دعوة الى ... الدارسين .. الباحثين ... اصحاب الدراسات العليا

  • الكاتب نور محمد
  • تاريخ اﻹضافة 2017-05-27
  • مشاهدة 4

دعوة الى ... الدارسين .. الباحثين ... اصحاب الدراسات العليا

 بقلم / نور محمد

 الفيروسات التي تصيب جسد الإنسان يتم تصنيفها ضمن الكائنات الدقيقة المجهرية أي لا يمكن رؤيتها إلا من خلال المجهر. كما وتُعرف الفيروسات بأنها أجسام دقيقة تتطفل إجبارياً .وتعتبر أيضاً من الكائنات الخطيرة التي تنتشر في كلّ مكان حولنا، ومن المثير للدهشة أنّه يمكن لمثل هذا الكائن المتناهي في الدقة أن يسبّب الكثير من الأمراض فمنها ما يمكن الشفاء منه، ومنها قد يكون خطيراً جداً إذا لم يتمّ تشخيصها وعلاجها في الوقت الملائم . وكما يوجد ايضا فايروسات تصيب عقل الانسان عملها مشابه عمل الفايروسات التي تصيب الجسد اي لا ترى الا من خلال التدقيق الفكري (المجهر الفكري) وكذلك (الفايروس الفكري) خطرا جدا حيث ينتشر في كل مكان مما يسبب امراض فكريةً كثيرة بل تكون قاتلة ما ان نجد لها العلاج المناسب . بل علينا التخلص منها نهائيا من اجل الضمان بعدم عودته مرة اخرى والى الابد . وكما يوجد في يومنا هذا الكثير من الافكار المريضة التي يجب علينا أستئصالها جذرياً التي تسببت في نشر الفساد وقتل العباد . ومن اجل العمل على هذا على الباحثين واصحاب الدراسات العليا ان يكتبوا رسائل بهذا الخصوص ويعرفوا للاخرين حقيقة هذا المرض الفكري . وهذا ما أوضحه الاستاذ المرجع الصرخي الحسني في محاضرته من المحاضرة {44} من بحث : " وقفات مع.... توحيد_التيمية_الجسمي_الأسطوري .

 حيث قال (( أقول: هؤلاء مثل الأعراب، مثل المارقة، وأدعو من هنا وأطلب من الدارسين، من الباحثين أصحاب الدراسات العليا لكتابة رسائل بهذا الخصوص، هل الفرنج والمغول، جنكيز خان وأبناؤه وعائلته والمارقة الخوارج الدواعش في هذا الزمان وفي ذاك الزمان، هل يشترك هؤلاء بصفة الأعراب، بصفة الأجلاف، بصفة الذئبية وقساوة القلب، هل هؤلاء يشتركون بالصفة التي حذر منها الشارع المقدس، الذين يتصفون بأنهم أعراب، ليس في فكرهم إلا القتل والتقتيل والدماء والإرهاب، ولهذا ابن كثير من أبناء ابن تيمية وعلى المنهج التيمي وإمام المارقة يتحدّث عن شجاعتهم وعن صبرهم على القتال، هل هذه الصفة مشتركة بين دواعش الإسلام ودواعش الفرنج ودواعش الصين والمغول والتتار؟ هل يشترك مارقة الإسلام مع مارقة الفرنج مع مارقة الصين مارقة التتار؟ ومع غيرهم من المارقة، مجرد فكرة محتملة، ممكن التأكد منها وممن يبحث في هذا الأمر، وممن يريد البحث في هذا، وأيضًا يكون لهذا البحث وهذا التشخيص وهذا التحديد للداء وهذا التأصيل للداء، كي نحدّد ونشخِّص الدواء الصحيح والاستئصال الصحيح لهذه الغدة الداعشية الإرهابية القاتلة، سواء هذه الدعشنة الإرهابية وهذه الفئة المارقة انتسبت للإسلام أو إلى المسيحية أو إلى اليهودية أو إلى باقي الديانات والتوجهات والأفكار))
https://d.top4top.net/p_507e5e3u1.jpg

 وبهذا الحل نكون قد قضينا على هذا المرض الخطير ( الفكر الداعشي التكفيري) الذي ينخر في العقول

https://www.youtube.com/watch?v=WVD94nWooLA
 البثُّ المباشرُ:المحاضرةُ الرابعة والأربعون"وَقَفاتٌ مع...تَوْحيدِ التَيْمِيّةِ الجِسْمي الأسطوري "

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة