شارك هذا الموضوع

داعش يا دولة المارقة ..الخليفة عمر لم يأخذ القرآن من ابليس .

داعش يا دولة المارقة ..الخليفة عمر لم يأخذ القرآن من ابليس . مَنْ يتصفح اروقة معتقدات دولة داعش فهو حتماً سوف يرى العجب العجاب فهم يدَّعون الاقتداء بسيرة الخلفاء الراشدين (رضي الله عنهم ) و ينهلون من خُلُقهم الكريم و لكن الحقيقة تحكي للعالم اجمع خلاف ذلك تماماً وسنرى حقيقة توحيدهم الضال و عقيدتهم الفاسدة ، ومن أين يأخذون دينهم ؟ فداعش يعتبرون الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) احد رموز الاسلام ومن الصحابة السابقين و ذو سيرة حسنة ونحن على ذلك من الشاهدين وتلك كلمة حق يراد بها باطل ، يراد بها ظلم و افتراء بحق الخليفة الثاني من خلال دس السم بالعسل و خلط الاوراق بحيلٍ شيطانية فهم يعتبرون ان عمر ( رضي الله عنه ) يأخذ القرآن من ابليس ! ، بالله عليكم يا مسلمين أي عاقل يصدق بتلك الخزعبلات الداعشية ؟ ألم يكن الخليفة ربيب الرسول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ؟ ألم يكن عمر أحد كتُّاب الوحي ؟ واحد ناقلي الروايات و الاحاديث عن الرسول ؟ وهو ممَنْ شهدوا نزول القرآن على الحبيب المصطفى محمد ؟ وبعد كل ذلك مرتزقة داعش يفترون زوراً و كذباً و يطعنون بالخليفة عمر ويقولون أنه أخذ القران و تعلم كنوزه النفيسة من ابليس ( لعنه الله تعالى ) ونحن نرى تلك الترهات الداعشية من نسج الاسرائيليات المدسوسة في موروثنا العريق ولعل من ابرزها ما ذكره ابن الحوزي في التبصرة وفي باب فضل عمر بن الخطاب : ( قال ابن مسعود : لقي رجل من اصحاب النبي (صلى الله عليه و آله و سلم ) الشيطان في زقاق من أزقة المدينة ، فدعاه الجني إلى الصراع فصرعه الانسي (الصحابي) فقال الجني دعني ففعل ( أي تركه الصحابي ) فقال : هل في المعاودة ، ففعل فصرعه ، فجلس على صدره ، فقال الصحابي : ما الذي يعيذنا منكم قال الجني : أية الكرسي فقال : رجل لابن مسعود : مَنْ ذاك الرجل ؟ أعمر ُ هو ؟ فعبس و بسر وقال ابن مسعود : ومَنْ عسى أن يكون إلا عمر )) فلينظر المسلمون إلى حقيقة داعش وكيف يفترون الكذب و البهتان على مقدسات و رموز الاسلام حتى الخلفاء لم يسلموا من افكهم و افتراءاتهم الاسرائيلية و حشوية معتقداتهم الشيطانية ، فهل كان الخليفة عمر يأخذ القران و يتعلم مفاخره الثمينة من الرسول محمد أم من ابليس او الجان ؟ مالكم يا مارقة يا دواعش يا خوارج كيف تحكمون و على الخلفاء و الصحابة تفترون ؟ وهنا نستذكر قول المرجع الصرخي الحسني وهو يكشف لنا تلك الاباطيل و الافتراءات الداعشية بتعليقه على ما نقله ابن الجوزي قائلاً : (( هل روى عمر - رضي الله عنه - هذه الحادثة ؟ هل سمعنا هذه من عمر ؟ لم نسمع منه هذه الحادثة رويت هذه الحادثة من ابن مسعود ، وهل صدَّق الخليفة عمر بكلام الشيطان ؟ )) مقتبس من المحاضرة (12) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول في 16/12/2016 . فهذه هي حقيقة خزعبلات داعش فحتى المجنون لا يصدق بها فكيف بالعاقل اللبيب ؟ حقاً والله انهم مارقة العصر و خوارج الزمان فهم يأخذون من ابليس أسس و قواعد التكفير و الارهاب ، و الشيطان ربهم الذي يرونه و يتكلمون معه في اليقظة و المنام ، ورسولهم الذي يأكلون معه صباحاً و مساءا . https://www.youtube.com/watch?v=9bVMmNozosE&t=1990s بقلم // احمد الخالدي

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة

انشر مواضيع واحصل على ربح فوري