ترمب يستضيف السيسى اول ابريل ، اسرائيل :نشر قوات روسيه فى الصحراء الغربيه لمصر!!

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-03-21
  • مشاهدة 252

بقلم / خالد حمدين

ان مصرنا الحبيبه الان تمر بمرحلة من أخطر مراحل التاريخ العالمى فهى تكون او لا تكون وما يريده الاعداء فهوا انها لا تكون وما نريده نحن ابنائها ان تكون وستكون ان شاء الله لقد هدأت قليلا الهجمات الدوليه الغربيه ومعاونيهم من العرب والافارقه وذلك ربما للهدوء الذى يسبق العاصفه أو ربما لاعادة الحسابات والتسليم بأن مصر ليست دوله عاديه وان شعبها قهر كل المعتدين من كل الجنسيات على مر العصور وبدأنا نرى توافد وزيارات لرؤساء كبرى دول العالم وواضعى استراتيجيات التكتلات العالميه الى مصر ومحاولة التقرب والتودد الينا وايضا لا نعلم هل ذلك تدارك لخطأهم ام انها نظرية جديده للتأمرمرة اخرى وايضا وجدنا سياسه جديده لامريكا فى التعامل مع مصر برئيسها الجديد دونالد ترمب الذى اعتبر السيسى صديقا له وابدى كثيرا من الود والتعاون وهنا اخذت اسرائيل ايضا استراتيجيه جديده للتعامل مع مصر عن طريق الاعلام وترويج الاكاذيب والخزعبلات واخر ما نشرته من اشاعات هو محاربة القوات الجويه الاسرائيليه مع الجيشض المصرى الارهاب فى جبل الحلال واخرها نشر قوات روسيه بمصر وسنتطرق للحديث بالتفصيل ونبدأ بالرئيس الامريكى السابق بارك أوباما لم يوجه أبدا أي دعوة رسمية للسيسي، الذي انتخب عام 2014جاء ذلك في تقرير من صحيفة وورلد تريبيون بعنوان ترامب يستضيف السيسي في أوائل أبريل وهذه طبعا ليست كذبة ابريل كما يدعى اهل الشر ،وتابعت الصحيفة: أكد مصدر بالبيت الأبيض أن الرئيس ترامب سوف يستضيف القائد المصري في أبريل

واستطردت: بعد أن هزم ترامب هيلاري كلينتون في انتخابات نوفمبر، امتدح السيسي الرئيس الجديد وقال إنه يتطلع إلى ارتباط أكثر من إدارته بالشرق الأوسط

وفي محادثة هاتفية بينهما في 23 يناير، بعد ايام فقط من تنصيب ترامب، ناقش الزعيمان سبل تعزيز الحرب ضد الإرهاب ،وأردف التقرير: أما أوباما والسيسي فقد اتسمت علاقتهما بالتوتر بعد عزل الرئيس الاخوانى  محمد مرسي عام 2013

وواصل: أوباما، الذي دعم مرسي المنحاز للإخوان المسلمين، أوقف المساعدات العسكرية إلى مصر، قبل الإفراج عنها بعدها بعامين

واختتم التقرير: يجرم القانون الأمريكي إرسال مساعدات إلى بلدان يطاح فيها بحكومات ديمقراطية من خلال انقلابات عسكرية، لكن واشنطن لم تصنف أبدا عزل مرسي تحت وصف انقلاب وتوخت الحذر حيال ذلك، وآثرت فحسب إدانة العنف داخل مصر

وفي سياق مشابه، قالت وكالة أسوشيتد برس: إدارة أوباما دأبت باستمرار على إدانة القمع المصري، وعلقت بعض المساعدات، وسعى الرئيس الامريكي السابق إلى النأي بنفسه عن حكومة السيسي، بل أنه لم يوجه أي دعوة لنظيره المصري لزيارة البيت الأبيض

وفي سبتمبر الماضي، قال ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس: أعتقد أنه كان اجتماعا عظيما، لقد أمضينا وقتا طويلا، وكانت هناك كيمياء جيدة بيننا ومن هذا المنطلق بدأت امريكا تحسين علاقتها بمصر وخصوصا بعد التقارب الشديد بين روسيا ومصر واحساس امريكا ان مصر ستحول بعلاقتها الاستراتيجيه الى روسيا مما سيقوى من شوكة بوتن وسيجعل تأثيره فى المنطقه كبير على حساب الدور الامريكى ونعود هنا لاسرائيل ،

قال المستشرق الإسرائيلي الدكتور مردخاي (موتي) كيدار، إن إسرائيل لا تستبعد مشاركة قوات روسية في مواجهةالإرهاب بسيناء، وإنها لن تعترض إذا ما حدث ذلك، نظرا للتفاهمات الواسعة بين تل أبيب وموسكو، وهى هنا تحاول لفت نظر موسكوا اليها انها مستعده للتعاون معها وليست فقط امريكا الحليف الوحيد لها ،
جاء ذلك في معرض تعليقه على التقارير التي نشرت مؤخرا حول انتشار قوات روسية

Image title

 في قاعدة عسكرية مصرية بمدينة سيدي براني غرب البلاد، لتقديم الدعم لقوات حفتر في ليبيا، وهو ما نفته القاهرة وموسكو على حد سواء ، وذلك ايضا من السياسه الصهيونيه فى نشر الاشعات وخصوصا لجعل الشعب يفقد ثقته فى نظامه الحالى ،

ولدى سؤاله في برنامج ليفني كولام بالقناة الـ 20 الإسرائيلية، حول سبب توجه روسيا من التدخل العسكري في سوريا، إلى الجانب الآخر في مصر، ذهب كيدار المحاضر بالقسم العربي بجامعة بار إيلان الإسرائيلية إلى أن الحديث يدور عن إعادة تشكيل لخارطة التحالفات بالمنطقة ،

واعتبر أن هناك علاقات أخذة في التوطد منذ العام الماضي بين مصر والأسد، حليف روسيا، لأن السيسي يعرف اتجاهات القوة بالشرق الأوسط، وهو ما دفعه أيضا للابتعاد عن السعودية، التي تدعم المعارضة السورية المسلحة، بعدما دعمته الرياض عام 2013 عندما أطاح بمرسي من الحكم… والآن هناك زيارات متبادلة لعناصر استخبارات سورية في مصر ومصرية في سوريا وبذلك تكون اسرائيل اشعلت فتيل الازمه المصريه السعوديه السوريه لتجعل الشقاق كبير وتبث السم فى كل الكاسات لجميع العرب والمسلمين بينما هى تصنع ما تشاء من خلال اعلام قوى ومبرمج للسياسه الماسونيه الصهيونيه فى الشرق الاوسط ،

وتابع كيدار بالقول : ما نراه اليوم هو في الحقيقة مساعدة روسية لمصر في مواجهة الجهاديين الذين يشكلون تهديدا على مصر من جهة الغرب، بسبب عدم وجود نظام حاكم في ليبيا، ومن المتوقع أن نرى أيضا الروس في سيناء، لأن في سيناء

العديد من المشكلات التي تواجه المصريين هذا على حد قوله ،

هنا قاطعه نوعام أمير مقدم البرنامج قائلاالسؤال الكبير هل هذا أمر جيد بالنسبة لنا؟ وهل نشجع مثل هذا التواجد الروسي؟

أجاب كيدار: انظر، لدى حكومة إسرائيل والنظام الروسي تفاهمات، وتوزيع أدوار واضح معظمه يجري من وراء الكواليس لكننا نرى نتائجه أحيانا ومغذى الحديث رساله الى مصر ان كل ما يحدث من روسيا معكم فهو متفق عليه معنا ،

واعتبر كيدار أن روسيا وتل أبيب تتشاركان وجهة النظر الخاصة في أن حكم الأسد أفضل كثيرا من الجهاديين

اللافت، أنه رغم النفي الجارف من قبل القاهرة وموسكو لوجود قوات روسية

في مصر، يصر المحللون السياسيون في إسرائيل وكبار الكتاب على تأكيد انتشار مثل هذه القوات في الصحراء الغربية المصرية بالقرب من الحدود مع ليبيا

فعلى سبيل المثال، زعم المحلل السياسي الإسرائيلي آرئيل بولشتاين في تحليل نشره الخميس الماضي 16 مارس بصحيفة إسرائيل اليوم أن التقارير التي نُشرت مؤخرا حول انتشار هذه القوات، والنفي الروسي المراوغ وغياب رد غربي فوري، تذكر بأجواء بدايات التدخل الروسي في سوريا

وزعم بولشتاين- وهو من أصول سوفيتية- أنه لن يكون من المستبعد حصول الروس على قاعدة عسكرية في مصر، لافتا إلى أن هذا الاحتمال مازال ضعيفا في ظل تعصب المصريين لسيادة أراضيهم، لكنه لن يكون مستبعدا في المستقبل ، هكذا تدور الساحه الغربيه والاسرائيليه لمعرفة ما يدور داخل رأس النظام المصرى الذى قلب النظام العالم وجعل خططه كلها اصبحت فى مهب الريح بل طارت مع الريح  واخيرا مصر تحيا مصر تحيا وتحيا مصر

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة