خوف المؤرّخين من بطش أئمّة التكفير التيمي ومنع طباعتهم الكتب !!!‎


بقلم : قيس المعاضيدي

يوما بعد اخر تتكشف حقائق كان ابن تيمية يستغلها لايقاع اكبر عدد في مصائده من المغفلين وفاقدي العقول وتكفير الباقين وقتلهم ففي:

كتاب الأعلام5/(321): قال الزركلي:{{ ابن العلقميّ‏: [593ـ 656هـ]:

محمد بن أحمد، مؤيد الدين الأسدي البغدادي المعروف بابن العلقميّ: وزير المستعصم العباسي.

1ـ صاحب الجريمة النكراء، في ممالأة " هولاكو " على غزو بغداد، في رواية أكثر المؤرّخين.

2ـ اشتغل في صباه بالأدب، وارتقى إلى رتبة الوزارات (سنة 642هـ) فوليها أربعة عشر عامًا.

3ـ وثق به " المستعصم " فألقى إليه زِمامَ أموره،

4ـ وكان حازمًا خبيرًا بسياسة المُلْك،

5ـ كاتبًا فصيح الإنشاء. اشتملتْ خَزانَتُه على عشرة آلاف مجلد،

6ـ صنف له الصَّغاني " العُباب " وابن أبي الحديد " شرح نهج البلاغة "

7ـ نفى عنه بعض ثقات المؤرخين خبر المخامرة (التآمر والخيانة) على المستعصم حين أغار هولاكو على بغداد (سنة 656)، واتَّفق أكثرهم على أنَّه مالأه، الأعلام5/(321): قال الزركلي:{{ ابن العلقميّ‏: [593ـ 656هـ

8ـ وَلي له (لهولاكو) الوزارة مدّة قصيرة ومات ودفن في مشهد موسى بن جعفر عليهما السلام (الكاظمية) ببغداد، وخَلَفَه في الوزارة ابنه عِزّ الدين " محمد بن محمد بن أحمد "

9ـ وهناك روايات بأنَّ مؤيد الدين أُهين على أيدي التتار، بعد دخولهم، ومات غمًا في قلة وذلة}}، 8ـ وَلي له (لهولاكو) الوزارة مدّة قصيرة ومات ودفن في مشهد موسى بن جعفر عليهما السلام ببغداد، وخَلَفَه في الوزارة ابنه عِزّ الدين " محمد بن محمد بن أحمد "

وعلق الاستاذ المحقق حول ذلك قائلا: (( التفت إلى العبارات حتى تعرف من يريد أن يكتب، كيف يكتب ويبين ما يعتقد به أو يحتمله فيطرحه بأسلوب خوفًا من الجوّ العام أو من رفض طباعة الكتاب أو من بطش السلطان)) [[أشار هنا إِلى ثقات مقابل الأكثر، وقبلها قال: {في رواية أكثر المؤرّخين}]].ويضيف الاستاذ المحقق بقوله :

((سؤال للمثقفين وللعرب خصوصًا وللمثقفين منهم وغير المثقفين للمنصفين وغيرهم للعقلاء وللأغبياء ولفاقدي العقول، للذين بذلوا كلَّ جهد، بل توسلوا وأذلوا أنفسهم مِن أجل الحصول على مباركة وتأييد ودعم أميركا والغرب بالدعم الإعلاميّ والسياسيّ والعسكريّ، مِن أجل إسقاط الأنظمة والتخلّص مِن سيطرتها وسيطرة الجهات المرتبطة بها، فبأيّ مبرر شرعيّ أو أخلاقيّ برَّرَ لكم وشرَّعَ لكم الاستعانة بقوى أنتم تصفونهم بقوى كفر واحتلال واستعمار وإجرام؟؟!! لكنّي لا أتحدَّثُ عن استعانتكم بالمحتلين الكافرين ضدّ الشيعة الروافض أو العلويّة والإسماعيليّة الملاحدة والفاطميّة أو الصفويّة المجوسيّة، بل كلامي عن الحكام العرب والأنظمة العربية السُنِّية في البلدان العربية التي لم يصدر منها مِن قبح وفساد وإجرام ما يصل إِلى واحد بالألف، بل ولا واحد بالمليون ممّا وقع على الشيعة مِن قِبَلِ السلطة الحاكمة في بغداد بزعامة الدويدار والشرابي والمماليك الأتراك، فلم يصدر مِن الأنظمة العربية مِن نهب مدنكم ولا هتك نسائكم ولا ركبوا مِن نسائكم الفواحش كما فعل الدويدار وجنده في الشيعة في بغداد، فهل تبرّرون لأنفسكم الاستعانة بأميركا ودول الغرب الصليبي وتستنكرون ذلك كُلِّيًا على ابن العلقمي على فرض التنزّل بأنَّه استعان بالمغول وكان السببُ في سقوط بغداد وخلافتها حسب إكذوبات وخزعبلات وخرافات وتدليسات ابن تيمية وأمثاله؟!!!))

جاء ذلك في :المحاضرة {42} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري" #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي للأستاذ المحقق شعبان 1438هـ - 12/ 5/ 2017م

البثُّ المباشرُ: المحاضرةُ الثانية والأربعون"وَقَفاتٌ مع.... تَوْحيدِ  ابن التَيْمِيّةِ الجِسْمي الأسطوري

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة