تبريرات التيمية حوالة إلى مفلس

  تبريرات التيمية حوالة إلى مفلس 

بقلم احمد السيد

الحوالة هي تحويل المدين مافي ذمته إلى ذمة غيره بإحالة الدائن عليه أي أن زيد في ذمته دين لعمر فيحول زيد الدين من ذمته إلى ذمة شخص ثالث فيكون ملزماً هذا الشخص الثالث بأداء الدين إلى عمر بدلاً من زيد لكن يجب أن تتوفر فيه شروط وفقاً لفتاوى المرجع الصرخي في رسالته العملية المنهاج الواضح كتاب الحوالة في مسألة رقم 2 هي ((البلوغ والعقل والاختيار والرشد وعدم التفليس )) ومن باب إيصال الفكرة إلى المتلقي شبه المرجع الصرخي الكثير من مواقف وتبريرات التيمية وقادتهم ورموزهم سلاطين الدولة القدسية التيمية أثناء الإنهزام والخسران والفشل بأنها حوالة إلى مفلس فكان التيمية دائماً يبعدون الخطأ عن مدار البلاط والسلطان ويعلقون الفشل والإنهزام والفساد والإفساد وافلاسهم في تدبير شؤون العباد والبلاد برقبة شخص أفلس وأعجز منهم وكأن قادتهم ملائكة قدسيون لا يخطأون أبداً وأن سقوط القدس بيد الفرنج وخراب البلاد الإسلامية وقتل الناس وتهجيرهم وضياع البلاد الإسلامية والضربة القاضية للدولة الإسلامية على أيدي المغول وسقوط بغداد وخليفتها العباسي الخمار الغبي المفلس علمياً وأخلاقياً عديم الرشد والعقل لكنهم وكالعادة أبعدوا أسباب السقوط عن ساحتهم ورميت في ملعب الوزير ابن العلقمي الذي حذر مراراً وتكراراً من خطورة الوضع واحتمال سقوط بغداد باللحظات فعمل بوظيفته ومايمليه عليه عنوانه الوظيفي كوزير فأشار على الخليفة الماجن الفاجر الخمار بأن يتقي شر المغول وقائدهم السفاح هولاكو وتعهد له بحل الأزمة دبلوماسياً فليس دائماً الحل العسكري هو الأمثل والأفضل خصوصاً إذا كانت الجيوش متعبة وصلت إلى درجة الجندي يبحث عن خبزة يأكلها في أبواب المساجد والأسواق فكان رأي ابن العلقمي هو المفاوضات ولعله استلهم ذلك من موقف ملكة سبأ عندما أرسلت بهداياها إلى سليمان ناظرة ماذا يفعل وبالرغم من طلب الحاشية للقتال والمواجهة لكنها أصرت على الحل الدبلوماسي ونجحت أخيراً وكما قلت سابقاً لعل ابن العلقمي استدرك المواقف التأريخية وكان رأيه سديد بأن يرسل الهدايا لهولاكو لكن الخليفة الطائش الباهش لم يستمع له واستمع إلى الحاشية التي هي أساس إنهيار العروش وعلى مر الأزمان ومختلف الأديان تلك الحاشية التي لاتعرف معنى للدبلوماسية والحل السلمي وحقن الدماء كانت المحرض الأول لإراقة الدماء وزرع الحقد ووضع العوازل بين السلطان والرعية فكانت نتيجة عدم أخذ الرأي الصواب مزيداً من الذل والخذلان والهوان وأخيراً اعترف التيمية بقرارة أنفسهم بصواب رأي ابن العلقمي وارسلوا الهدايا لكن هدايا هزيلة حقيرة أثارت غضب هولاكو عليهم وعلى خليفتهم فبعثوا بالرسل وانبطحوا أكثر فأكثر كلما يقترب هولاكو من اسقاط الخلافة ينبطح الخليفة أكثر فأكثر إلى أن أرسل إليه بأن يكون خراج العراق مناصفة بين الخليفة وهولاكو لكن هولاكو رفض تلك العروض لأنه أصبح قاب قوسين من امتطاء عرش الخليفة والتمتع بنسائه وجواريه وعرف جميع الثغرات ونقاط الضعف وهنا انقلب أئمة التيمية وتخلوا عن مبادئهم ودينهم وولاءهم للخليفة المزعوم عندما إنهار سلطانه وكعادتهم بايعوا وناصروا الإمام الجديد للإسلام والمسلمين فضيلة الملك الجبار الرحيم العادل هولاكو خان !! وأول من خان وبايع هو بدر الدين لؤلؤ بعد أن كان الذراع الأيمن للخليفة العباسي وسده المنيع صار ظهراً يركبه المغول وليس بعجيب ولاغريب تلك التقلبات والانحرافات لأنها تصدر من أناس زرع في قلوبهم الحقد والخيانة ورويت بدماء الأبرياء وأخيراً كل هذا الخيانات تعتبر تقية ومواقف دفاعية وحفاظاً على أرواح الأبرياء ويعلق سبب سقوط بغداد بعنق صاحب المقولة الشهيرة (لا رأي لمن لايطاع) ابن العلقمي الذي أطلقها عند مغادرته البلاط العباسي بعد فشل جميع محاولاته في إقناع الخليفة بإيجاد الحلول الناجعة فعلق الاحتلال برقبته فقال ابن كثير( ما وقع على الإسلام وبلاد الإسلام وسقوط بغداد، كُلُّهُ عَنْ آرَاءِ الْوَزِيرِ ابْنِ الْعَلْقَمِيِّ الرَّافِضِيِّ) فسقطت بغداد وأبيحت أياماً وحرقت مكتباتها وسبيت النساء وقتل الأطفال وأبيحت المحرمات على أيدي المغول وسقط الخليفة وأولاده أسرى بيد هولاكو وعاشوا الذل والهوان إلى أن أمر بقتلهم شر قتلة فمات الخليفة بالإعدام رفساً حتى الموت فلم تنفعه أمواله وكنوزه ولا حاشيته فصار بعد هذا التدليس والنفاق والتبرير من قبل أئمة التيمية وعلى مر العصور وإلى يومنا هذا , واستمراراً بالعمل بمبدأ الحوالة إلى مفلس ابن العلقمي سبب كل ماحصل ودلسوا عليه واتهموه بالمؤامرة والحقد وهذا ماذكره المرجع الصرخي في محاضرته السابعة والثلاثين من بحثه (وقفات مع ....توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) التي ألقاها مساء يوم الثلاثاء المصادف 27رجب 1438 25/4/2017 حيث قال في مقتبس من محاضرته ((أسطورة (11): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الخامس..المورد1:..المورد2.. المورد10: البداية والنهاية13: ابن كثير: ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة (656هـ): يُكمل ابن كثير كلامه: (([ما وقع على الإسلام وبلاد الإسلام وسقوط بغداد، كُلُّهُ عَنْ آرَاءِ الْوَزِيرِ ابْنِ الْعَلْقَمِيِّ الرَّافِضِيِّ]، وَذَلِكَ: 1..2- فَاشْتَدَّ حَنَقُهُ عَلَى ذَلِكَ، فَكَانَ هَذَا ممَّا أَهَاجَهُ عَلَى أَنْ دَبَّرَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ مَا وَقَعَ مِنَ الْأَمْرِ الْفَظِيعِ الَّذِي لَمَّ يُؤَرَّخْ أَبْشَعُ مِنْهُ مُنْذُ بُنِيَتْ بَغْدَادُ، وَإِلَى هَذِهِ الْأَوْقَاتِ. 3ـ وَلِهَذَا كَانَ أَوَّلُ مَنْ بَرَزَ إِلَى التتار هو، فخرج بأهله وأصحابه وخدمه وحشمه، فاجتمع بالسلطان هولاكو خان لعنه الله، [تنبيه: تدليس واضح فاحش، وكذب وافتراء!!! فقد أشار ابن كثير نفسه إلى أنّ هولاكو طلب غير الوزير الحضور إليه لكنّهم رفضوا، (فأرسل (الخليفة) شيئًا مِن الهدايا، فاحتقرها هولاكو خان، وَأَرْسَلَ إِلَى الْخَلِيفَةِ يَطْلُبُ مِنْهُ دُوَيْدَارَهُ الْمَذْكُورَ، وسليمان شاه، فلم يبعثهما إليه ولا بالَى بِهِ)!!! فيا عقول متحجِّرة هل أنَّ رفضَهم للذهاب لهولاكو كان بتدبير ومؤامرة ووسوسة ابن العلقمي لهم، كي يكون له الطريق والمجال للذهاب بنفسه إلى هولاكو؟!!] 4ـ ثُمَّ عَادَ فَأَشَارَ عَلَى الْخَلِيفَةِ بِالْخُرُوجِ إِلَيْهِ وَالْمُثُولِ بَيْنَ يَدَيْهِ لِتَقَعَ الْمُصَالَحَةُ عَلَى أَنْ يَكُونَ نِصْفُ خَرَاجِ الْعِرَاقِ لهُم وَنِصْفُهُ لِلْخَلِيفَةِ، [أقول: أ..ب..و- فأين المؤامرة يا بن تيمية ويا أئمة التكفير مارقة العقل والإنصاف؟!!]..7..))..المورد13... ) فأين المؤامرة يا بن تيمية ويا أئمة التكفير مارقة العقل والإنصاف؟!!

https://www.mrkzgulf.com/do.php?img=533602

لمشاهدة المحاضرة كاملة للوقوف على أهم الأحداث

https://www.facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/1488931014511711/

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة