شارك هذا الموضوع

ترمب والسيسى وأوباما(مصر ) 1.3 مليار دولار مساعدات امريكيه لمصر لمكافحة الارهاب

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-02-09
  • مشاهدة 30

بقلم / خالد حمدين

تمر مصر الان بحرب ضروس لتطهير اراضيها من الارهاب والجماعات المسلحه وخصوصا سيناء الذى تراكمت فيها تلك الجماعات من التسعينات حتى الان وبدأت الانتشار فى محافظات مصر جميعها وبدأ استغلالهم من الجهات والتيارات المختلفه لزعزعة الاستقرار والامن المصرى وضرب السياحه والاقتصاد ووقوع البلد فى حرب اهليه ولكن الله سلم وبدأ الجيش المصرى و الداخليه بشن حرب والقضاء عليهم فى كل الجبهات بالرغم من ان هذه الحرب تستهلك ثلث موارد الدوله الا انها لابد منها لاستقرار الوطن وفى الوقت الذي يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تقوية العلاقات المصريه الامريكيه و إعادة تفعيل قراره المثير للجدل بشأن حظر السفر، ثمة أمر واحد ليس من شأنه أن يثير قلقه، ألا وهو المعارضة من مصر حيث ان الرئيس الامريكى منذ بداية حملته الانتخابيه وهو يضع مصر ورئيسها نصب عينيه

عندما اتخذ ترامب قراره بإغلاق الحدود الأمريكية مؤقتا أمام مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة، كان رد فعل القاهرة ملفتا وكان ذلك تعليقا لمعارضى السيسى وترمب

كان هناك مغزى لصمت مصر، أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان فالزعيم المصري الذي يتسم بالصرامة وأنصاره يستقلون قطار ترامب .

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان أول زعيم عربي يهنئ ترامب بفوزه في الانتخابات. وبدأت العلاقات الحميمة بين الطرفين خلال اجتماعهما الأول في نيويورك في سبتمبر الماضي عندما كان ترامب مازال يباشر حملته الانتخابية

وقال ترامب بعد ذلك (كان هناك تفاهما جيدا. إنه شخص رائع) وقال إنه (يسيطر بحق على زمام الأمور في مصر)، وذلك في إشادة بالسيسي - الذي عزل بوصفه قائدا للجيش الرئيس محمد مرسي بعد احتجاجات شعبية ضد حكمه في عام 2013

وبالرغم من أن الولايات المتحدة لم تصف عزل مرسي - أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا - بأنه انقلاب، وبدؤا يشيرون من بعيد لذلك وليس علنا الا انه أحدث صدع في العلاقة مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما

كان ترامب قد تعهد بمحو الإرهاب الإسلامي المتطرف من على وجه الأرض كما تعهد السيسي بمحاربة الإرهاب والتطرف والقضاء عليهما

ترى مصر والإدارة الأمريكية الجديدة محاربة التشدد أولوية ،

ويخوض السيسي معركة مرهقة ضد الارهاب الاسود  في شمال سيناء

 وأجرى ترامب اتصالا هاتفيا به مؤخرا تعهد خلاله الرئيس الأمريكي بتقديم الدعم اللازم. وتعد مصر بالفعل ثاني أكبر الدول المستفيدة من المساعدات العسكرية الأمريكية، إذ تحصل على نحو 1.3 مليار دولار سنويا

كما أشاد الرئيس المصري بنظيره الأمريكي من حيث إظهارتفهمه العميق والكبير للمنطقة، وهو ربما كان بمثابة مفاجأة لكثيرين في منطقة الشرق الأوسط وبالاخص معارضوا السيسى

ويرى نقاد في مصر أن قرار ترامب بشأن الحد من الهجرة، الذي علق تنفيذه قاض أمريكي، إجراء عنصري سوف يسفر عن ردة فعل عكسية

كانت رسالة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، في بداية رئاسته، مختلفة تماما. ففي جامعة القاهرة في يونيوعام 2009، نادى بوحدة الحضارات وللاسف لم ينفذ اى مما وعد به  وكان هذا جزء من خطابه

جئت هنا إلى القاهرة سعيا لبداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين في شتى أرجاء العالم. بداية تتأسس على المصلحة المتبادلة والاحترام المتبادل لابد من نهاية لهذه الدائرة من الشك والشقاق .

وكان ، في ذلك الوقت طلبه  في سن 19 عاما، من بين الجمهور الحاضر في هذا اليوم للاستماع إلى خطابه في قاعة الاحتفالات الكبرى تحت قبة الجامعةImage title

تحدث أوباما في عام 2009 عن أمله في بداية جديدة للعلاقة الأمريكية مع المسلمين هكذا عبر الشباب وأصبحوا الان رجال وسيدات فى مختلف المجالات وتم تعين جزء كبير فى الجامعه ، وسمعنا رأيهم بشأن الرئيسين الأمريكيين، السابق والحالي

وقالوا نتذكر جيدا أن جميع الشباب الحاضر في ذلك اليوم كانوا سعداء شعرنا أن كتابة الخطاب وصياغته جرت بعناية فائقة وكان له صدى لدى جميع من استمعوا إليه ،

وقالول إنه على الرغم من وعده المبكر فقد ترك أوباما المنطقة أسوأ مما وجدها عليه وذلك عكس ما وعد ،

وقالوا إنه بالنسبة لترامب فهو حتى لم يستطع اختيار كلماته خلال حملته الانتخابية

وأضافوا ،نعتقد أن كلماته كانت فاقدة الإحساس لدى المجتمعات المسلمة في شتى أرجاء العالم. وابدوا جميعا  قلقا إزاء تهديداته المتكررة بشأن أخذ النفط في العراق وكذا قراراته المتهورة حتى الآن

وقالوا نحن جميعا ننتظر لنرى كيف ستسير الأمور

وشهد الأسبوع الأول فظاظة إلى حد ما، أقصد، حظر دخول مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة، كما تعرب بقية الدول الأخرى في المنطقة عن قلقها بشأن ما سيحدث بعد ذلك

وقالوا  إذا حضر الرئيس ترامب لإلقاء كلمة في جامعة القاهرة فربما لن نحضر مرة اخرى وجاء تعليق على سؤال لماذا لم تدرج المملكه العربيه السعوديه فى قائمة الممنوعين بالرغم من ادانة مواطنين منها فى تفجير برج التجاره العالمى رددت الخارجيه الامريكيه ان السعوديه عندها افضل اجهزه للتحقق وهى متعاونه مع الادارة الامريكيه باجهزتها المختلفه وبالنسبه لمصر فهى دوله تحارب الارهاب من التسعينات وخطابها الدينى معتدل وصديقه للولايات المتحده الامريكيه .

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري