تحية من القدس الشريف إلى إيقونة العصر العربي الجديد

الأحرار في العالم هم صوت مدوِ في عالم الحرية فلا تمنعهم المسافات وإن بعدت ولا تحجب أصواتهم الموانع وإن كثرت, فيبقى دوي صوتهم يقرع الأذان حتى تتفتح تلك التي بها صمم, فالأفكار السامية والقيم النبيلة والثوابت المشتركة هي التي تجمع بين هؤلاء الأحرار و تجعلهم يغردون كالعصافير في عالم مكبل بأغلال التبعية والإستغلال وتكميم الحريات, فالعزم الفلسطيني لم تثنهِ تلك الأغلال فأطلقها صيحة مدوية لتعانق صرخة العراق الرافضة لكل أشكال التبعية والإحتلال لتشكلان لوحة قد تلونت بألوان الزيتون وبألوان دجلة والفرات.

عزمي النبالي المفكر العربي الفلسطيني الكبير و أمين سر التيار الديمقراطي اليساري الفلسطيني يصدح بصوت الحرية ويبعث برسالة إلى السيد الأستاذ الصرخي الحسني يقول فيها :

الحبيب الغالي السيد الصرخي الحسني ....... إيقونة العصر العربي الجديد

أسعدك الله وأدامك ذخرا لهذه الأمة وللعروبة والوحدة ....... بداية أود أن اعتذر منك ومن أنصارك وأتباعك ومؤيديك على امتداد الوطن بسبب انشغالي في الفترة العصيبة التي مررنا بها على أرض فلسطين الحبيبة ... وإسنادنا لإبطالنا أبطال معركة الحرية والكرامة .. أبطال الأمعاء الخاوية..... ولكن تأكد إن هذا الانشغال لم يشغلني أبدا عن متابعة حراكك الدؤوب في خدمة عراقنا الحبيب والأمة بأسرها ... وأقول سلم ويسلم لسانك الذي ينطق وقلمك الذي يكتب .. والدرر والجواهر التي تبثها لأبناء الأمة .... في الوقت ذاته أتابع خفافيش الظلام التي تريد بك السوء.. والتي تحاول تشويهك والتشكيك فيك .... وأقول لهؤلاء .. خاب ما تفعلون وخاب ظنكم وفالكم ... فالصرخي لم يعد شخصا أو جماعة كما تظنون بل أصبح ظاهرة عروبية ودينيه شامله وعامه طالما انتظرناها في هذا الزمن الغابر .... ولتعلموا إن هذا الإيقونة محمي بقدرة الله ودعم من معه من أنصار وتابعين .... ومن جمهور واسع من المثقفين والوطنيين والعروبيين الأحرار..... أما نحن وقد وعدناك وعاهدناك منذ لحظة انطلاقتك المجيدة .... نعود لنؤكد مرارا وتكرارا بأننا على العهد والوعد باقون ومستمرون

وأن شعب فلسطين قارئ جيد للتأريخ وللرجال الأوفياء المخلصين .... فسر إلى الأمام رعاك الله ولا تلتفت للأقزام والانتهازيين والمنتفعين والأذناب ..... تحية لك من فلسطين ومن قدسها الشريف ومن أقصاها المبارك

كل المحبة والتقدير لك أيها الحبيب الغالي يا إيقونة العصر العربي الجديد ... والله ناصر لك بإذن الله...

ففي تلك الكلمات التي أطلقها الأستاذ النبالي نجد معنى الأخوة الصادقة التي تسبح في فضاء الحرية لتداعب مشاعر كل وطني مخلص وكل صاحب نهج إنساني رسالي خالص, فتحية لك أيها العروبي النبالي وتحية للأستاذ المرجع الصرخي الحسني وتحية لكل أحرار العالم.

بقلم نوار الربيعي

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة