تابع ( عاطفة شموخ شيخ )

  • الكاتب Subhi Alshushan
  • تاريخ اﻹضافة 2017-04-28
  • مشاهدة 6

Image title

تَابَعَ مَا قَبِلَهُ ٢.

 سافيا أَكْمَامُهُ عَلَى أَزْنَادِهُ وَكَأَنَّهُ يَسْتَعِدُّ لِخَوْضِ عُرَاكَ..... وَاضِعَ إِحْدَى يَدَاهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ خَوْفًا مِنْ غِطَائِهِ أَنْ يَنْتَزِعَهُ. التَّيَّارُ..... آلَّا أَنَّهُ مِنْ غِبْطَتِهِ تَعْتَرِهُ فِي إِحْدَى الأَحْجَارِ..... فَجَعَلَتْهُ يَتَرَنَّحُ يَمّنى وَشِمَالًا وَكَآنِهِ بِالجَدِّ حَقًّا سَكْرَانٌ...... مِمَّا بَعَت فِي نَفْسٍ الغَوَالِيَ شبابيب الهَزْلُ والهزار...... فَلَمٌّ يَسْتَاءُ مَنْ سُؤْ فِعْلُهُمْ لِكَوْنِهِمْ فِي نَظَرِهِ مَا زَالُوا فَتِيهَ أَوْ أَطْفَالٌ صِغَارٌ..... وَرَغْمَ كَضَمِّ غَيْضِهِ آلَّا أَنَّهُ اِبْتَسَمَ إِلَيْهُمْ لَيَعْرِفُو صَفْوٌ وَنَقَاءُ قَلْبِهِ مِنْ عُفُونَةٍ مَا عَلَّقَ بِهِمْ مَنْ. اِدْرَأْنَ..... غَيْرَ أَنَّهُ جَادَلَ ذَاتَهُ بِنَفْسِهُ مِنْ أوناس لَيْسَ لَدَيْهِمْ مِنْ هُمْ الدُّنْيَا إِلَّا تَقَيُّدُ الأَحْوَالِ..... فَلَمٌّ يكثرت وُوصِلَ. المُسَيِّرُ عَلَى مضض لِيُبَيِّنَ لَهُمْ جلادة صَبْرُهُ عَلَى تَحَدَّى المَشَاقَّ وَالأَوْعَارُ...... فَمِنْ أَجْلِ ذَاكَ وَكَّلَهُ لِيُجْلِسَ مُسْتَرْخِيَ تَحْتُ. ظَلِّ تِلْكَ السجرة كَيْ يَتَسَنَّى لَهُ اِسْتِنْشَاقٌ عَبِقُ رَحِيقِهَا الطَّيَّارِ..... لَإِنْ مَوْعِدُ وَقْتِهَا اِقْتَرَبَ حِينُهَا فَخَافَ لَوْ أَنَّهُ تُبَطِّئُ فَلَنْ يَتَسَنَّى لَهُ أَنْ يَسْتَرْسِلَ فِي أَنُعَاشُ ذَاكِرَتُهُ فِيمَا حواته هَذِهِ الأَطْلَالُ..... وَقَبْلَ أَنْ يَصِلَ مُبْتَغَاهُ فسال اللُّعَابُ مَنْ. فَآهَةٌ فضلت أثارا مِنْهُ عى الأَرْضُ وَالحِجَارَةُ وَكَذَلِكَ أَطْرَافٌ اوراق اشجار الريف المتناترة في كل الارجاء  . 

يتبع ما بعده ( 3 ) .

( ص . ش )

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة