بين معاوية ويزيد منقبة وتبرئة في الحروب على النهج التيمي

  • الكاتب صادق حسن
  • تاريخ اﻹضافة 2017-07-21
  • مشاهدة 12

بين معاوية ويزيد منقبة وتبرئة في الحروب على النهج التيمي

بقلم /صادق حسن
إن كل المسلمين يعتقدون بأن يزيد هو إنسان مجرم وقاتل ، ففي واقعة كربلاء هو من أمر لجيشه بقتل سبط النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ، وهذا ما يعتقد به كل المسلمين لكن التيمية جعلوا من يزيد أحد أئمتهم وأصبحوا يتحدثون عن مناقبه وفتوحاته ليغرروا بأتباعهم أصحاب العقول الخاوية ويحرفونهم عن معتقدهم ودينهم الذي سار عليه جميع المسلمين ، فقد كشف المحقق الإسلامي الصرخي قبح وفساد عقيدة التيمية الذين يمجّدون بقاتل ابن بنت رسول الله ويرفعون من شأنه وهذا ما جاء في الكتب والروايات التي يعتقد بها التيمية حيث يقول ابن تيمية: وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: " «أَوَّلُ جَيْشٍ يَغْزُو الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ مَغْفُورٌ لَهُمْ» ".وَأَوَّلُ جَيْشٍ غَزَاهَا كَانَ أَمِيرُهُمْ يَزِيدَ بن معاوية وكان معهم أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه 
تعليق: الحمد لله هو لم يفتح القسطنطينية، فهي مجرد غزوة لكن لم يحصل فيها الفتح، لو فَتح القسطنطينية لرأينا العجب مما يُقال عنه، ومما يُنسب له، ومما يُقال فيه، ومما يُدلس من روايات وأحاديث بخصوصه لو فتح القسطنطينية!!!
أقول: الاستدلال التيميّ بالقياس الواهي وكيف اعتبروا هذه منقبة لمعاوية باعتبار أنّ الجيش في خلافته، ففي إرهاب وجريمة قتل الحسين وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام وقطع رؤوسهم وتسيرها والسبايا في البلدان فإنّ ابن تيمية يبرّئ يزيد من الجريمة والإرهاب التكفيري القبيح الفاحش مدّعيًا أنّه من عمل الأمير ابن زياد، مدّعيًا أنّه ( أي يزيد) أمره بخلاف ذلك لكن ابن زياد خالف، فأين ردّ فعل يزيد؟ وأين حكمه وقضاؤه على ابن زياد في الجريمة والمجزرة التي ارتكبها في كربلاء مخالفًا لأوامر الخليفة ولي الأمر والإمام يزيد ؟؟!!
وأقول أيضًا: سجّلوا هذه منقبة أخرى للبخاري والخط التيميّ في إثبات العصمة أو تصحيح الأعمال وغفران ما تقدّم من الذنب وما تأخّر، ليس فقط لكل الصحابة بل للأمراء الذين يبايعهم الصحابة كيزيد، ( ماذا قال: وطائفة ترى محبته لأنّه مسلم تولّى على عهد الصحابة وبايعه الصحابة، هذا ما قاله ابن تيمية، إذًا سجلوا هذه) سجلوا هذه منقبة أخرى للبخاري والخط التيميّ في إثبات العصمة أو تصحيح الأعمال وغفران ما تقدم من الذنب وما تأخر ليس فقط لكل صحابة بل للأمراء الذين يبايعهم الصحابة كيزيد، بل أكثر من هذا بل سجلوا هذه العصمة أو غفران ما تقدم وما تأخر من الذنب للجيش الذي شارك في الغزوة الأولى للقسطنطينية، وإذا كانت الرواية تذكر عنوان الجيش فكيف اعتبروا هذه المنقبة لمعاوية باعتبار أن الجيش في خلافته، بالرغم من عدم كونه من ضمن الجند الذي غزا، بينما لا يعتبرون يزيد كذلك مع جيش ابن زياد ومجزرته النكراء في كربلاء فلم يعاقب بل فرح بالرؤوس والسبايا وأصّر على مراسيم الاحتفال بالنصر وتسير الرؤوس والسبايا في البلدان.
إذا التيمية وأئمتهم يعتقدون بأن يزيد هو احد الأئمة هذا هو دينهم ومعتقدهم والآن نرى أتباعهم الدواعش يسيرون على هذا النهج القاتل الذي سار عليه يزيد قاتل الإمام الحسين (عليه السلام) فيا دواعش لماذا هذا الكذب والخداع على إتباعكم انتم تدعون أنكم تحبون النبي وآله وصحبه وتسيرون على نهج أعدائهم فأي دين هذا؟؟!! ألم يكن الحسين عليه السلام من آل النبي فلماذا تكفّرون وتقتلون كل من يعتقد ويسير على نهج النبي وآله عليهم أفضل الصلاة والسلام
https://www.youtube.com/watch?v=-Y3u_smsqkA&t=82s

===============
المحاضرة‬ الثالثة من بحث (الدولة.. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول 
https://www.youtube.com/watch?v=7Iimn95t8jw

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة