تحقق نبوءة الرسول الأعظم (ص)، المنكر أصبح معروفا والمعروف منكرا

تحقق نبوءة الرسول الأعظم (ص)، المنكر أصبح معروفا والمعروف منكرا                                                                  بقلم أكرم ناجي الأسدي                                 

........................................................

 لقد خلق الله سبحانه البشر من أجل خلافته جل وعلا في الأرض، والخلافة كما نعلم جميعا هي تنفيذ المهام بكل أوجه الصدق وما جبل عليه بنو البشر من قبل الله سبحانه حين خلقهم على فطرته التي فطر عليها آدم من حيث تنفيذ الطاعة والإمتثال الحقيقي لما أمر الله ونهى عنه آدم وذريته حتى يوم القيامة، ونحن نجد الآن شرذمة دواعش ابن تيمية اللذين يدّعون الإسلام وهو براء منهم لأنهم يتكلمون بالخلافة وكأنهم مَن يخلف الله سبحانه في الأرض! وهم بعيدون كل البعد عن ما أمر الله به وإلا خلافة مَن يدّعون؟! أيها الأحبّة القراء.. هل هي خلافة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم؟!. فكيف يدّعون خلافة الرسول وهم على نهج ابن تيمية الذي أباح تجسيم وتصوير الله جل وعلا ذكره على أساس روايته التي صحّحها والتي أكّد على ان الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيها أنّه رأى ربّه شابّا أمردا قططا جعدا.. الخ من الأوصاف المذكورة في الرواية التي صدّقها وصحّحها شيخ الإسلام الأسطوري التجسيمي!!، وهنا نؤكد وبكل حزم أن هؤلاء يرون المنكر معروفا في نظرهم التيمي الأموي الفاسد والذي بُني على أساطير خرافية خرجت من رأس شيخهم الحرّاني ابن تيمية المنحرف حيث جعل التكفير منهجهم مع مَن يرفض تناقضاتهم البالية المتضمّنة الأساطير وفي مقدمتها ان الله سبحانه (يظهر للنبي على هيأة صورة شاب أمرد) وتجسيم الله وما يتعلق بالتجسيم من حركة يد ووضع يد الله على كتف النبي وماشابه ذلك من أفعال، ولم يكف هؤلاء المارقة على الدين الحنيف ما أعطوا لأنفسهم في التطاول على الله عز وجل ووصفه بما لايليق به، بل صاروا يصوّرون الأمورعلى أهوائهم، وكأن شيخهم ابن تيمية الحرّاني قد آلى على نفسه ان ينهج هذا المنهج لإضلال مَن تبعه وقتل وسفك دماء مَن يخالفهم على منهجه هذا الذي بناه على قلب الحقائق، وخيرمثال جعله الشمال بشرق وأن نجد هي العراق، او تأويل أي مدّعى أسطوري تافه من قبلهم الى ما رغبه نفوسهم المناقضة للواقع الذي خلقه الله جل وعلا، وأصبحوا يرون المنكر معروفا والمعروف منكرا وأصبحوا مصداقا لرواية الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم التي قال فيها، إن في آخر الزمان يكون، الناس يرون المعروف منكرا والمعروف منكرا، وهذا غاية الإئم والكفروالإشراك، وقد تكلم وأشار المرجع الصرخي الحسني حول هذا الأمر بنوع من التوضيح ضمن المحاضرة (18) من بحث (وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري) ضمن محاضراته التي يلقيها يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، وكما جاء في معرض حديثه:((..... وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (11): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى: المَشرِق عند الرازي..الجهة الثانية: الشرق الشمال ونَجْد العراق.. عند الوهابيّة!!!: هنا خطوات: خطوة1..خطوة2- حديث يتمسَّك به بقوة أهل التكفير وعلى خلاف ادّعائهم في رفض التأويل، فإنّهم يؤوّلونه أتفَهَ تأويل وأخسّ تأويل وأجرم تأويل، مِن أجْلِ إرضاء نفوسهم السادِيَّة المتعطّشة لسفك الدماء وزهق الأرواح والتلذّذ بذلك، فيبتدعون أيَّ وسيلةٍ شيطانيّة ويكذِبونَ كلَّ أنواع الكَذِب والافتراء مِن أجْلِ أن يجعلوا الآخرين هدفًا لسيوفهم وسهامهم ورصاصهم ومفخَّخاتهم، فتُسفك الدماء، وتُزهَق الأرواح، وتُستباح الحرُمات، وكما مرّ علينا قولُهم وحكمُهم على مَن يخالفهم في مُسطَّحيّة الأرض وثبوتها ودورانِ الشمسِ حولَها، وهنا سنطّلع على جانب آخر مما اعتاد عليه أهلُ التكفيرِ والإرهاب مِن التدليس والكذب والافتراء إلى الحدّ الذي كشفوا فيه عن غبائهم وجهلهم الذي تيَقَّنَه كلُّ ذوي العقول والألباب، لقد أثبتوا وبكلّ جدارة أنّهم أصدق وأوضح وأجلى تطبيق للنبوءة النبويّة الشريفة (صلوات الله وسلامه على نبينا وآله الأطهار) في من يرى المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا، فيرَون الشرق غربًا أو شِمالًا ويرَون الشمال شرقًا أو جنوبًا استكبارًا وعنادًا وإثمًا وعدوانًا!!..خطوة5..الجهة الثالثة: لم يكن عراق.. كانت تبوك ولم يكن شام!!!... .....)).http://store6.up-00.com/2017-02/148735920887391.pngوإليكم أحبّتي للفائدة أن تتابعوا المحاضرة بأكملها لتطّلعوا على خفايا وأمور تتعلق بالموضوع ذاته وعلى الرابط التالي:https://www.youtube.com/watch?v=4mGqnKtnKqE

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة