*جيش لا يأكل الحرام*

  • الكاتب Ahmed Althubhani
  • تاريخ اﻹضافة 2017-03-15
  • مشاهدة 7


استراح الجيش العثماني بالقرب من "كِبزة" (أو "جِبزي" وهي مدينة تبعد حوالي 44 كم شرق مدينة إسطنبول وإلى الشمال من بحر مرمرة) وهو طريقه إلى مصر بعد أن اجتاز الحدائق والبساتين المثقلة بالعنب الناضج والتفاح الأحمر والفاكهة النادرة.
قال السلطان سليم:
 هل قطف جنودي يا تُرى من التفاح والعنب والفاكهة دون إذن صاحب البستان؟

فاستدعى قائد الإنكشارية وأمره قائلاً:
 يا آغا، أصدرنا قرارًا بتفتيش أخراجِ عساكر الإنكشارية والسباهية ومن وُجِد في رحله فاكهة فأتوني به!

انطلق قائد الإنكشارية فورًا وتم تفتيش الجنود ثم عاد إلى السلطان وقال :
 مولاى السلطان، تم تفتيشُ أخراجِ الجنود ولم يُعثَر فيها علي أية فاكهة، كما لم نعثر في الأشجار القريبة علي أثرٍ للقطف.

ولما سمع السلطان هذا الكلام غمرته الفرحة والسعادة ثم تنفس الصعداء ورفع يديه إلى السماء وقال :
 اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك فأنت من أنعمت علي بجيش لا يأكل الحرام.

ثم التفت إلى قائد الإنكشارية قائلاً: يا آغا، لا يمكن لجيش يأكل الحرام أن يفتح البلاد.

>المصدر
 
بصمات خالدة في التاريخ العثماني

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة