بلقيس عابدة الشمس أفهم من التيمية عبدة الشاب الأمرد

بلقيس عابدة الشمس أفهم من التيمية عبدة الشاب الأمرد


ذكرت كتب التأريخ أن بلقيس ملكة سبأ بعد أن جاءها كتاب سليمان عليه السلام كتبت كتاباً إلى سليمان عليه السّلام بينت فيه الهدية، وهي على ما قالوا خمسمائة غلام بثياب جواري وحليهن على خمسمائة فرس مغشاة بالديباج، ولجومها وأسرجتها مرصعة بالذهب والجواهر، وخمسمائة جارية على خمسمائة رمكة بثياب غلمان، وألف لبنة من ذهب، ومثلها من الفضة، وتاج مكلل بالدر والياقوت، وحق فيه درة عذراء وجزعة معوجة الثقب، وأرسلتها مع رسلها ,,((اكتفي لهذه النقطة )) وأقارن حكمة هذه العابدة للشمس حينها مع حكمة الشيوخ التيمية الذين ختموا القرآن , مع العلم أنه لانقصان في الحكم الماخوذة عن كتاب الله ولكن الخطأ في التفكير الأرعن الغبي للتيمية فهم يعلمون أن حكم القرآن هو الحفاظ على أرواح الناس بكل السبل كما فعل رسول الله في صلح الحديبية ولكن التيمية الأغبياء أشاروا على خليفة المسلمين بالاستهانة بقوة التتار حتى وهم يعلمون أن لاطاقة لجيوشهم المهزومة معنوياً من ملاقاة التتار ومع ذلك أرسلوا لهولاكو هدية استحقار بسيطة مما جعلته يتنمر وأقسم على أن يدك بغداد ويقتل خليفة المسلمين المستعصم وهذا ماذكره المرجع الصرخي في المحاضرة (42) من بحث (وقفات مع.... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) حيث قال :

المورد3: تأريخ مختصر الدول1/(269): قال ابن العِبري(متوفي685هـ): {{وفيها(655هـ) في شهر شوال رحل هولاكو عن حدود همذان نحو مدينة بغداد:

3ـ ولمّا فتح هولاكو تلك القلاع أرسل رسولًا آخر إِلى الخليفة، وعاتبه على إهماله تسيير النجدة.

4ـ فشاوَرَ الخليفةُ الوزيرَ فيما يجب أن يفعلوه فقال (ابن العلقمي): لا وجه غير إرضاء هذا الملك الجبّار ببذل الأموال والهدايا والتحف له ولخواصّه.

5ـ وعندما أخذوا في تجهيز ما يسيّرونه مِن الجواهر والمرصعات والثياب والذهب والفضة والمماليك والجواري والخيل والبغال والجمال قال الدويدار الصغير وأصحابه: إنَّ الوزير إنَّما يدبّر شأن نفسه مع التتار، وهو يروم تسليمنا إليهم، فلا نمكنه مِن ذلك;((إذن إذا كنتم تعلمون بهذا الحال وبقرار الوزير، فأين أنتم من التجهيز لملاقات هولاكو؟!! ))

6ـ فبطل الخليفة بهذا السبب تنفيذ الهدايا الكثيرة واقتصر على شيء نزْر لا قَدْر له;

7ـ فغضِب هولاكو وقال: لا بدّ مِن مجيئه هو بنفسه أو يسيِّر أحد ثلاثة نفر، إمّا الوزير وإمّا الدويدار وإمّا سليمان شاه.

8ـ فتقدَّم الخليفة إليهم بالمضيّ، فلم يركنوا إِلى قوله.

9ـ فسيَّر غيرهم مثل ابن الجوزي وابن محيي الدين فلم يجديا عنه. 10ـ وأمر هولاكو بايجو نوين وسونجاق نوين ليتوجّها في مقدّمته على طريق أربل وتوجَّه هو على طريق حلوان;

11ـ وفي منتصف شهر المحرّم مِن سنة ست وخمسين وستمائة (656هـ) نزل هولاكو بنفسه على باب بغداد ((انتهى)) كما انتهت قصة بغداد وليالي شهرزاد بعد أن قضى المغول على عاصمة الإسلام بفضل مشورة الدويدار والشرابي وابن الجوزي وسليمان شاه حيث لم يقدروا خصمهم وغطرسته وجبروته وكان يا ماكان في قديم الزمان ولا بقيت آثار لهارون ولا لأمه خيزران والحمد لله رب العالمين

http://www.balqees.ae/images/ReproMeeting.jpg

https://www.youtube.com/watch?v=Y1payZFStXo

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة