دعوة لمتابعة البحوث العقائدية التأريخية للمرجع الصرخي

دعوة لمتابعة البحوث العقائدية التأريخية للمرجع الصرخي

بقلم : ضياء الحداد

أيها المسلمون، على العقلاء والمخلصين منكم أن يقفوا وقفة جادة وينظروا إلى تراثهم الديني نظرة نقدية إصلاحية مجردة، عليهم أن يدركوا أن هذا التراث كتب في ظل وتحت امرة سلطات سياسية مجرمة لها مصلحة ومنفعة مباشرة من تحريف رسالة الإسلام السامية، عليهم أن يجاهروا بالحقائق ويجهروا بالوقائع حتى وإن أدى ذلك إلى الاصطدام بالعامة، فإن هذا التأريخ هو العاكس للعقل الجمعي عند هؤلاء العامة الذي من خلاله تتكون شخصياتهم وثوابتهم ومقاييسهم.

عليهم أن يتعلموا أن يتصالحوا مع ذواتهم وأن يعيدوا النظر في الحكم على مقدساتهم حتى تتفق عقولهم الجمعية مع الضمير الإنساني العام فيخرجوا من حالة التناقض والانفصام العام الذي يعيشونه فإنه لم يعد مقبولاً في هذا العصر أن يقال فلان سرق ونهب وقتل ثم نقول رضي الله عنه أو فلان اغتصب وأجرم وقتل الأبرياء ثم نقول سيف الله المسلول أو أن يقال فلان خان وغدر وانقلب بل وقتل إخوته الرضع ثمّ يلقب “الفاتح الإسلامي “.

وقد تصدى سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني إلى مهمة إعادة التحليل الموضوعي للعديد من الشخصيات والحوادث التأريخية ، فقد كشف في أحد بحوثه الكثير الكثير من الحقائق عن شخصية المختار الثقفي والحوادث المرتبطة بزمانه وتناولها بتحليل موضوعي يجمع بين العمق والبساطة والوضوح ، ثم تولى في بحث عقائدي تأريخي أخر ، تحليل وقائع الدولة المارقة التي كان من نتاجها ظهور دولة الدماء والتكفير الداعشي وتناولها تأريخ وظروف نشوءها ومن يقف وراءها من أئمة المارقة والكفر .

والآن يخوض سماحته في بحث عقائدي عميق تحت عنوان (وقفات مع.... توحيد التيمي الجسمي الأسطوري) تناول فيه قضية مهمة وهي أن أتباع المنهج التيمي كلهم مشركون بالله سبحانه ويعبدون شخصاً أخر له جسم وشكل حسب معتقدهم المنحرف، وهذا الشخص هو شاب أجعد قطط حسب معتقدهم....

و هذا البحث نتاج آخر لسماحة المرجع السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في الذبّ عن أصول الدين الحنيف و استنقاذ المسلمين من الفتن المتلاطمة التي حوّلت المجتمع الإسلامي إلى معسكرات قتل يعيث فيها أصحاب الأهواء و أعداء التوحيد فساداً. و انتهج سماحته في محاضرات هذا البحث طريقته المتميزة في تفكيك العبارات و تبيان الخلل و التناقض و الخطأ في صياغتها نفسها و تطبيقاتها و الاستدلالات التي تضمّنتهاعند ابن تيمية و من ماثله في المنهج و الاستدلال. و في ثنايا البحث يجد المسلم بوضوح آيات القرآن الحكيم و السنة الشريفة تنهاه عن دعوات التوحيد الزيف الكاذب و تدعوه إلى الرجوع إلى معين التوحيد القرآني الذي أوضحته السنة الشريفة و أقوال و أفعال أئمة المسلمين من أهل البيت (عليهم السلام) و نُقول الصحابة الكرام و التابعين و العلماء الربانيين. فتستبين للمسلم طريق عبادة الإله الواحد و الدعوة الحسنى إلى التوحيد الخالص من أهواء المتقولين و تدليسات المبطلين و تسويلات الشياطين.

ولمتابعة هذا البحث تابعوا البث على المواقع التالية :

البث الصوتي

mixlr.com/alhasany

--------------------------

البث الفيديوي

https://www.youtube.com/2alhasany

--------------------------

البث الفيديوي فيس بوك

www.facebook.com/alsrkhy.alhasany

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة