داعش بين مطرقة الصرخي وتلفيق الأنذال .

بقلم :قيس المعاضيدي

المرجع الديني هو الأب الروحي للدولة .فيرجع له ليس في الفتوى فقط .وإنما في الخصومات والحكم بين الناس وهو بذلك المرجع الجامع للشرائط . ولكن عندما يصبح المرجع واجهة للحاكم والسلطان ويفتي بما يريده السلطان ! وهو بذلك يسمى مرجع ....!! وهو واعظ السلطان . ولم يكتف مفتي السلطان بهذا .وإنما يحارب من لا يشاطره الرأي وحسب ما يمتلكه من سلطة إعلامية وأموال و قوة الدولة مسخره لحمايته .والكل يسجد له وتحت عباءته وتسير في فلكه , ومن يقول بغير مرجع يجب استحصال موافقة الواعظ .وإذا لم يستحصل الموافقة يُفَسَق على منابر حسينية وفي الشارع وعلى ألسن أناس ملقّنون حتى تمرر على الناس السذج للأسف الشديد.

ومن فوائد الواعظ تهيئة أذهان وتخريب أسماع ، وفي الأحداث الساخنة يأتي دورة وبإلحاح . وخير مثال من القديم كان التتار يستعينون بمرجع ديني لتمرير مصالحهم !! وهل الفترة بعد التتار تركت ذلك ؟ وبعدها ووو.....إلى أن احتل الأمريكان العراق. و وضع دستور العراق.

وهنا نسأل : من هو الذي سكت عن المحتل ؟ ومن دفع الناس للتصويت على دستور بريمر؟ وأخيرا من يعلم قبل غيره على دخول داعش ؟ وهنا استذكرت بعض ما شيع قبل دخول داعش للعراق .حيث سئل احد المراجع هل نذهب للقتال في سوريا ؟ أجاب لا تذهبوا لأنهم سيأتون إليكم !!! وليس هذا فقط حيث صرح مهدي الغراوي قائد عمليات نينوى في عهد المالكي عن سقوط الموصل .فذكر "إني طرقت كل الأبواب لأخبرهم أن الموصل ساقطة بيد داعش لا محال وبما فيها باب مرجعية النجف !! ولم احصل على اي جواب !!"

وبنفس الوقت يُفسق كل مَنْ شخّص الوضع وحدد أسباب دخول داعش وكيفية مواجهته ،ورص الصف وتوحيد الشعب العراق بكل ألوانه وطبقاته ونحن بأمس الحاجة لذلك .وبدلًا بناء مؤسسة عسكرية ذات عقيدة وطنية صالحة أخذ الواعظ يدفع بالأمور نحو التصعيد . ومن يريد التهدئة يُحسب بخانة الدواعش!!! ويعتم على كلامه ويلفق ويحرف لصالح مفتي السلطان !!! كما حصل مع الأستاذ المحقق الصرخي الذي عمل وفق واجبه أمام الله سبحانه وتعالى ورسم خطوط الإصلاح والمصالحة ونبذ الطائفية ومحاربة الفاسدين وطرد الدواعش و وتوضيح المبهمات من الأحداث التاريخية ووضع الحلول لكل معضلات البلد ومواجهة الفكر التكفيري وبدلًا من مساعدته وتوفير الحماية له شُرد وشُرد أصحابه وفسّق ووجهت له ضربة بواسطة الاحتلال الأمريكي ومن قبل أطراف خارجية تم الاعتداء علية وهدمت جوامعه وبرانيه وقُتل مقلديه وحُرقّت جثثهم وتغيير مسار كلامه وتحريفه لبث الإشاعات ضد مرجعيته . ومن التحريف لكلامه نترك الكلام لكم ولكل منصف لمشاهدة كلام المحقق الصرخي والحكم وما قاله الأستاذ الصرخي يؤكد انه من يتكلم من قلبه تجاه العراق وشعبة ويجب الوقوف الى جانبه؟. https://www.facebook.com/hilla.net/videos/703983139791849/

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة