(تقية التيمية ) في ميزان الأستاذ المحقق الصرخي

(تقية التيمية ) في ميزان الأستاذ المحقق الصرخي 

عندما قرأت عن ابن تيمية فتواه بحرمة زيارة قبر النبي والصلاة عنده أخذني الذهول من هذه الجرأة على مقام النبي صلى الله عليه وآاله وسلم ولم أتوقع أن المسلمين سيسكتون عن هذه الإهانة والمساس بمقام النبي الأقدس , كما واسبرت في ذهني أن ابن تيمية هذا معقد مريض نفسياً وفضاً غليظ القلب ومتحامل على اليسر والسماحة في الإسلام , ولكن عندما قرأت عنه أنه يجيز السجود للوثن تقياً خوفاً فهذا ما أعاد صياغة الجملة أعلاه في نفسية ابن تيمية حيث أن المتعصب لدينه لدرجة تجاوزه على حرمة النبي لايمكن له أن يفتي بالسجود لوثن خوفاً وتقية , ولكن هذا ما كان عند هذا الرجل الممسوس فقد جاء في مجموع الفتاوي لابن تيمية صفحة 120 (وإلا لو قدر أنه سجد لوثن ولم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلك كفراً ) سبحان الله يا ابن تيمية ولماذا الشيعة الرافضة عندك كفار ولماذا السنة عندك كفار لأنهم يزورون قبر النبي ويصلون عنده مع العلم أنهم لم يسجدوا للقبر ظاهراً ولا باطناً إنما سجدوا لله وحده وتقربوا لله بالسجود لأن تلك البقعة طاهرة ضمت رفات نبي الرحمة وحيث عندها تتنزل الملائكة بالرحمة , نعم أيها القراء فهذه تقية ابن تيمية , كما ويتحفنا أستاذ التحقيق والتدقيق في العقأئد والتأريخ الإسلامي المحقق الصرخي الحسني عن تقية ابن تيمية نموذجاً , حيث علق الأستاذ والمحقق الصرخي على ابن تيمية بالقول ” يزيد خليفة وممن تنبّأ بهم رسول الله بل ممن ذكروا في التوراة أيضًا من الخلفاء ممن يقام بهم الدين، والإسلام عزيز في زمنهم، فبأيّ شيء أقام الدين؟!! (ونصر الدين وأعز الدين؟ فعل ذلك بقتل الحسين وآله وصحبه، أعز الدين وأقام الدين والشريعة ونصر الدين بقتل الحسين وآله وصحبه وانتهاك المدينة وقتل الصحابة وانتهاك الأعراض باعتراف ابن تيمية نفسه وبحصار الكعبة ورميها بالمنجنيق ولا أعرف إن كان الإسلام عزيزًا ويزيد أعز الإسلام فيكف نصدق أن ابن تيمية لا يحب يزيدًا ؟!! ولا أعرف إن كان الإسلام عزيزًا بخلافة يزيد ويزيد أعز الإسلام ويزيد نبوءة النبي الكريم ويزيد مذكور بالتوراة بأنّه أحد الاثني عشر الموعودين الذين يُقام بهم الدين فكيف نصدّق أن ابن تيمية والتيمية لا يحبوا يزيدا؟ فما هذا الاضطراب النفسي والعقلي؟ هل هذا من التقية عندما يقول لا نحب يزيدًا أم أنّه يعرف من لحن القول بأنّه يعشق يزيدًا ” جاء ذلك في في المحاضرة الثالثة من بحث ( الدولة .. المارقة … في عصر الظهور … منذ عهد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلم ” ) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي بتأريخ 19 محرم الحرام 1438 هـ.((انتهى )) والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقينhttps://b.top4top.net/p_5155siso1.jpghttps://www.youtube.com/watch?v=7Iimn95t8jw

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة