تحكم السفهاء بالخليفة يؤدي إلى كارثة بالمسلمين

من يتصدى لقيادة المسلمين والتحكم بأموالهم وأرواحهم من خلال القرارات الحاسمة في اللحظات الحرجة لابد من أن يكون حكيماً حليماً فاهماً للحلول الناجعة سريع البديهية لاتأخذه الآراء هنا وهناك ولديه تاريخ يؤهله لذلك .من حيث الصدق والجد والأمانة وإتباع تعاليم الإسلام واجتناب نواهيه والاخلاص لله خصوصاً إذا كان متصدياً باسم دين الله الإسلام فلا ينبغي أن يحكم بدين هواه والمتصفح لتاريخ الإسلام يجد أن التيمية وسلاطينهم المارقة ابتعدوا كثيراً عن جوهر الإسلام وأدخلوا فيه الكثير الكثير مما ليس فيه بسبب اتباعهم لأهوائهم ونزواتهم وأطماعهم وزين وفرض لهم ذلك مستشارين سفهاء مماليك ومماليك المماليك فأشاروا عليهم بقرارات وآراء أدت إلى كوارث بالإسلام وتراثه وبالمسلمين وأرواحهم وممتلكاتهم وبلدانهم وتطرق إلى هذا المعنى المحقق الأستاذ الصرخي الحسني في المحاضرة 36 من بحثه (وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري)

أسطورة: 35: الفتنة ... رأس الكفر... قرن الشيطان

وانتهى الكلام في عدة أمور، تحدثنا عن شيركوه الأيوبي عم العادل وصلاح الدين، وتحدثنا عن السلطان صلاح الدين الأيوبي، وتحدثنا عن الملك العادل الأيوبي، ودخلنا في

الأمر الخامس: ابن العلقمي الشيعي وأبناء العلاقم التيمية

ودخلنا في البحث، ونريد أن نصل بكم إلى وجود ابن علقمي شيعي رافضي باطني إسماعيلي إمامي نصيري، ويوجد ابن علقمي تيمي مارق غير شيعي خارجي ناصبي، بل يوجد مئات وآلاف من أبناء العلاقم التيمية، ومرّ علينا تحالفات أبناء العلاقم ومن شرعن وشرع لأبناء العلاقم التحالفات مع الفرنج وهولاكو وغير هؤلاء من الكفار والملحدين، في القوت الذي يشرعون فيه سفك دماء وزهق أرواح وانتهاك أعراض المسلمين من نفس أخوانهم وطائفتهم فضلًاً عن باقي الطوائف والمذاهب، وتحدثنا كمثال ومصداق عن لؤلؤ، وهي قضية واضحة، وبينا بعض التعامل التدليسي في قضية لؤلؤ في مقابل التدليس والإفك والافتراء في قضية ابن العلقمي الشيعي، وقلنا: سنرى ماذا سيقول ابن تيمية والمنهج التيمي- عندما نقول ابن تيمية أو المنهج التيمي أو أحد أئمة التيمية بالنتيجة يكون الكلام مع المنهج التيمي، فلا علاقة لنا ولا عداء لنا مع ابن تيمية كشخص أو كشيخ أو كإمام أو كإنسان، لا علاقة لنا بهذا، وإنما نتحدث عن فكر ومنهج وقواعد، عن تأصيل وأصول، عن تكفير وإرهاب وقتل وسفك دماء، عن تشويه للإسلام والمسلمين وصورتهم، عن تشويه لصورة النبي وأئمة الهدى والصحابة الأجلاء سلام الله عليهم أجمعين- ووصلنا إلى

المورد6: البداية والنهاية13: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة (656هـ)]: فِيهَا أَخَذَتِ التَّتَارُ بَغْدَادَ وَقَتَلُوا أَكْثَرَ أَهْلِهَا حَتَّى الْخَلِيفَةَ.. وفي مقطع آخر من البحث يذكر أن مستشار الخليفة (الدويدار هو سبب كل تلك الماسي حيث جاء في النقطة 3

3ـ فَخَذَّلَ الْخَلِيفَةَ عَنْ ذَلِكَ دُوَيْدَارُهُ الصَّغِيرُ أَيْبَكُ وَغَيْرُهُ، وَقَالُوا إِنَّ الْوَزِيرَ إِنَّمَا يُرِيدُ بِهَذَا مُصَانَعَةَ مَلِكِ التَّتَارِ بِمَا يَبْعَثُهُ إِلَيْهِ مِنَ الْأَمْوَالِ، وَأَشَارُوا بأن يبعث بشئ يسير، (( هنا لا يوجد شيء يخص ابن العلقمي فالهدايا ستذهب باسم الخليفة والذي يرسلها هم بعض من مماليك الخليفة وليس ابن العلقمي، فهذه هي السذاجة والسفاهة عند من يكتب، عنده تدليس وحقد ومرض نفسي، فمهما حاول لا يستطيع أن يجمع المعاني المتناسقة؛ النصيحة هي أن يرسل الخليفة هدايا عظيمة لهولاكو، فإذا كان ابن العلقمي يريد أن يصانع ملك التتار فعلى الخليفة أن يبعث شخصًا غير ابن العلقمي وينتهي الأمر، فيفترض أصل النصيحة باقٍ، أصل الحلّ ودفع الضرر عن الإسلام والمسلمين باقٍ ))
[أقول: إنّ هذا يدلّ بكلّ وضوح أنّ الأمور والاستشارة ليست بيد ابن العلقمي بل بيد المماليك وقوى التكفير الأسطوري، بالرغم من أنّ رأي ابن العلقمي كان حكيمًا موافقًا للعقل وحكم العقلاء وموافقًاً للتجربة العمليّة المتكررة مع هولاكو وقادة التتار في ذلك العصر، فانقادَ الخليفة أمير المؤمنين للمماليك ورأيهم الفاسد الأحمق المُهلك وتَرَكَ رأي العقل والعقلاء!! فمَنْ هو الغبي الفاسد الخائن، ومن هو ابن العلقمي؟! هل ابن العلقمي الشيعي أو المملوك أيبَك التيمي؟!!] 
4ـ فأرسل(الخليفة) شيئاً من الهدايا فاحتقرها هولاكو خان، وَأَرْسَلَ إِلَى الْخَلِيفَةِ يَطْلُبُ مِنْهُ دُوَيْدَارَهُ الْمَذْكُورَ، وسليمان شاه، فلم يبعثهما إليه ولا بالَى بِهِ، 
[للعقلاء لبني الإنسان، أقول: أـ كيف علِم هولاكو أن الذي أشار على الخليفة بهدايا مهينة حقيرة لا تَليق بهولاكو وسلطانه وسطوته؟! هل يوجد غير مَن أرسلهم الخليفة ومعهم الهدية الهزيلة ويرأسهم الإمام التيميّ ابن الجوزي؟!!
ب ـ يا ابن تيمية يا أمام التدليس أين ابن العلقمي هنا؟ هل هو مع أو ضد؟ هل نصح أو غدَر؟! وهل جنى الخليفة على نفسه بالأخذ برأي سفهاء الأحلام المارقة فاستخف واستهان وأهان هولاكو حتى حصل ما حصل؟!
فعلى جميع المسلمين المنصفين تجاوز العاطفة والمذهبية والاعتراف والتصحيح والعودة إلى منبع الإسلام وأصالته وكشف من تسبب بتدمير الإسلام والمسلمين وثبت التكفير والقتل بينهم وهو المنهج التيمي الجسمي الأسطوري وعدم التأثر بما ذكره أتباعه من صفات وعناوين براقة تخالف واقعه الجهول التكفيري 

بقلم د.جلال حسن الجنابي 
https://www.youtube.com/watch

ولفائدة القاريء الكريم 
رابط المحاضرة 47 والمحاضرة 46 من بحث (وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري )
https://www.youtube.com/watch?v=DXEpOu05BTk

https://www.youtube.com/watch?v=6zVVbGLC2-E


شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة