالبا من إعدادية بيتز، لقضاء الإجازة في المغرب على حسابه الخاص، حيث يتم توفير فنادق خمس نجوم لإيوائهم، وتمتيع كل واحد منهم بمنحة مالية تصل إلى 400 أورو.

يذكر أن القصر، حيث يقيم الملك محمد السادس في بيتز كان قد اشتراه الراحل الحسن الثاني، عام 1979، ويعد من القصور التاريخية للمدينة، والتي بنيت ما بين عامي 913 و914.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة