خطوات حتى تكون مسلماً حقيقياً

فنسأل الله أن يقدر لك الخير ويسدد خطاك، ويلهمنا جميعاً رشدنا، ويعيذنا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.

فإن المؤمن لا يزال بخيرٍ ما نوى الخير وعمل بالخير، وإذا علم الله منك حسن النية وصدق الإرادة يسر لك الأمر وأخذ بناصيتك إلى ما يُرضيه، وإنما يفوز بهداية التوفيق من بدأ السير على الطريق الصحيح، وحول النيات الحسنة إلى أعمالٍ صالحة.

وهذه بعض الخطوات التي تعينك على الخير:

1- التوجه إلى الله، فإن الهداية بيده سبحانه، وما عند الله لا ينال إلا بالدعاء .

2- الإخلاص لله، فإنه ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انفصل وانقطع، فالذي يصلي للناس يترك الصلاة مثلاً إذا لم يشاهدوه ولم يمدحوه، ولكن الذي يصلي لله يواظب على الصلاة في المنشط وفي المكره، أمام الناس وفي خلقهم.

3- التوبة النصوح، والندم على تقصيرك السابق، والعزم على عدم العودة إلى أيام الغفلة، والاجتهاد في عمل الحسنات الماحية.

4- إبعاد الأشياء التي تشعلك عن المهمة التي خلقت لأجلها وهي عبادة الله الذي يقول: (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ))[الذاريات:56].
5- استبدال الأصدقاء الغافلين بآخرين لله مطيعين، يذكرونك بالله إذا نسيت، ويعينونك على طاعة الله إذا ذكرت.

6- الحرص على بر والديك، وطلب الدعاء منهما.

7- طلب العلم الشرعي، ومجالسة أهل العلم، والقراءة عن سيرة السلف.

8- عدم تكليف النفس فوق طاقتها؛ لأن ذلك يجلب الملل، وهذا خطأ يقع فيه كثير من الشباب حين يكلف أحدهم نفسه بأعمال شاقة في صلاة وصيام وتلاوة، ثم يسأم ويمل ويترك مواصلة العمل.

9- تنظيم وقتك وحياتك، وضبط مواعيد الصلاة، والالتزام بورد يومي من القرآن.

10- وأخيراً: الحرص على معاونة المحتاجين وإيصال النفع للفقراء واليائسين .

نسأل الله لك التوفيق والسداد.
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة