تصارع الدواعش في ما بينهم على المال والسلطة كتصارع ائمتهم !!!

تصارع الدواعش في ما بينهم على المال والسلطة كتصارع ائمتهم !!!
محمد الصالح
منذ اليوم الذي حل كابوس هذا التنظيم المتطرف على البلدان الإسلامية والذي نشر الظلم والتطرف والخراب والدما ر ونشر الموبقات واسس الى امور كان يسعى اليها منذ اليوم الاول في توغله في بعض البلدان الا وهي التقاتل والتناحر و التنافس والتصارعات المستمرة والتي اضعفت كيان تلك الدولة وهيكليات واثرت على نسيجها الاجتماع وحل ابناء البلد من يعيش الغربة تاركا الاهل والابناء طالبا لأمن والامان وبسبب ما فعلوه هؤلاء التحق الكثير في ديانات اخرى وبن من يعيش في المخيمات التي لا تحمي من صقيع البرد ولا من حرارة الشمس ومن قتل اشر قتلة على يد هؤلاء المتمردة القتلة سافكي الدماء الذين نهبوا الخيرات وصادروا كل شيء نفيس دمروا الاثار والتراث فهؤلاء سياستهم وسلوكياتهم كسياسة اجدادهم وائمتهم الذين فعلوا مافعلوا بالمسلمين قتلوا نهبوا صادروا الاموال كل شيء اخذوه لهم وتركوا الرعية بلا امن ولا امان تركوا الرعية يعانوا الفقر والجوع والظلم وتركوهم للعداء يقتلوهم يسبوا نسائهم ويستخدموا أبنائهم وهم منشغلين بالتصارع بالتنافس بالتقاتل على الكرسي على العرش على المال فهؤلاء اليوم على نفس الشاكلة يتصارعون ويتنافسون من اجل الغنيمة من اجل المال قدموا التنازلات واشتغلوا بيد الاعداء من اجل ان يحكموا ويتسلطوا على رقاب الناس ويتصرفوا بمقدراتهم وهنا اشر لاحد المحققين الاسلامين وهو يعرج خلال بحثه على هؤلاء مبين كيف ان ائمتهم في تصارع حيث يتصارع الاباء والابناء من اجل السلطة بقوله:
)أئمة الدواعش آباءً وأبناءً يتصارعون فيما بينهم على الكرسي!!!
.................... سنأخذ صورة عن هولاكو والتتار وعن حكّام المسلمين في تلك المدة، حتى تتّضح عندنا وتقترب إلينا الحقائق والأمور الواقعيّة التي حصلتْ بنسبة معينة: 1ـ قال ابن العبري/ (242): {{(الظاهر بن الناصر): ولمّا تُوُفِّيَ الناصر لدين الله، بويع ابنه الإمام الظاهر بأمر الله في ثاني شوّال مِن سنة اثنتين وعشرين وستمائة (622هـ): أـ وكان والده قد بايع له بولاية العهد، وكتب بها إلى الآفاق، وخطب له بها مع أبيه على سائر المنابر. ب ـ ومضتْ على ذلك مدّة، ثم نَفَرَ عنه بعد ذلك، وخافه على نفسه، فإنّه كان شديدًا قويًّا أيِّدًا (قويًّا شديدًا) عالي الهمة، فأسقط اسمه مِن ولاية العهد في الخطبة، واعتقله وضيّق عليه. [[أقول: ما شاء الله!!! أحقر وأخبث وأقبح صراع على السلطة والكراسي والمُلك والنفوذ!!! فيضعُ الأبُ الابنَ في السجن، ويقتل الأبُ الابنَ، ويقتل الابنُ الأبَ، ويقتل الأخُ الأخَ!!! فأين هذه التربية لمارقة ابن تيمية مِن تربية الرسول الكريم وآل بيته الطاهرين وأصحابه الكرام (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)؟!! أين هم مِن تربية الإمام علي للحسن والحسين (عليهم السلام)؟!! وأين هم مِن تربية الصحابة )فهؤلاء بعيدين كل البعد عن الاسلام ومنهجية الاسلام وعن سلوكيات المسلمين لا اخلاق لهم فهم لم يتخلقوا او يتحلوا بأخلاق الاسلام لا بأخلاق الر سول ولا اخلاق ال بيته الاطهار ولا اخلاق الصحابة الاجلاء فهو شواذ منحرفين مارقة ظالمين..............

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة