حزب” اليكيتي ” في مواجهة العاصفة

التقى الْيَوْمَ الخميس رئيس المجلس الوطني الكوردي إبراهيم برو وسعود المُلا ومحمد اسماعيل قيادات في الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بالرئيس مسعود البارزاني في هولير العاصمة.

.
 فإن ملف البيشمركة كان أهم ملف تم نقاشه، وكان على جدول الأعمال.

.
وأوضح مصدرنا بأن إبراهيم برو هو رئيس المجلس الوطني وسكرتير حزب اليكيتي التقى على رأس وفد بالقنصل الأمريكي ناقلين معاناة الأهالي الكورد في سوريا ، وحملة الاعتقالات التي تطال قيادات وكوادر المجلس الوطني.

.
 ومن جانب اخر ، يتعرض  حزب اليكيتي الكوردي  في الآونة الاخيرة لحملة إعلامية مشبوهة من صفحات ومواقع  مختلفة هدفها إثارة البلبلة وتعميق الخلافات إن وجدت داخل صفوف الحزب.

.
مصدر من داخل الحزب بأن جميع المحاولات السابقة ضد الحزب “قد فشلت” ولَم تحقق أهدافها، ملفتا بأنهم يلتجئون الآن بحسب قوله إلى الفبركات الإعلامية بهدف ضرب الثقة بين القيادات السياسية، وابعاده عن قاعدته الجماهيرية.

.
وكان حزب اليكيتي قد امتد جزوره بين الجماهير بعد انتفاضة آذار 2004 إلى جانب حزبي (أزادي وتيار المستقبل ) ماكانوا يعرفون ب ( جناح الصقور ) بين الأحزاب الكوردية الحادي عشر الذين أكدوا  وقتها بأن ماحدث في قامشلو 2004 بالانتفاضة بخلاف بقية الأحزاب الأخرى الذي ذهب البعض إلى وصفه بالأحداث والفتنة، وحتى ذهب البعض الاخر  للاعتذار من محافظ الحسكة عندما تم نقله من المنطقة بعد انطلاقة الانتفاضة 2004 .

.
وكان “اليكيتي”  أول حزب كوردي في سوريا بادر بعد عام 2000 بإعلان عن أول تجمع احتجاجي في دمشق رافضين سياسيات البعث والمشاريع الاستثنائية بحق الكورد في سوريا.

.
بحسب المراقبون فإن حزب اليكيتي أثبت وجوده على الساحة السياسية الكوردية في سوريا، لكن مغادرة معظم قيادته إلى الخارج ما بعد 2014 سواء كان لظروف الأمنية أو الشخصية فقد انعكس سلبا على دور الحزب ووجوده بين الجماهير.

.
ويبقى هنا السؤال الذي يطرح نفسه .. هل سينجح المتآمرون على “اليكيتي” باستدراج الحزب إلى نزيف داخلي ومن ثم القضاء عليه 
… أم يبقى  ” اليكيتي “الصخرة القوية الصامدة  التى تنكسر عليها قرون الثيران الغبية التى تنطحها !؟

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة