دخل مسلم الكنسيه فتعجب من صوره يرها لإول مره

  • الكاتب Ibrahim Salem
  • تاريخ اﻹضافة 2017-08-23
  • مشاهدة 2

ذات يوم دخل مسلم الكنيسة فتعجب من صور الكنيسة المعلقة علي الزجاج لانه يراها اول مرة ورأي رجل مسيحي وسأله ما هذه الصورة وما هذا الرجل وماذا يقتل في الصورةفرد الرجل بكل فخر :هذا مارجرجس أمير الحربة وسريع الندهة وسيد الشجعان ولا يوجد أحد من المحاربين القدماء ان يساويه في القوةفقال له المسلم :وما سر التنين الذي يقتله وعن ماذا يعبر في الصورةقال الرجل هذه أسطورة حدثت في قديم الزمان وانا رسام دائما ما احب أرسم هذه الصورة لانها تتحدث عن كامل قوتها ولكن قصة التنين هي تمثل مارجرجس ممطتيا الحصان ويقتل التنين تحت أقدامه ؛وفي طرف الصورة توجد فتاة صغيرة واقفة تصلي ؛ وتروي الأسطورة عن هذه الصورة أنه كان يوجد تنين كبير يسكن أحد الأنهار في مدينة بيروت ؛وكان يطلب كل سنة عروس صغيرة تقدم له كأضحية ؛وذات مرة طلب بنت السلطان وكانت ذات جمال خارق ؛كما كانت لها شعبية كبيرة في المدينة كلها ؛فوقع الملك في مأزق ؛فهو لا يستطيع كسر طلب التنين ؛ كما أنه لا يستطيع التضحية بأبنته الوحيدة ؛ وقبل أن يلقوا بالفتاة في النهر صرخت الفتاة والجموع معها مستغيثين بمارجرجس ؛ فظهر الفارس مارجرجس فجأة ودارت معركة كبري بين مارجرجس والتنين أنتهت أخيرا بمقتل التنين ونجاة بنت الملك من الموت ؛ هذه هي قصة الأسطورة ثم تابع قائلا انه حقا رجل عظيم ولا أظن ان هناك محارب في قوتهفأراد المسلم أن يذكره ببعض الأشياء المهمة فقال لهلا بل هناكفقال الرسام : حقا ولكن اين هم انا لا أظن انهم موجودونفقال الاخر : لا بل موجودون ولكن لكي تعلمهمسأطلب منك بعض الأشياءقال : تفضل فقال الرجل المسلم :اريدك ان ترسم لي بعض اللوحات وهياول لوحة ان ترسم رجل حوله جيش كبير ويصارع أسد ضخم بمفرده والثانية ان ترسم رجل يحارب جيش بمفرده وهو بين جيش العدو والثالث ان ترسم رجل فقير جالس علي الارضوترسم حوله بعض الرجال وفي مقدمتهم رجل من الفرسوالرابع وليس الاخير ان ترسم قائد جيش يأمر جيشه ويشاور لجيشه بأصبعه وهو يحارب ايضا وفي نفس اللوحة ترسم جيش مهزومقال الرسام : حسنا أنا رسام الكنيسة الماهر ولكن أحتاج بعضالوقت وسيكفيني يوم لكل لوحة قال رجل : حسنا .. اذا يوم لكل لوحة وسأراك في اليوم الخامس في الكنيسة في هذا الوقتوبعد أن مر أربعة أيامتقابل الرسام والرجل المسلمفقال الرسام هاهي اللوحات التي طلبت ان ارسمها ولكن زاد فضولي واريد ان اعلم من هؤولاءقال الرجل : فاللوحة الاولة الذي يحارب الأسد هو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص -رضي الله عنه- بطل همام، وشجاع مشهور من صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم .. كان في معركة مع الفرس ضد المسلمين فأطلقو علي جيش المسلمين أسد فخرج هاشم من الجيش وهاجم الأسد دون تردد و قتله فخاف منه جيش الفرس وتمت هزيمتهماما اللوحة الثانيةالرجل الذي يحارب جيش بمفرده هو الصحابي الشجاع ضرار بن الأزور رضي الله عنه الذي أسلم بعد فتح مكة، هجم على جيش الروم وحده، وكان ذلك في معركة "أجنادين" عام (13) هجريًا فصار يضرب فيهم يمينًا وشمالًا ولم يقدروا عليه، حتى أنهم أرسلوا إليه وحده ثلاثين مقاتلًا، وعندما رآهم خلع درعه من على صدره، ورمى ترسه من يده، وخلع قميصه، وعندما رأوه على هذه الهيئة دب الرعب في قلوبهم ووصفوه بـ "الشيطان عاري الصدر"، وانقض عليهم يضربهم ذات اليمين وذات الشمال فقتل منهم عددًا كبير وفر الباقين هاربين. ولم يكتف بهذا النصر، بل اخترف صفوف الروم حتى وصل إلى قائدهم وكان يدعى "وردان" ودارت بينهما مبارزة قوية، انتهت بأن أخترق رمح هذا الصحالب صدر "وردان" قائد الروم، وأكمل سيفه المهمةأما اللوحة الثالثة الرجل الفقير الذي يجلس علي الارض وامامه بعض الرجال وفي مقدمتهم جندي هوعمر بن الخطاب وامامه وزراه ورجاله و الجندي الذي في مقدمتهم هو الهرمزان رسول كسرى حاكم الفرس وهو يقف امام عمر بن الخطاب ويمدح قوته التي خاف منها ملوك الشرق والغرباما اللوحة الرابعة فهو خالد بن الوليد قائد جيوش المسلمين الذي لم يهزم في معركة واحدة ومات حزين يوم وفاته لانه توفي في سريره ولم يتوفي في معركة وهناك الكثير الكثير من المحاربين والقادة المسلمين الذي لم أذكرهم لكفعذرا يا عزيزي فليس هذا المحارب الوحيد الذي يمتلك الشجاعة وحيدا.

IbrahemSalem

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة