شارك هذا الموضوع

ترامب لا وجود لدوله فلسطنيه نعمل على أمن اسرائيل نحن مع الثورة المصريه ملف الشرق الاوسط الجديد

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2016-12-18
  • مشاهدة 23

بقلم /  خالد حمدين

صحيفة الإندبندنت نشرت موضوعا بعنوان "الخاسر الأكبر رئاسة ترامب لن تكون أوكرانيا لكن بريطانيا  تقول الجريدة إنه بمجرد الإعلان عن فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية بدأت التوقعات والتحليلات حول الاطراف الرابحة والخاسرة من هذا التطور البارزوتضيف أن دولا مثل روسيا اعتبر البعض أنها ستحصل على تعاون أكبر مع واشنطن بوجود ترامب في الرئاسة وذلك بناء على تصريحات سابقة لترامب عبر فيها عن رغبته في إصلاح العلاقات مع الرئيس الروسي بوتين وأشارت إلى أن الخاسر الأكبر هو أوكرانيا لنفس السبب السابق فبعد قيام روسيا بضم القرم ودعمها للحركة الانفصالية في شرقي أكرانيا أصبحت العاصمة كييف تعول على الحصول على دعم مالي وسياسي أكبر من واشنطن وهو الأمر الذي لم يعد مرجحا بقوة الآن بعد خسارة كلينتون وفوز ترامب وتعتبر الصحيفة أن هذه التوقعات قد تكون صحيحة بشكل كبير لكن خلال الأسابيع التي تلت إعلان نتيجة الانتخابات اتضح أن هناك طرفا آخرا قد يعاني من خسارة أكبر من أوكرانيا آلا وهو المملكة المتحدة وتقول إن هناك الكثير من الأخطاء التي وقعت من الحكومة البريطانية بخصوص العلاقات مع الولايات المتحدة في المرحلة القبلة سواء من قبل رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي وصفتها "بالمبتدئة" أو وزير خارجيتها "الأقل خبرة".

وأضافت إن فريق العلاقات الخارجية في إدارة ترامب قد انتهى تشكيله بالفعل وبدأ في التعرف على الملفات المختلفة التي سيتعامل معها مشيرة إلى أن كل التعيينات التي تمت في هذا الفريق ترجح أن بريطانيا ستتأثر كثيرا بسبب سياسات مختلفة لواشنطن وبحسب التقرير، فإن ترامب يبدو جادا بشأن تغيير اولويات السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية وهو مايشير إليه تعيين عدد كبير من العسكريين السابقين حيث يمكن استنتاج أن ترامب يرغب بقوة في تشكيل فريق قادر على إنجاز توجيهاته بعيدا عن البيروقراطية

أما ما يخص الشرق الاوسط والعرب واسرائيل وهو تنفيذ وعد ترامب بنقل السفارة الامريكيه الى القدس لتصبح العاصمه الموحده لاسرائيل وبذلك تكون قضية اقامة الدولة الفلسطنيه بجوار الاسرائليه اصبح حلما غير محقق فلقد عبر ترامب سابقا وقال ان اقامة دولة فلسطنيه لا تعنيه وان ما يعنيه فى المقام الاول هو اسرائيل وامنها وقال ان من حق اسرائيل التوسع فى بناء مستوطنات وانه ليس مجرم قانونا وانه من حقها الدفاع عن نفسها بكل الطرق وهذا ما اكده وزير خارجيته المعين من ضمن حملته الانتخابيه المعروف عنه انها يساند اسرائيل ويشجع بناء المستوطنات وانه يكره العرب وفلسطين فماذا يكون المستقبل فى الشرق الاوسط وماذا يسعى ترامب لتحقيقه وقد اعلن ايضا انه مساند لمصر وثورتها وانه صديق للرئيس عبد الفتاح السيسى فعلى اى الوجوه تلعب امريكا واى اجنده موضوعه للشرق الاوسط جاء ترامب لينفذها نحن العرب لا حيلة لنا فجزء كبير منساق وراء احلام وتطلعات بأن الرئيس الجديد اى كان من فى امريكا سوف يغير من استراتيجية الدوله نحو الشرق الاوسط ولا يعلم ان الاجنده الرئاسيه الامريكيه ليس لها علاقة بمن هو الرئيس ولكن هى خطها وضعها اللوبى اليهودى لتكون اسرائيل من النيل الى الفرات كما يحلمون ويزعمون انها موجوده فى كتبهم السماويه افيقوا ايه العرب فلن يقف معكم ترامب ولا بوش ولا هلرى ولا من اتى او سبق او هو اتى وانما اتحادكم هو قوتكم واستراتجيتكم فاتحادكم هو من يجعلكم تفرضون واقعا جديدا وتغيرون كل خطط العالم نحوكم وطبعا هذا حلم كثير المنال لان من اهم صفات العرب هو التفرقه والفرقه والاختلاف .

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري