حقيقة نهاية العالم واصتضام كوكب نيبيرو بالارض

نيبيرو هو اسم جرم سماوي في الأساطير البابلية. وهو أيضا الاسم الذي يطلق على كوكب افتراضي اقترحه الباحثون فيالأجسام المجهولة زيكاريا سيتشين على فكرة أن الحضارات القديمة حصلت على المعرفة والتنمية من خلال اتصالات افتراضية من خارج كوكب الأرض. ومع ذلك، فإن هذا الفكرة غير مقبولة من جانب العلماء والمؤرخين.

ويعتقد في حضارة المايا أنه سوف يقترب من الأرض في عام 2012 مسبب عدة آثار مثل الزلازل والبراكين والأعاصير على حسب اعتقادهم. تنبئ الكثير من الحضارات في خراب الأرض ولكن لا توجد أي صحة في الموضوع وتبقى خرافات. ولكن أيضا بعض الدول المتطورة تسبب خلل في طبقة الأوزون وتدخل لأشعة الشمس من الفضاء الواسع وتؤثر هذه الأشعة على طبفة الأرض الداخلية ومما يسبب ذالك با البراكين والزلازل والأمراض السرطانية الجلدية.


مؤخرا أثيرت مخاوف جديدة حول حقيقة هذا الكوكب واصطدامه بالأرض من قبل جماعات غير علمية أغلبها دينية ومجموعة من المنجمين. وهناك بعض الناس الكثيرون يعتقدون هذا واناس كثيرون ايضا لا يعتقدون هذا وبعض الناس تعتقد انه النجم الطارق الذي ذكر في القرأن الكريم.


نفت ناسا أصدام هذا الكوكب بالأرض في إحدى تصريحاتها على موقعها على الإنترنت وتقول ان منشئ هذه الأكاذيب هم رواد فضاء هوليود بأنشاء أفلام كاذبة بهدف الربح منها وان ليس هناك كوكب يسمى نيبيرو أن اسم هذا الكوكب هو مجرد اسم لإحدى الآلهة السومرية في الأساطير القديمة كما بينت انه لا يمكن أن نشاهد جرما سماويا في النهار - كما تقول الإشاعات - كما انه ليس هنالك في الوقت الراهن أي كوكب معروف - مثل كوكب ايريس - سيقترب من الأرض إلى هذه المسافة ليظهر نهارا ويضيء السماء ليلا أو أن يشاهد بوضوح بالعين المجردة في شرق آسيا العام القادم 2009 وهذه ليست المرة الأولى التي يتناقل فيها مروجو الأكاذيب والأخبار الملفقة عن الكون، ففي العام الماضي تناقلت وسائل الإعلام خبرا يقول أن كوكب المريخ سيقترب من الأرض وسيظهر في السماء بحجم القمر وان الشمس ستشرق من الغرب، وانتهى العام 2007 وقارب العام 2016 على الانتهاء ولم يظهر المريخ بحجم القمر ولم تشرق الشمس من الغرب.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة