ثلاثة قضت وتقضي على الشرالعالمي (طوفان نوح وقتل الفكر التيمي وخروج المهدي )

ثلاثة قضت وتقضي على الشرالعالمي (طوفان نوح وقتل الفكر التيمي وخروج المهدي )



هذه هي الحقيقة وإن كانت مرة كالحنظل على اقوام لم ينطقوا الشهادة إلا ليتسيدوا بها على غيرهم , فطوفان نوح قضى على الشر العالمي حينها بعد أن وصل الأمر بالنبي نوح عليه السلام أن دعا ربه قائلاً (وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا , إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا﴾ (نوح/26-27) فكان الطوفان بعد أن أعيت السبل في إصلاح القوم الكافرين وحيث لاخلاص إلا بالطوفان , والأمر الثاني حيث اليوم الإرهاب الداعشي المسير والمبرمج بالفتاوي التكفيرية لابن تيمية لايفرق بين الصغير والكبير والمرأة والرجل حيث يمزق الأجساد ويقطع الأشلاء حتى لبني جنسه وطائفته , وكلما قضت الرجال والشباب الغيارى على مرتزقته يسخر الشيطان غيرهم لحلوا مكانهم وكأنما هذا الفكر التيمي نبع خبيث متدفق يرتوي منه كل مجرم , وحيث لا خلاص إلا بالقضاء على الفكر التيمي عبر حملة عالمية تحطم مشروعه الإرهابي بمشروع الإسلام المعتدل كما يفعل الأستاذ المحقق الصرخي الحسني في بحوثه العقائدية والتاريخية , ( وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) و (الدولة.. المارقة...في عصر الظهور... منذ عهد الرسول) والأمر الثالث لايكون خلاص البشرية العالمي إلا بعد خروج المهدي المنتظر للسنة والشيعة ولكل الإنسانية فهو بقية الله من نوح وهو أمل ومستقبل الأرض وعليه قامت البشائر واستمدت الآمال في قلوب المستضعفين وبه وعد الله ملائكته أنه جل وعلا جاعل في الارض خليفة ولله الأمر من قبل ومن بعد , فلا خلاص لأهل الأرض يوم تموج الفتن إلا بالمهدي حيث تهدأ على يديه ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً والحمد لله رب العالمين , ولمن أراد الوقوف على حقيقة الأمر فليطالع ويقرأ في موقع المحقق الصرخي الحسني من الأحداث التي مرت وتمر على البشرية ما يذهل الألباب ويأخذ بالعقول فالإرهاب التيمي فاق التصور وفاق حتى مافعله التتار بأهل بغداد https://f.top4top.net/p_527jaxgx1.pnghttps://www.youtube.com/watch?v=tjCoBa9uzb8https://www.youtube.com/watch?v=MAxCbd5FGa4https://www.youtube.com/watch?v=R1zP48-B1MM

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة