شارك هذا الموضوع

جمهورية مليشيات وافراح شوقي

جمهورية مليشيات وافراح شوقي وقف الابن ترتجف اوصاله وتتاكل في دواخله مخاوف عديدة وحيرة وصراع في لحظات وهو فزع ممايشاهده أمام عينه من مجموعة ملثمين يدخلون الدار بحجة تفتيش الدار كأي جهة أمنية تابعة للدولة وثم يسرقون مقتنيات الدار من مال وحلي ذهبية وبعدهايجرون صاحبة الدار والدته الصحفية والناشطة افراح شوقي وتحت مرأى من أسرتها واولادها وهي آلام وبهذه اللحظة لاتسيطر عليها الافكرة حمايتهم وهي تتفحصهم بنظراتها المرعوبة هنا يخترق رأسي الف سؤال من يكونون هولاء؟ وكيف يملكون هكذا جرئة واستخفاف بسلطة القانون والحكومة ..!؟ولماذا مازلوا متواجدين بكثرة ويقوضون الأمور على مشيئتهم غير مبالين بأي رادع.!؟ لتستهدفت افراح شوقي بسبب مقال أثارت فيه غضب أحد ما منهم ربما وكما بتردد باوساط التواصل الاجتماعي وهكذا يحكم عليها ؟او هل لانها امرأة وكل امرأة عراقية صحفية او ناشطة عليها أن تتحدث عن الطبخ والمنزل والأزياء وبهذا تكون عبرة لغيرها أ؟ أو بسبب تعارض منهجية الدين والزي الذي لايتناسب مع منهجية خاطفيها!؟ وربما افراح شوقي هي البداية لحملة على السيدات نظيراتها او نظرائها من الصحفيين مثلا. .!؟.وهذه ليست سابقة أولى فقد كان للموضوع سوابق كثيرة على الصحفيين منهم من تعلم منهج اسكت تعيش ومنهم من تغرب بعيدا عن الاهل وضاع بين الدول ومنهم من خطف ومنهم من مات أو قتل. ..وهذه أسئلة لن يجروء احد على طرحها او الحصول على اجابات عليها وقد اخطف انا لاني كتبت هذا الكلام. .لكني تشجعت وسألت هذه الأسئلة .فقد ضاعت دربي وانا ابحث عن وطن يحميني منذ هروبي قبل أن تمر علي الدائرة التي مرت على افراح شوقي وبقيت احمل الخوف عنوان لي ..وفي الغربة خطف من نوع آخر لايعرف مرارته إلا الذي تعايش معه كما الآن لانعرف كيف تمر اللحظات على افراح شوقي وعلى اولادها وكيف ستكون نهاية الحال وهل ستكون للدولة قبضة حقيقية وقوية أم سيصمت الجميع بعد فترة فالدولة لديها قضايا أكبر من قضايا الشعب ومصير أبناءه.. ومن سيأتمن على نفسه بداره أو بوطن الدولة فيه لاتحمل غير الاسم اما القوة فيها اسمها عصابات أو مليشيات فالعراق امسى عنوانه جمهورية مليشيات

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري