تهاني العيد بنكهة المحبة والتعايش السلمي بعيدا عن الطائفية

تهاني العيد بنكهة المحبة والتعايش السلمي بعيدا عن الطائفية

بقلم حيدر الراجح

ما ان بزغ نور هلال عيد الفطر في كبد السماء بدأ تبادل التهاني والتبريكات بين الجميع من الخارج والداخل وكل من ينتمي وفي قلبه عشق لهذا البلد الجريح عراق الرافدين فكانت تحمل في طياتها اسمى كلمات المحبة والوئام والدعاء بالفرج عن وطننا العزيز وتفوح من طيات كتاباتها عطور الياسمين مبتهلين الى الله بهذا اليوم الذي جعله للمسلمين عيدا و لمحمد وآله صلوات الله عليهم ذخرا وشرفا ومزيدا فكانت هذه التهاني على اعداء الاسلام والدواعش التكفيريين والطائفيين كحمم جهنم وحجر سجيل فقد قضت على أحلامهم ووسوساتهم واعتقادهم ان يتفرق الشعب العراقي ويتشتت جمعهم ومازاد على تلك الحمم والبراكين المنصبة على رؤوس الطائفيين والتكفيريين الدواعش رسائل وتهاني وتبريكات ودعوات بالخير والموفقية بعثها شركائنا في الوطن اخواننا وجسدنا انفسنا انهم احبتنا المسيحيين والصابئة والاشوريين والكلدان وجميع الطوائف الدينية التي ولدت من رحم هذا البلد الغني بتاريخه وتراثه فأبوا إلا ان يشاركوا إخوانهم المسلمين في عيدهم المبارك سائلين المولى ان يوحد صفوفهم بوجه الارهاب التيمي الذي أحرق الحرث والنسل . فرغم تهجيرهم من مدنهم ومحافظاتهم من قبل الدواعش بحجة انهم كافرين لم ينسوا ابناء بلدهم واخوتهم المسلمين وهذا ان دل على شيء دل على ان جميع الناس بطوائفها ودياناتها قد ادركت حقيقة داعش التي لا تمت الى الانسانية فضلا عن الاسلام بصلة , ودعونا لهم بالفرج والعودة الى وطنهم وبيوتهم لتكتحل عيوننا برؤيتهم , ونحن إذ تغمرنا البهجة والفرحة بحلول عيد الفطر المبارك فإننا لا يسعنا إلا أن نبتهل إلى الله ونكبّره حق قدره وندعو ونصلّي ونثني على بركات السيد الأكبر الرسول الأمجد وآل بيته الأطيبين وصحابته الأجلّاء الميامين ونتفاءل وكلنا أمل بالله الرب المعبود أن يتحقق الأمل المنشود وأن يعم السلام والوئام في العالم الإنساني وان يرجع النازحون جميعا الى اوطانهم وأن يفرّج الله هم كل مهموم وأن يزيل كرب كل مكروب وأن يعود هذا الشهر الفضيل على الإنسانية جمعاء بالأمن والأمان والرخاء ، وأن يخلّص الأرض المعمورة وأهلها من دنس الجماعة التكفيرية أتباع ابن تيمية فعيدنا هو استئصال هذا الفكر الارهابي المنحرف والثأر لشهدائنا الابرار الذين سقطوا دفاعا عن الارض والعرض وعودة كل نازح ومهجر الى بيته سالما غانما ، إنه الرحمن الرحيم مجيب الدعاء واسع السخاء. وطوبى لكل من حارب الطائفية وكان زينا لمحمد واله الاطهار عليهم افضل الصلاة واتم التسليم والخزي والعار لمن تسبب ولو بكلمة باشعال نار الفتنة .

وكل عام وجميع أبناء العراق الأوفياء بالف الف خير

http://www3.0zz0.com/2017/06/27/00/248494923.jpg

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة