تفضيل علم الريف على العلم الوطني هوغباء سياسي ، إلا إذا كانت هناك نية مبيته للإنفصال

  • الكاتب سي بنسلي
  • تاريخ اﻹضافة 2017-06-03
  • مشاهدة 6

إذا كانت المطالب شرعية، بطُل الإدعاء والكذب على الناس، ووجب الجلوس والإنصات لهموم ومشاكل المحتجين، فتوظيف وتجنيد المعارضين للحراك، هو الفتنة الحقيقية . وإذا كنا مغاربة فإن رمزنا هو الراية الوطنية ، شئنا أو أبينا ، إن العلم لا يمثل فقط النظام أو المؤسسة الملكية فقط، واهم من يعتقد ذالك ولا يفهم شيء في أمور السياسة . فلهذه الراية رغم تعدد أشكالها وألوانها،عبر التاريخ إلا أن هذا البيرق كان رمز عزة ليس للمغاربة فقط ، بل حتى للإسلام . .تفضيل علم الريف عن العلم الوطني هوغباء سياسي ، إلا إذا كانت هناك نية مبيته للإنفصال وهذا ليس إتهام بل قراءة في المظاهرات من الناحية الشكلية متفقين على المضمون مادام ذالك في سلمية وشعور بالمسؤولية . صحيح ليس ذنب عدم حمل الأعلام الوطنية فقط هو ماأدى إلى إعتقال رموز الحراك ، ولكن هي المنعرج تركت لمن يلهثون وراء المال النقطة المهمة والمفصلية الحجة والبرهان . هذا العلم يمثل المغرب بريفه وصحرائه ، وعلم الريف لا يمثل إلا الريف، ومطالب الريف هي مطالب العديد من الجهات في المغرب بل وهناك مناطق تعاني أكثر ما تعانيه منطقة الريف . فإذا خرج الريف برايته والغرب برايته والصحراء برايته والشرق برايته ، إذا لم يبقى المغرب وصرنا مشروع للتقسيم كما تتشردم الأقطار العربية أمامنا الأن. أوطاننا عرضة للفتن، أولاً لكثرة مشاكلها ،وتخلفها ، ثانياً الحقد المتراكم عند الشعوب جراء الفساد المستشري والذي بسببه كره المواطن المسؤول وحتى الوطن

فعدم حمل الراية خطيئة كبرى، فلا تحملها وأنت ذاهب إلى السوق أو الحمام أوتحملها في حلك وترحالك ولكن هذه مظاهرات إستمرت شهور وتم تجاهل رمز الوطن مما أسال لعاب اللهثين وراء الفتنة خارجياً .

فأنت تمارس السياسة ، إذاً من أنت؟

وفعلاً الوطنية إيمان ليست خطاب ووعي، أو ثقافة وعلم ، فلكي تحب وطنك عليك الخروج من تقوقعك المحلي ومن عصبيتك القبلية ، مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: ‹‹ حب الأوطان من الإيمان››..

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة