تونس في ظل “منظومة مافيوزية”

  • الكاتب elkamel hammadi
  • تاريخ اﻹضافة 2017-05-18
  • مشاهدة 5
كان يحدونا الامل في ان نتحرك ونصنع شيئا جديدا... ولكن الاوضاع في تونس حقيقة لا تشجع على الاستثمار امام هذا الفساد المريع الذي ينخر بلادنا والقطاع الفلاحي... لهذا عملنا ترتيحة حتى تتوضح الامور ونعرفوا وين ماشي تراسى ... هذا ما كتبه الصحبي بن فرج في الفايس بوك متاعو... مقتطفات من تقرير international crisis group حول تونس: •جاء في التقرير الذي أعدته المنظمة اعتمادا على أكثر من 200 مقابلة مع فاعلين اقتصاديين وسياسيين ونقابيين وغيرهم، أن مجلس نواب الشعب أصبح “مركز التقاء الشبكات الزبائنية” وأن “عديد” النواب أصبحوا “مختصين في السمسرة وترقية الأعمال“. •....” الفاعلين الاقتصاديين الذين مولوا الحملة الانتخابية لبعض الأحزاب” السياسية التي وصلت الى الحكم بعد انتخابات 2014 أصبحوا “يؤثّرون مباشرة في تعيين الوزراء وكتاب الدولة وكوادر الإدارة المركزية والجهوية والمحلية بما في ذلك الديوانة وقوات الامن الداخلي“. •ولفتت المنظمة إلى أن “بعض” ممن يتم تعيينهم في هذه المناصب “مجبرون على الإذعان (للتعليمات) كما كان الحال زمن الدكتاتورية، لتفادي فضح ملفاتهم الأخلاقية والجبائية وفسادهم ، في حين يذعن البعض الآخر خوفا من عزله” من المنصب. •ونبهت الى أن تونس تعيش في ظل “منظومة مافيوزية” وأن الفساد بلغ “مستويات خطيرة” خصوصا في “وزارة الداخلية والديوانة والقضاء“. •وأشارت إلى أن “البحث المستمر عن التوافق، خصوصا في مجلس نواب الشعب، أدى إلى زيادة المفاوضات السرية” و“انتقال النقاش السياسي إلى قنوات غير رسمية” متمثلة في “الشخصيات النافذة بالأحزاب (السياسية) وعائلاتهم والمقربين منهم وأبناء جهاتهم وزملاء دراستهم، وأوساط الاعمال “. •وحسب تقرير المنظمة، فإن “رجال الظل” (رجال الأعمال النافذين) “يحركون خيوط اللعبة في الكواليس للدفاع عن مصالحهم الاقتصادية” و“يؤثرون في الأجندة الإعلامية والسياسية” بالبلاد. •وأشارت المنظمة إلى أنه بإمكان “فاعل اقتصادي لديه سيولة مالية كبيرة” أن “يقوّض حزبا سياسيا” في تونس. •وأضافت أن “التأثير المتنامي لرجال الظل في المؤسسات العمومية شلّ جزءا من الإصلاحات فيها“. •وقالت إن المهربين بالمناطق الحدودية مع ليبيا والجزائر راكموا بعد الثورة، ثروات طائلة بمليارات الدولارات وأنهم يريدون اليوم مكانة وحظوة سياسية واقتصادية مثل تلك التي يحظى بها رجال أعمال “النخبة” في الساحل والعاصمة تونس والذين“يعطلون” (وفق المنظمة) إقامة مشاريع تنموية بالمناطق الداخلية حتى لا تؤثر على مشاريعهم ومصالحهم. •وأشارت المنظمة إلى ان “بعض” الأثرياء الجدد بالمناطق الداخلية “ساندوا” الاحتجاجات العنيفة ضد السلطة المركزية في تلك المناطق. كما لفتت الى “تنامي نفوذ رجال الظل في التحركات الاحتجاجية” بالبلاد. •واعتبرت ان حل المشاكل التي يطرحها الفساد في تونس اليوم يتطلب وضع وتطبيق قوانين صارمة لمكافحة الفساد، وإرادة سياسية قوية “ليست متوفرة” حتى اليوم.
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة