تبريرات الدواعش الجاهزة (سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين)

تبريرات الدواعش الجاهزة (سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين (
بقلم احمد السيد
كثيرة هي المغالطات والحيل التي ينتهجها الامراء الباغيين لدرجة التغرير بالمقابل وجعله عاجرا عن التفريق بين الحق والباطل وهذا ماروج له ائمة التكفيير والانحراف التيمية حين يبررون مقتلالامام الحسين سلام الله عليه بامر يزيد ولربما معترض يقول ان يزيد لم يقتل حسينا , اقول يزيد هو من امر بتجييش الجيوش اذن هو من امر واراد ان يقتل الحسين فنفذت ادواته الخبيثة امثال عبيد الله بن زياد والي الكوفة , فروج ائمة الضلالة الطابور الخامس اساس الدعشنة وبرروا قتل الحسين مع ادعائهم ان الحسين سيدهم وبنفس الوقت يزيد ايضا سيدهم فغرروا بعقول الكثير من ابناء المجتمع الاسلامي انذاك والى الان فالكثير يعتقد باحقية الحسين وصلاحه لكنه بنفس الوقت ايضا يبرر ليزيد المجرم الفاجر احقيته بامارة المؤمنين وله الحق في القتل , وهذا هو نهج المتسلطين المتسلقين وعلى الدوام القتل والغدر حتى باقرب الناس وان كان ابا او اخا او ابنا من يزاحم على الملك يقتل شر قتلة وهذا هارون العباسي يخاطب احد ابنائه يقول له (ان الملك عقيم فوالله لو نازعتني انت عليه لقطعت الذي فيه عينيك )اي يقطع رأس ابنه ان فكر باخذ الملك منه هكذا هم خلفاء المسلمين هكذا اسسوا وبرروا افعال التكفيريين على مر العصور فلا توجد في جعبهم غير الخيانة والقتل والتهجير والغدر والسلب والنهب خلفاء المسلمين في بغداد لاهون بمغريات الدنيا والجواري والبغايا سكارى من الصباح حتى المساء بعيدا عن النظر بامور الرعية اما وكلائهم ونوابهم السلاطين على البلدان الاسلامية فهم لا يختلفون عنهم ان لم يكونوا اسوأ منهم ولا سيما سلاطين مصر والشام الزنكيين والايوبيين المماليك ومماليك المماليك حكام وسلاطين الصدفة اتى بهم سوء تصرف الامة الاسلامية واعراضها عن الخلفاء العلماء الاتقياء الصالحين الحقيقيين وساروا خلف شاربي الخمور القتلة قطاع الطرق فصار الاب يقتل ابنه من اجل الملك والسلطان والابن يقتل اباه والاخ يقتل اخاه والمملوك يقتل مالكه وولي نعمته والزوجة تتآمر مع عشيقها المملوك للاطاحة بزوجها السلطان هكذا هم وعلى الدوام لايهمهم الا انفسهم ونزواتهم فمن ضمن تلك الحوادث التي ذكرها المرجع الصرخي بمحاضرته الحادية والثلاثين من بحثه وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري التي القاها يوم الثلاثاء المصادف 4-4-2017 (((....أسطورة (11): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الرابع: الملك العادل أبو بكر بن أيوب (الأيّوبي): نطَّلع هنا على بعض ما يتعلَّق بالملك العادل، وهو أخو القائد صلاح الدين، وهو الذي أهداه الرازيكتابه أساس التقديس، وقد امتدحه ابن تيمية أيضًا، فلنتابع الموارد التالية لنعرف أكثر ونزداد يقينًا في معرفة حقيقة المقياس والميزان المعتمد في تقييم الحوادث والمواقف والرجال والأشخاص، فبعد الانتهاء مِن الكلام عن صلاح الدين وعمه شيركوه ندخل في الحديث عن الملك العادل، فبعد التوكل على الله تعالى يكون الكلام في موارد: المورد1..المورد2..المورد24: الكامل10/(268): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَسِتِّمِئَة (605هـ)]: [ذِكْرُ قَتْلِ سَنْجَر شَاهْ وَمُلْكِ ابْنِهِ مَحْمُودٍ]: قال ابن الأثير: {{فِي هَذِهِ السَّنَةِ قُتِلَ سَنْجَر شَاهْ بْنُ غَازِي بْنِ مَوْدُودِ بْنِ زَنْكِي بْنِ آقْسُنْقُرَ، صَاحِبُ جَزِيرَةِ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ نُورِ الدِّينِ، صَاحِبُ الْمَوْصِلِ، قَتَلَهُ ابْنُهُ غَازِي; وَلَقَدْ سَلَكَ ابْنُهُ فِي قَتْلِهِ طَرِيقًا عَجِيبًا يَدُلُّ عَلَى مَكْرٍ وَدَهَاءٍ، وَسَبَبُ ذَلِكَ: 1..2.. 9 ـ وَأَمَّا غَازِي بْنُ سَنْجَرَ... فَاتَّفَقَ أَنَّ أَبَاهُ، فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ، شَرِبَ الْخَمْرَ بِظَاهِرِ الْبَلَدِ مَعَ نُدَمَائِهِ... وَعَادَ إِلَى دَارِهِ، وَسَكِرَ عِنْدَ بَعْضِ حَظَايَاهُ (نسائه المفضَّلات على غيرهن)، فَفِي اللَّيْلِ دَخَلَ الْخَلَاءَ. 13ـ وَكَانَ ابْنُهُ عِنْدَ تِلْكَ الْحَظِيَّةِ (المرأة المفضّلة)، فَدَخَلَ إِلَيْهِ دَارَهُ، فَضَرَبَهُ بِالسِّكِّينِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ضَرْبَةً، ثُمَّ ذَبَحَهُ، وَتَرَكَهُ مُلْقًى، وَدَخَلَ الْحَمَّامَ، وَقَعَدَ يَلْعَبُ مَعَ الْجَوَارِي.. 14ـ فَلَوْ فَتَحَ بَابَ الدَّارِ وَأَحْضَرَ الْجُنْدَ وَاسْتَحْلَفَهُمْ لِمُلْكِ الْبَلَدِ، لَكِنَّهُ أَمِنَ وَاطْمَأَنَّ، وَلَمْ يَشُكَّ فِي الْمُلْكِ.. 15ـ فَاتَّفَقَ أَنَّ بَعْضَ الْخَدَمِ الصِّغَارِ خَرَجَ إِلَى الْبَابِ وَأَعْلَمَ أُسْتَاذَ دَارِ سَنْجَرَ الْخَبَرَ، فَأَحْضَرَ أَعْيَانَ الدَّوْلَةِ وَعَرَّفَهُمْ ذَلِكَ، وَأَغْلَقَ الْأَبْوَابَ عَلَى غَازِي، وَاسْتَحْلَفَ النَّاسَ لِمَحْمُودِ بْنِ سَنْجَر شَاهْ، وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَحْضَرَهُ مِنْ فَرَحَ وَمَعَهُ أَخُوهُ مَوْدُودٌ. 16ـ فَلَمَّا حَلَفَ النَّاسُ وَسَكَنُوا فَتَحُوا بَابَ الدَّارِ عَلَى غَازِي، وَدَخَلُوا عَلَيْهِ لِيَأْخُذُوهُ، فَمَانَعَهُمْ عَنْ نَفْسِهِ، فَقَتَلُوهُ وَأَلْقَوْهُ عَلَى بَابِ الدَّارِ، فَأَكَلَتِ الْكِلَابُ بَعْضَ لَحْمِهِ، ثُمَّ دُفِنَ بَاقِيهِ. 17ـ وَوَصَلَ مَحْمُودٌ إِلَى الْبَلَدِ وَمَلَكَهُ، وَلُقِّبَ بِمُعِزِّ الدِّينِ، لَقَبُأَبِيهِ،[[أقول: أي دين هذا الذي معزّه مثل هؤلاء؟!!]]..23}}..المورد31... ))) هكذا سلط الله على هؤلاء الظالمين ارحامهم واقرب الناس اليهم وقتلوهم ابشع قتله وفي احواض الخمر والاغرب من ذلك ان الثائر على هذا الظالم وقاتله اظلم منه فيبايعه الناس ويصفق له الجميع ويقبلوا يده ويطلقوا عليه الالقاب كمعز الدين وناصر الدين ونور الدين فعلا هو معز الدين معز دين التيمية معز الطابور الخامس ممثلي الدين فهو معز وناصر ونور لدينهم وفكرهم المنحرف الذي يأمر بقتل الابرياء وشرب الخمر فمعز الدين يشرب الخمر وياتي ابنه يقتله ويلقب بلقبه ويسير بسنته كشرب الخمر والقتل وايضا يقتل على يد امير وخليفة للمسلمين شاربا للخمر الا وهو اخو معز الدين وهكذا تنتقل السلطة بين اولياء الامور وخلفاء المسلمين بالقتل والاغراق باحواض الخمر وامام انظار وعلم العالم الاسلامي من دون اعتراض او تحريك ساكن ركنوا الى الظلم فمستهم النار فمن اسس لهذه الافكار والاعتقادات هم ائمة التيمية التكفيريين كسيدنا معز الدين قتل سيدنا معز الدين وتبرير التقاتل بين الرموز من اجل السلطة وهكذا هم الان الدواعش يبررون القتل والتخريب والسبي والغدر والخيانة
https://www.mrkzgulf.com/do.php?
لمشاهدة المحاضرة الــ31 كاملة من خلال الرابط ادناه
https://www.facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/1463321400406006/

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة