خير الناس من نفع الناس.!!

خير الناس من نفع الناس. ...بقلم ::ابو محمد الكعبي.................................. يحكى أن أحد الصالحين دعا على قومه بالهلاك وكانوا هؤلاء لم يستجيبوا لندائه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تعجب هذا الرجل أن الله لم يستجب لدعائه بل نزل المطر والخير على القرية فأخذه التعجب أكثر فقال سأستبين من الأمر لأن الله عادل وحكيم ورحيم ،وفي اليوم التالي سأل تلك القرية ماذا في الأيام السابقة ماذا فعلتم وأخذ متسائلا" هل تراحمتم بينكم ؟؟ هل عملتم بالتكافل الاجتماعي ؟؟ وكانت القرية تعاني من قحط شديد قال الناس نحن اجتمعنا وقررنا أن نجعل فتحات صغيرة بين بيوتنا (رازونة) وكل واحد عنده رغيف يقسمه مع جاره الآخر ونحن الآن على وئام فيما بيننا!! وكما قال الله تعالى في محكم كتابه المنير وخطابه الجزيل: (.....فلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ (98) نعم من لا يرحم الناس لا يرحمه الله هكذا يفعل الإيثار في المجتمعات فما لكم ياتيمية لاتهتموا بالآخرين ماتت ضمائركم نسيتم الآخرة انسلختم من الإنسانية وقد اشار المحقق الأستاذ الصرخي وواضعا"تعليقه في احدى محاضراته المسماة وقفات مع توحيد_ابن تيمية _الجسمي_الأسطوري لما يذكر في كتب السير والتاريخ ومنها : في الإمامة والسياسة: ابن قتيبة: [ذِكْر الإنكار على عثمان (رض)]: {{لمّا أنكر الناس على عثمان بن عفان صَعِد المِنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أمّا بعد، فإنّ لكلِّ شيءٍ آفة، ولكلّ نعمة عاهة، وإنّ آفة هذا الدين وعاهة هذه الملّة قوم عيّابون طعّانون، يُرونَكم ما تحبّون، ويُسِرّون ما تكرهون. أما والله يا معشر المهاجرين والأنصار، لقد عِبتم عليَّ أشياء ونقِمْتم أمورًا قد أقرَرتم لابن الخطاب مثلَها، ولكنّه وقَمَكُم (قهركم) وقمَعكم، ولم يجترئ أحدٌ يملأ بَصرَهُ منه، ولا يشير بطرفِه إليه، أما والله لأنا أكثرُ من ابن الخطاب عددًا، وأقربُ ناصرًا وأجدَر ... إلى أن قال لهم: أتفْقِدون من حقوقكم شيئًا؟ ... }} حيث علق هذا المحقق الأستاذ : هذه السياسة الآن، كل إنسان يقول: ليس لي علاقة بالآخرين، أنا يصل لي الراتب أو المساعدة أو الرشوة أو المنفعة أو الواجهة أو السمعة أو المنزلة أو أنا مرتاح لا توجد عندي مشكلة ولم أتعرض لشيء حتى لو احترق الآخرون، في باقي البلاد وباقي المحافظات والمدن والقرى والبيوتات، المهم أنا مرتاح وبخير فليس لي علاقة بالآخرين، هذه هي السياسة، يصل لي حقي حتى لو قطعت كل الرقاب، حتى لو سحقت كل الناس، كل إنسان أو كما يقال: كل واحد يقول يا روحي، لا يوجد تكافل، لا يوجد اهتمام لأمور المسلمين، لا توجد رحمة لا يوجد تآخي، لا توجد أخلاق، كل إنسان يبحث عن شهوته وعن راحته وأيضًا عن بهيميته . # ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء....
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة