حب المال والإرهاب والقتل من ملازمات الدواعش القتلة محمد الصالح

حب المال والإرهاب والقتل من ملازمات الدواعش القتلة

محمد الصالح
عندما اعتلت دولة الخرافة السلطة في بعض المدن والمحافظات التي وقعت تحت سطوتها بعد أن سيطرت عليها تلك المجاميع المنحرفة الشاذة مستغلة الظروف التي تمر بها دولة المنطقة وهنا بانت الحقيقة التي يخفيها أتباع هذه الدولة المارقة والذين زوروا وشوهوا كل شيء أساءوا إلى الإسلام إلى المسلمين نفروا الناس من اسم الإسلام صار اقتران بين الإرهاب والإسلام لأنهم نشروا القتل والخوف والرعب ذبحوا الجميع لم يرحموا الطفل الصغير ولا الشيخ العاجز الكبير سبوا النساء نهبوا الأموال والتراث وهدموا الآثار لم تسلم منهم لا قبور الأولياء ولا دور العبادة فالكل صار مرمى لمفخخاتهم أما الأشياء الثمينة فكانت تسرق تنهب تصادر من هؤلاء لكون أن هذا الأسلوب وهذا النهج وهذا الفكر ليس بجديد وإنما هذا ديدنهم هذا هو دينهم يلهثون وراء المناصب وراء السلطة وراء المال فيريدون أنهم يحصلون على المال بأي وسيلة وطريقة لأن أئمتهم وخلفائهم وسلاطينهم كانوا يفعلون نفس الفعل يتآمرون مع الأعداء سلموا لهم المدن والقلاع ويرسلون لهم الهدايا من أجل أن يكسبوا المال من أجل البقاء على العرش والكرسي من أجل أن تكون بأيديهم الأموال والحسبة وإدارة شؤون البلاد حتى يسرقوها حتى يشبعوا رغباتهم ونزواتهم منها وقد ذكر أحد المحققين الإسلاميين ذلك بقوله
(....وَمِمَّنْ قُتِلَ مَعَ الْخَلِيفَةِ وَاقِفُ الْجَوْزِيَّةِ بِدِمَشْقَ أستاذ دار الخلافة مُحْيِي الدِّين يُوسُفُ بْنُ الشَّيخ جَمَالِ الدِّين أَبِي الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ، وَنَشَأَ شَابًّا حَسَنًا، وَحِينَ تُوُفِّيَ أَبُوهُ وَعَظَ في موضعه فأحسن وأجاد وأفاد، ثم لم يزل متقدماً في مناصب الدنيا، فولي حِسبة بغداد، وولي أستاذ دار الخلافة، وكان رسولاً للملوك من بني أيوب وغيرهم من جهة الخلفاء،
}}أقول: لماذا قال{وغيرهم}؟ فهل يخجل منهج التيميّة أنْ يذكر هولاكو وسلاطين وأمراء التتار ممّن كان يراسلُهم ويتودّد إليهم الخليفة، ويعلن الولاء والإطاعة والانقياد لهم ويرسل لهم الهدايا والأموال التي يغتصبها من الناس، وكان ابن الجوزي مرسال الخليفة بها إلى هولاكو كما يدّعي ابن كثير نفسه{وكان رسولًا للملوك من جهة الخلفاء}، وكما ذكرنا عن التيميّة أنّ الخليفة كان يُرسل الأموال والهدايا إلى هولاكو بيد ابن الجوزي التيميّ {{!!!
وانتصب ابنه عبد الرحمن مكانه للحِسْبة والوعظ، ثُمَّ كَانَتِ الْحِسْبَةُ تَتَنَقَّلُ فِي بَنِيهِ الثَّلَاثَةِ عبد الرحمن، وعبد الله، وعبد الْكَرِيمِ.
وَقَدْ قُتِلُوا مَعَهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ،
}}أقول: الحِسْبة الحِسبة الحسْبة!! من هنا نرى داعش المارقة يؤكّدون على الحِسْبة والحِسْبة والحِسْبة، فلهم أساس تيميّ متجذّر وملازم للإرهاب والتكفير}}...)انظروا كيف تتنقل الحسبة من أحدهم إلى الآخر وكيف ينبطح هؤلاء المارقة الشواذ إلى المحتل إلى الغاصب إلى العدو الذي هدم ودمر بلاد السلام إلا أنهم يهرعون يسيل لعابهم من أجل المال واليوم تتكرر الصورة مع هؤلاء الشواذ الدواعش المارقة القتلة الذين لا هم لهم إلا كسب المال.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة