تحصين مستقبل اجيال المسلمين والانسانية من التكفير حملها على عاتقه المحقق الصرخي

تحصين مستقبل اجيال المسلمين والانسانية من التكفير حملها على عاتقه المحقق الصرخي


 هي مهمة أشبه ماتكون بالمستحيلة , ولكن لامستحيل عند حملة الرسالات ,فهم يجعلون الحق نصب اعينهم بعد ان علموا علم اليقين ان لامناص للانسانية وللاجيال القادمة ولخلاصها من الاقتتال والحروب التكفيرية الطائفية الا بالقضاء على منبع الارهاب والكفر والتكفير , فالافعى حتى وان سحق ذنبها سيبقى سمها قاتلا , فإن سحق راس الافعى وقضي عليها انتهى شرها وزال خطرها , ولن يزول خطر التكفير مادام لتلك الفتاوي التيمية قبول عند بسطاء الثقافة من المسلمين ممن لم يفهم التيمية حق الفهم , بل كان فهمهم فقط في السطور التي ارادوا لها ان تحفظ في اذهان المغرر بهم والسذج من الناس , لذلك يأتي دور المربي ان يحرص على تحصين مستقبل الامة من التكفير والاقتتالات الداخلية واستنزاف ما وهب الله للانسانية من النعم التي لا سامح الله ستذهب هدر الرياح وطعما للتكفير ان لم يتم تدارك الامر .وهاهو الان الاستاذ المعلم الصرخي الحسني يبذل جهده وعلمه وبما وسعت طاقته وكلفه الله من جهد في محاربة الفكر بالفكر حتى يضمن للانسانية مستقبل خالٍ من تكفير ابن تيمية ومن فتاويه التي ستصبح بالية , وقد ذكر الاستاذ الصرخي الحسني ذلك في محاضرته (39) من وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري ,بحث في العقائد والتاريخ الاسلامي حيث قال :نحن لسنا هنا بصدد أن نكون مقلدة وببغاوات ننقل من هنا وهناك، نحن لو كل العلماء والعالم من أهل الخرافة والجهل والعقول المتحجرة أيدت وصدقت وأمضت لابن تيمية، فنحن أبطلنا ما أتى به ابن تيمية جملة وتفصيلًا بالبسيط الجامع المانع، بالدليل البديهي الضروري الواضح السلس المانع، إذن لم نأتِ بادعاءات ولم ننقل الكلام من فراغ، ومن تقليد، لكننا أعطينا الدليل ووثقنا الحجة، وأوصلنا الحجة وبعد هذا نأتي بإشارات ومؤيدات وتنبيهات وتوضيحات باحتجاجات وأدلة وبراهين وموارد تؤسس لحجة دامغة في إذهان أكبر عدد من الناس من بني البشر بل حتى من البهائم، والمهم أن هذه الرسالة تكشف ماذا يرى المجتمع في منهج ابن تيمية، تكشف لنا السبب الذي اجتمع من أجله أئمة المذاهب فأفتوا بقتل ابن تيمية، بخروج ابن تيمية من الدين واستحقاقه القتل، هذا هو المهم هنا، أنا قلت: حتى لا تعب نفسك مع مدلسة الرب الأسطوري، عندما يأتون إلى الصوفية، إلى الأشاعرة، إلى المعتزلة، إلى الشيعة، إلى الجهمية، تسمعون هذا تتكرر، عن أئمتهم يقول إمامكم قال عنكم كذا، شيخكم أو إمامكم تاب في آخر حياته، صار من السلفية، وعندما يأتي عن شخص من السلفية أو ممن يدعون أنه من السلفية وتأتي بما ذكره هذا الشخص، بما يخالف النهج السلفي الأسطوري المكفر الإرهابي، هذا الذي نقصد به، ماذا يقولون؟ يقولون: تاب في آخر حياته، رجع إلى السنة، أو يقولون: لم يصدر منه هذا الأمر، هذا افتراء وكذب عليه، لم يصدر منه، إذن لا يهم سواء صدر الكلام من هذا الشخص أو ذاك، المهم هو ما هي الحالة الاجتماعية المجتمعية المشاعة في مجتمع ابن تيمية وفي عصر ابن تيمية عن ابن تيمية وعن عصر ابن تيمية؟ سواء قال بهذا الذهبي أو غير الذهبي، هو الذهبي مقلد لابن تيمية، فماذا يهم؟ سواء أيد أم لم يؤيد، لا يهم هذا في المقام، نحن أبطلنا وقطعنا رأس الأفعى المدلسة وأفعى التدليس التيمي، يبقى الذنب والأذناب هنا فهذه لا تؤثر، لأننا حطمنا رأس أفعى التدليس والإرهاب والتكفير، هذا هو كافي فماذا يؤثر الأذناب؟ لا تأثير لهم )((انتهى)) ولله امر هو بالغه وهو على كل شيئ قدير https://d.top4top.net/p_517mtlcv1.jpg https://www.youtube.com/watch?v=8ZsM0PjDEcU

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة