تدمير الاقتصاد والسياحة الدينيّة والآثار له أصل تيمي ‏‎تكفيري

تدمير الاقتصاد والسياحة الدينيّة والآثار له أصل تيمي ‏‎تكفيري


تتوزع ثروات البلدان على عدة مرتكزات وبحسب ما يتضمنه موقع البلدان الجغرافي وثرواتها الطبيعية إضافة إلى نموها الصناعي والزراعي وأحيانا تلعب الآثار والمواقع الدينية دوراً حاسماً في نمو الاقتصاد من حيث موقعها كمحطة جذب لرؤوس الأموال والسياح وهذا بدوره يتفرع منه استقطاب الاستثمارات الخارجية فبعض البلدان تعيش على الصناعة أو النفط والبعض الآخر على الزراعة والبعض الآخر يكون من أساسيات مقومات اقتصادها السياحة الدينية والمواقع الأثرية وحالياً أصبحت بعض الدول التي من مرتكزات اقتصادها السياحة تعاني عجزاً مالياً بعد أن دمر الدواعش التيمية اقتصاد تلك البلدان وحطموا مواقعها الأثرية وأصبحوا يختطفون السياح ويمارسون عادات السلب والنهب والسرقة باسم الإسلام والإسلام منهم بريء ولو تتبعنا سلوكيات ذلك المنهج لوجدنا أن هذا السلوك يعود إلى ما تأصلت عليه عادات الأجداد الذين ارتضعوا وولغوا في فتاوي ابن تيمية وإشرأبوا منها أحكامهم وحياتهم , وهذا ما أشار إليه وتطرق إليه الأستاذ المحقق الصرخي الحسني حيث نوه إلى أن من أبجديات الدواعش التيمية هو سلوكهم المتاصل في تدمير الاقتصاد والسياحة الدينيّة والآثار حيث بالبحث عن سبب غزو المغول للبلدان للإسلامية لوجدنا أن خوارزم شاه التيمي قد قتل التجار المغول الذي كانوا يجلبون النفائس إلى بلاد المسلمين فقتلوهم ونهبوا بضاعتهم ولما طالب المغول بإرجاع تلك النفائس والأموال ومحاسبة القتلة اللصوص لم يذعن خوارزم شاه لذلك مما جعل المغول يتجهون لبلاد الإسلام كردة فعل لاسترداد حقوقهم وكرامتهم بعد أن تعدى ملوك التيمية خوارزم شاه وحاشيته على حقوق الناس الآمنة والتي تتاجر مع تجار المسلمين , ولا أطيل على القارئ فلعمري الارتشاف من النبع أعذب للضمآن من وصفه له لذا سأترككم مع الفيديو للأستاذ المحقق الصرخي وفيه التمامية والفائدة والحمد لله رب العالمين.

https://www.youtube.com/watch?v=kq9dDxLECAE

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة